تحت رعاية حمدان بن راشد: بدء فعاليات معرض ومؤتمر الصحة العربي الدولي 98 بدبي

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي .. افتتح معالي احمد حميد الطاير وزير المواصلات امس بمركز دبي التجاري العالمي معرض الصحة العربي الذي تشارك فيه اكثر من 600 شركة عالمية ومحلية تمثل 45 دولة من مختلف انحاء العالم, تعرض احدث المعدات والاجهزة والمستلزمات الطبية والذي تنظمه شركة (آي آي آر اكسيبشيونز) بالتعاون مع وزارة الصحة ودائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي وجمعية الامارات الطبية. وقام معالي وزير المواصلات عقب قص الشريط التقليدي ايذانا بافتتاح المعرض الطبي يرافقه احمد عتيق الجميري مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي, والدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب الوقائي, وأيب فالسبورج وزير الصحة الدنماركي والدكتور جيرمي مترز نائب رئيس القطاع الصحي البريطاني والبعثة التجارية بغرفة لندن وعدد من المسؤولين والفعاليات الطبية بجولة في اجنحة المعرض اطلع خلالها على احدث المنتجات والاجهزة المعروضة التي تشمل اجهزة ومعدات طبية فائقة التطور تمثل احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الحديثة في المجال الطبي مثل اجهزة التصوير اثناء اجراء العمليات الجراحية وكذلك مختلف المعدات الطبية مثل الاسرة والكراسي الطبية والادوات والمستلزمات الطبية المختلفة. 14 جناحا ويضم المعرض 14 جناحا وطنيا, كما يشهد العديد من حملات الترويج التي ينظمها مكتب كاليفورنيا لتنمية الصادرات, وولايتا بافاريا وساكسوني الالمانيتين ودائرة تطوير الصادرات التايلاندية ويشارك في المعرض الطبي اكثر من 90 شركة بريطانية معظمها تشارك بوفود على مستوى عال يقودها اتحاد صناعات الرعاية الصحية البريطاني, منها بعض من اكبر الشركات الرائدة في القطاع وتشمل لاول مرة قيام عدد من المستشفيات البريطانية الشهيرة بعرض خدماتها المتخصصة خلال المعرض حيث تضم معهد ليدز الصحي ومستشفى هامير سميث في لندن. من جهة اخرى اكد احمد عتيق الجميري مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي في كلمة القاها بمناسبة افتتاح مؤتمر الصحة العربي الذي يقام على هامش المعرض على الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للقطاع الصحي داخل الدولة وسعيه الدائم لتوفير افضل الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين على ارض الدولة. وقال ان جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية ما هي الا اكبر دليل على الدعم والاهتمام الذي ينبع من توجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. خدمات عالمية واضاف ان مدينة دبي تبوأت خلال السنوات الماضية مكانة مرموقة جعلتها من اهم المدن العالمية التي يتطلع اليها المستثمرون نظرا لوجود التنظيم الدقيق والمناخ الاقتصادي المناسب الذي ارست دعائمه السياسة الحكيمة لحكومة دبي الرشيدة ونظرتها المستقبلية والمتجددة, مما جلب الى دبي اهم الخبرات العالمية التي وضعت ثمار تجربتها وثقافتها لتكون في متناول الجميع عبر دبي لؤلؤة المدن. واكد ان دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي ووزارة الصحة بدولة الامارات والمؤسسات الصحية الاخرى العامة منها والخاصة قطعت شوطا كبيرا في معانقة العالمية في جودة خدماتها وانتقلنا من مرحلة توفير الخدمات العلاجية الى مرحلة توفير الخدمات الوقائية والتخصصية الدقيقة في مجال الامومة والطفولة وامراض القلب والسرطان الثلاسيميا والصحة الاولية وغيرها, وهذه من الاولويات التي نركز عليها لكي نصل للشعار المستحدث الذي رفعته منظمة الصحة العالمية مؤخرا وهو الصحة للجميع في القرن الحادي والعشرين. واوضح احمد الجميري ان دولة الامارات العربية المتحدة بما حباها الله من خيرات ركزت على توفير الدعم اللازم لخدمة الانسان صحيا وطبيا فبنيت المستشفيات والمؤسسات الصحية التي توفر كافة الخدمات العلاجية والتخصصية المتطورة اضافة الى المراكز الصحية التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الاولية لسكان المناطق المختلفة في كل ارجاء الدولة, مشيرا الى ان المستوى الصحي في الدولة تمكن من خفض معدل الوفيات بين الاطفال الى 9 لكل 1000 ولادة اضافة الى ان 99% من الولادات تتم في المستشفيات وتحت اشراف طبي كما ان معدل الحياة قد وصل الى 76 سنة للسيدات و74 سنة للرجال, كما نجحنا في التحكم بكافة الامراض المعدية حيث اننا قد تمكنا بعون الله من القضاء على شلل الاطفال واننا بصدد القضاء على مرض الحصبة في غضون هذا العام, اما الامراض غير المعدية فقد تم حصرها وتحجيمها من خلال ايجاد الوعي الصحي اللازم بين ابناء المجتمع من اجل اتباع نمط صحي سليم. التخطيط الصحي واشار الى ان التخطيط المستقبلي للخدمات الصحية في القرن المقبل يأخذ في اعتباره التغيرات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية ويعتمد النهج العلمي السليم الذي يرتكز على الاحصائيات الصحية والحيوية في كافة مجالات الطب والصحة. ويأتي انعقاد مثل هذه المؤتمرات والمعارض انطلاقا من ضرورة تبادل الخبرات بين اهل الاختصاص من الدولة ومن الخارج حيث اننا قد تمكنا من خوض العديد من التجارب والدراسات التي اعدها اطباؤنا والعاملون الصحيون ومكنتنا من عرض خبراتنا العلمية والطبية مع السادة العلماء من خارج الدولة خلال المؤتمرات العديدة التي تستضيفها دبي بشكل خاص ودولة الامارات العربية المتحدة بشكل عام. كما تحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ايب فالسبورج وزير الصحة الدنماركي عن النظام الصحي والخدمات الطبية وتمويل القطاع الصحي في الدنمارك واكد على ضرورة التركيز على الابحاث والدراسات الطبية لانها تشكل اهم عنصر لتطوير الخدمات الصحية ويعود الاطباء على الطاباء والمرضى في آن واحد, وتسهم في اكتشاف العديد من الامراض وسبل علاجها. وقال ان هناك العديد من الشركات الدنماركية تتواجد بشكل مكثف في منطقة الشرق الاوسط, معربا عن رغبة بلاده في تعزيز علاقات التعاون مع دولة الامارات ودول المنطقة في المجال الطبي. كما القى الدكتور جيرمي مترز نائب رئيس القطاع الصحي البريطاني كلمة تناول خلالها الخدمات الصحية في بلاده مشيرا الى التعاون الكبير بين دولة الامارات وبريطانيا في مجال الخدمات الطبية, حيث اسهمت بريطانيا في التخطيط لانشاء مستشفى الجزيرة بابوظبي في السبعينات كما كان لها دور في انشاء مستشفى راشد بدبي. واكد على ضرورة الاهتمام ببرامج التعليم الطبي المستمر وتوسيع نطاق استعمال التعليم الطبي عن بعد (التيليميديسن) مع افضل المستشفيات والمراكز الطبية العالمية المتخصصة لتبادل الخبرات وابداء المشورة في الحالات المستعصية. الاهتمام بالوقاية كما القى الدكتور محمود فكري كلمة نيابة عن الدكتور عبدالرحيم جعفر وكيل وزارة الصحة تحدث من خلالها عن تطور الخدمات الطبية بالدولة خلال السنوات القليلة الماضية, واكد ان الاهتمام بالجانب الوقائي اصبح يحظى بأولوية خاصة لاسهامه في منع انتشار الامراض وبالتالي تقليل الانفاق على علاج مختلف الامراض مشيرا الى انخفاض معدل وفيات الرضع حيث كانت 140 وفاة لكل الف ولادة, اما الآن فيبلغ معدل وفيات الاطفال الرضع تسع حالات لكل الف مولود حي, كما اكد الدكتور محمود فكري ان التطور الكبير الذي شهدته الخدمات الطبية بالدولة اسهم في القضاء نهائيا على العديد من الامراض المعدية مثل الملاريا والشلل والكزاز الولادي والدفتيريا, مشيرا الى ان الدولة تسعى للحصول على الصحة العالمية بخلوها من الامراض المعدية الخطيرة . تغطية: بسام فهمي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات