خطيب المسجد الأقصى: الإسلام انتشر بين الناس بالحكمة والموعظة الحسنة، الحفريات الاسرائيلية سببت شروخا بجدران الأقصى

أكد الدكتور اسماعيل نواهضة خطيب المسجد الأقصى ان القدس الشريف تتعرض لهجمة شرسة من اليهود لتدميرها واقامة هيكل سليمان على أنقاضه مشيرا الى ان الحفريات التي يقومون بها منذ فترات طويلة سببت شروخا كبيرة في جدرانه وتهدد المسجد بالانهيار . جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها بمناسبة فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بعنوان (ذكريات من القدس الشريف) وقال ان الذكريات تشتاق اليها النفوس لأنها فطرية في الانسان وبيت المقدس أرض الاسراء والمعراج يتعرض اليوم لحملة التهويد من قبل أبناء صهيون, فهم يعملون جاهدين على تفريغها من أصحابها الشرعيين, ولكن الله سبحانه وتعالى يقف الى جانب الحق وإلى جانب هؤلاء الذين يجاهدون من أجل الحفاظ عليها. وقال ان أول هذه الذكريات ذكرى الاسراء والمعراج حيث شاءت ارادة الله أن يسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى المبارك بعد أن لاقى الكثير من العذاب والعنت على أيدي المشركين, وفي ذلك اشارة الى ان الله عز وجل أراد لنبينا عليه الصلاة والسلام أن يكون إماماً للأنبياء والرسل واشارة الى ان الاسلام هو آخر الرسالات السماوية التي انتهى دورها حيث أنها تخص قوما من الأقوام, أما الإسلام فهو رسالة عالمية لكافة البشر (يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا) وقوله سبحانه (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) وهي تؤكد على ان الدين الاسلامي صالح لكل زمان ومكان ولذا فإن فكرة الحوار بين الأديان أمر مرفوض وباطل. وأشار الشيخ نواهضة الى ان الاسلام انتشر بالاقناع والارشاد والدعوة وبالحكمة والموعظة الحسنة ولم ينتشر بالسيف كما يشيع عند أهل الباطل ولذا فان الآيات الكريمة تتكلم عن ذلك (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) وأشار الى الفتح العمري لبيت المقدس على يد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث جاء اليه وهو يمسك ببعير يركب عليه خادمه, وتسلم مفاتيح بيت المقدس. وأشار الشيخ اسماعيل نواهضة الى ان العرب هم أقدم الشعوب التي سكنت فلسطين قبل ميلاد المسيح عليه السلام وهم العرب اليبوسيين وما زالت آثار هؤلاء باقية إلى الآن, وأما دخول اليهود فكان دخولا عابرا واقامتهم اقامة محدودة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات