بهدف إعداد منحنى قياس خاص بالدولة: قياس أوزان وأطوال 54 ألف تلميذ بعد عطلة الربيع

بدأت إدارات الصحة المدرسية على مستوى الدولة في تحديد العينات والفئات السنية من طلبة المدارس الذين سيتم قياس أوزانهم وأطوالهم تمهيدا لتحليلها وعمل منحنى قياس خاص بطلبة المدارس كمؤشر يمكن الرجوع إليه عند اجراء الدراسات الخاصة بأوزان وأطوال طلبة المدارس. وأكد الدكتور عبدالغفار عبدالغفور مدير إدارتي الرعاية الصحية الأولية والصحة المدرسية بوزارة الصحة ان العينة تشمل 54 ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق الدولة, حيث روعي في اختيار المدارس أن تكون موزعة بالمدن الكبيرة والصغيرة, مشيرا إلى ان هذه الدراسة سوف تبدأ بعد اجازة منتصف العام الدراسي الحالي وتستكمل بنهايته. وأضاف ان هذه الدراسة تهدف إلى قياس القيم الانتروبومترية للطول والوزن ووضع معدلات ومنحنيات لنمو الأطفال بدولة الامارات, ومقارنة المعدلات التي تسفر عنها الدراسة بالمعدلات والمنحنيات العالمية, وتحديد العلاقة بين معدلات النمو بالدولة ومعدلاتها بالمركز الوطني للاحصاءات الحيوية بالولايات المتحدة الأمريكية. وقال ان الصحة المدرسية كانت تعتمد في السابق على منحنيات قياس عالمية كالمنحنى القياسي الأمريكي والكندي والبريطاني, وتبين ان هذه المقاييس لا يمكن تطبيقها على طلبة المدارس داخل الدولة نظرا لاختلاف الظروف الاجتماعية والبيئية والاقتصادية والعادات الغذائية والصحية. من ناحية أخرى أنهت إدارات الصحة المدرسية المرحلة الأولى من الكشف الشامل لتقييم الحالة الصحية لطلبة المرحلة الابتدائية حيث أجريت الفحوص على طلبة الصف الأول الابتدائي والصف الرابع الابتدائي, وتشمل هذه الفحوص قياس القوام وفحص السمع والأذن وقياس ضغط الدم وفحص الدم والبول ودراسة مشكلة نقص اليود بين تلاميذ المدارس. وأوضح الدكتور عبدالغفار عبدالغفور ان إدارات الصحة المدرسية انهت قياس القوام وتقدير معدل انتشار عيوب القوام (انحناءات العمود الفقري) , ودراسة العلاقة بين عيوب القوام وبعض العوامل مثل القيم الانتروبومترية والأوزان والحقائب المدرسية ومدى ملاءمة التهوية والاضاءة بالفصول الدراسية. كما تم الانتهاء من المسح الجموعي لقياس نسبة اليود في دم التلاميذ في مدارس منطقة أبوظبي التعليمية, وتشمل المرحلة الثانية طلبة مدارس منطقة العين التعليمية, أما المرحلة الثالثة فسيتم من خلالها أخذ عينات عشوائية من المناطق التعليمية الأخرى. وقد ركزت الدراسة على أن تكون العينة قيد الدراسة شاملة للتلاميذ المقيمين في مناطق ساحلية وأخرى داخلية ومناطق متفرقة أخرى لبيان علاقة ارتفاع نسبة اليود بمكان الاقامة بالنسبة للسواحل أو المناطق الداخلية. وبين الدكتور عبدالغفار عبدالغفور ان هذه الدراسة جاءت بناء على توصية من طبية منظمة الصحة العالمية بعد أن تبين وجود نقص في مادة اليود بين تلاميذ المدارس على الرغم من وجود الدولة ضمن بيئة بحرية ساحلية تعتمد في غذائها بشكل رئيسي على الأسماك. وقال انه سيتم البدء في تحليل نتائج العينات تمهيدا لاعلان النتائج خلال الشهر المقبل. كما بدأت إدارات الصحة المدرسية اعتبارا من بداية شهر ديسمبر الجاري في اجراء مسح ميداني لمعرفة عيوب الابصار, ويشمل تقدير معدل انتشار عيوب الانكسار البصرية وتقييم الاحتياجات البصرية وتصحيح هذه العيوب, وتقدير معدل انتشار بعض المشاكل البصرية الاخرى بالدولة. ويتضمن الكشف الشامل لطلبة المدارس اجراء فحص السمع والكشف عن الاذن وحساب معدلات انتشار مشاكل الاذن الخارجية والوسطى وحساب معدل انتشار ضعف السمع وعلاقته بمشاكل الاذن ودراسة العلاقة بين ضعف السمع والمستوى الاجتماعي, اضافة الى حساب معدلات انتشار المشاكل الصحية للانف مثل اعوجاج الحاجز الانفي ولحمية الأنف. كما يشمل قياس ضغط الدم لاطفال المدارس وحساب معدل ارتفاع ضغط الدم بين اطفال المدارس ودراسة العلاقة بين ضغط الدم وبعض العوامل الوراثية والبيئية, اضافة الى حساب معدل انتشار أنيميا نقص الحديد ووضع معايير طبية لنسبة الدم بالدولة, وحساب معدل انتشار مشكلة التهاب المجاري البولية وحساب معدل مشكلة البول السكري. فضلا عن حساب معدل انتشار بعض المشاكل الصحية المزمنة مثل روماتيزم القلب والربو الشعبي وحساب معدل انتشار الامراض الجلدية. كتب بسام فهمي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات