بمناسبة احتفالات الامارات بالعيد الوطني: الطلبة يعبرون عن ثقتهم بقائدهم ويفخرون بانتمائهم للوطن

خلال سبعة وعشرين عاماً مضت شهدت الدولة وما زالت تشهد نهضة حضارية وتطوراً لمس كل مرافق الحياة, فالانسان هو الهدف الاول, لذلك سعت الدولة الى تحقيق سبل الحياة الكريمة من تعليم وصحة وثقافة وبناء طرق وزراعة وصناعة وخدمات ومؤسسات نفتخر بها جميعاً وكلها خلال فترة قصيرة ندخل فيها قرناً جديداً مسلحين بشباب هذا الوطن. شباب عاهدوا انفسهم على مواصلة مشوار من سبقوهم في خدمة الوطن العزيز على قلوب الجميع. والطلبة الذين يمثلون شريحة كبيرة من الشباب ينظرون اليه بفخر واعتزاز فهم يعلمون بأنهم في جلوسهم على مقاعدالدراسة قد بدأوا الخطوة الاولى في سبيل خدمته فبالعلم نستطيع الوصول بالوطن لبر الامان ومزيداً من التطور والتقدم والدولة تحتفل بعيدها الوطني يحتفل معها ابناؤها وكل منهم يعبر عن رأيه بانجازات الوطن العظيمة وهم يتمنون الكثير ويرون الانجازات كثيرة بالرغم من قصر عمر الاتحاد فماذا يقولون؟ وحيد محمد حيدر يقول: ان دولتنا حققت الكثير من الانجازات في جميع المحافل العربية والعالمية خلال فترة زمنية قصيرة والمجالات الادبية والعلمية تشهد على ذلك فالمنشآت والمدارس والمعاهد والجامعات تشهد على ان دولتنا تسير سيراً حثيثاً نحو الدول المتقدمة ومواكبة التطور العالمي الذي يشهده العالم وذلك بفضل التخطيط الحكيم لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه الحكام الذين لم يبخلوا بشيء حتى نصل الى ما وصلنا اليه. مزيداً من التطور ناصر رحمة يؤكد شعوره بالفخر والاعتزاز كمواطن بما حققته الدولة من انجازات في كل المجالات حتى اصبحت في مصاف الدول المتقدمة والدولة حرصت منذ انشائها على وضع الخطط الكفيلة بالارتقاء علمياً واقتصادياً واجتماعياً حتى وصل كل فرد من افراد الوطن الى شاطىء السلامة والأمان ويتمنى ناصر ان تشهد الدولة مزيداً من التطور خاصة في المجال العلمي فالعلم هو الاساس وهو وحده الكفيل بتطور جميع الدول. انتشار الجامعات ويقول أحمد الشيباني انه سعيد بالانجازات التي تحققت خلال هذه الفترة القصيرة من عمر دولتنا خاصة العمرانية منها والتعليم أصبح الهدف الذي يحاول القائمين على دولتنا الوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة فالجامعات انتشرت والكليات أصبحت في كل مكان والمدارس بالآلاف زاخرة بشباب الوطن الذي يستعد بدوره ان ينهي تعليمه حتى يساهم في خدمة وطنه الذي أعطاه كل شيء, ويتمنى أحمد أن تحقق الدولة الكثير من التقدم في كافة المجالات خاصة العلمية منها حتى نستطيع تنشئة مواطنين قادرين على تنمية قدراتهم وامكاناتهم الجسمية والعقلية والروحية ويتمنى كذلك أن يستطيع هو وزملاؤه الطلبة على رد الجميل لهذا الوطن وقائده الوالد زايد - حفظه الله. تحقيق الحلم أما ابراهيم علي الحواي فيقول ان الكثير من الدول حاولت بشتى الطرق ان تحقق وحدة سياسية فيما بينها لم تستطع ذلك ولكن دولتنا وبفضل النظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ زايد استطاعت ان تحقق ذلك الحلم الكبير والآن ونحن نحتفل بهذا العيد العزيز على قلوبنا نعرف مدى النجاح الذي حققته الدولة في هذه الفترة القصيرة فالخدمات المتوفرة على أعلى مستوى منها الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية والأدبية, ونحن ها قد اشرفنا على الدخول في القرن الحادي والعشرين علينا الا ننسى الماضي بل نأخذ بكل ما جعل هذه المسيرة تنمو وتزدهر علينا ان نتطلع للمستقبل ونواصل تعليمنا لكي نكون اليد العاملة والعقل المفكر لهذا الوطن ونحاول رد الجميل لكل من أوصلنا لهذه المرحلة المتقدمة. اعتزاز ويؤكد عمر عيسى الماسي افتخاره بأنه من أبناء هذا الوطن وافتخاره نابع من الانجازت التي حققتها الدولة في هذه الفترة القصيرة فالدولة بنيت على أسس متطورة وحديثة حتى أصبحت تصنف من الدول المتطورة فالملاحظ يكفيه الاطلاع على بعض الانجازات فقط حتى يعرف ما وصلنا اليه, ويتمنى عمر ان تواصل دولتنا التقدم وان نقضي على كل ما يعوق هذا التقدم وان نطور أنفسنا ذاتيا حتى نستطيع رد الجميل لوطننا ولحكامه الذين لم يبخلوا علينا بشيء وعلى رأسهم صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. استمرار العطاء فرحان صالح يرى ان الثاني من ديسمبر يوم عزيز على قلوب كل من يعيش على تراب هذا الوطن يوم ننتظره سنويا لكي نحتفل بانجازاته الكثيرة وهو يسير بخطى سريعة نحو التقدم والتطور في كافة شؤون الحياة ونحن بصفتنا طلاب نرى ما وصلت اليه الدولة من تطور تعليمي الذي أولته اهتماما كبيرا حتى وصل الى مصاف الدول المتقدمة التي سبقتنا وها هي الدولة تشهد سنويا حفلات تخريج المزيد من طلابها الذين أخذوا على عاتقهم مسؤولية خدمة هذا الوطن للوصول الى ما عجزت عنه الكثير من الدول ونتمنى أن يستمر هذا العطاء فالإنجازات هذه بحاجة لمن يحافظ عليها وهم شباب الوطن المثقف الواعي بمسؤولياته. رد الجميل ويؤكد يوسف الرستماني ان من ينظر للدولة قبل أكثر من ربع قرن لا يصدق ما وصلنا اليه فالانجازات التي تحققت تعتبر اعجازية مقارنة بهذه الفترة الزمنية القصيرة لذا فنحن نفتخر بما وصلت اليه دولتنا على كافة الأصعدة فالمسؤولون اهتموا منذ البداية بتنشئة جيل واع يقدر تعب الأباء وان يواصل مسيرة العطاء والبناء لذا اهتموا بالتعليم لأنه الأساس الذي تقوم عليه الدول فالمدارس والجامعات والكليات وانتشارها دليل على هذه النظرة الواعية لقائد هذا الوطن حفظه الله ويتمنى يوسف ان تتقدم الدولة أكثر فأكثر وان يهتم الشباب بالتعليم وتطوير قدراتهم المعرفية وان يسعى كل منا على رد جميل هذا الوطن الذي لم يقصر علينا بشيء. ويتمنى فيصل جابر التطور والتقدم لدولتنا وان يحافظ ابناؤها على مقدراتها التي حققتها في الفترة السابقة وان يقفوا ضد كل من يريد السوء لهذا الوطن العزيز, فالمعرفة والعلم نستطيع من خلالهما دفع دولتنا نحو المزيد من التقدم والحداثة الذي ننشده في المرحلة المقبلة. سياسة حكيمة ويرى ناصر عبد الله انه في ضوء السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه حكام الامارات استطاعت الدولة ان تخطو خطوات سريعة نحو التقدم والتطور لتصبح مثلا يحتذى به على كافة الأصعدة فالسياسة التعليمية تشهد تطورا حديثا لا مثيل له الا في الدول المتقدمة والخدمات الأخرى تسير نحو العالمية, لذا فعلينا نحن ابناء هذا الوطن ان نحافظ على كل مكتسباته وان نعطيه كما أعطانا. ويقول حسن محسن الشيخ: ان النهضة التي نراها تعم كافة انحاء الوطن لم تأت من فراغ فقد بذل المسؤولون الكثير من الجهد والوقت حتى اوصلوا البلاد الى ماهي عليه وعلينا نحن ان نواصل عملهم الذي بدأوه وان نحافظ على كل مقدرات هذا البلد المعطاء. انجازات عديدة ويرى ابراهيم الفردان ان الانجازات كثيرة يصعب حصرها وكل عام تزيد عن العام السابق فالتعليم يشهد نقلة نوعية متطورة بانشاء المزيد من الجامعات والكليات والصحة تطورت كثيرا من ناحية عدد المستشفيات المتخصصة منها والعامة والبنيان يشهد طفرة عمرانية والكثير غيره لذا فعلينا المحافظة على كل المنجزات التي تحققت عن طريق تطوير قدراتنا كافة خاصة العلمية منها حتى نواصل عمل من سبقونا واتمنى ان تزيد الدولة من عدد جامعاتها وكلياتها والمدارس الفنية والمهنية والصناعية والقضاء على الامية نهائيا لانها اساس تخلف كل دولة, واتمنى اخيرا ان يحاول كل فرد منا رد جميل قائد دولتنا الوالد (زايد) الذي بذل ويبذل كل جهوده من اجل الخير لشعب هذا الوطن. ويقول فراس عبدالله الدليل انه لو يقاس عمر الدول بالانجازات التي حققتها لكان عمر دولتنا اكبر بكثير مما هي عليه الآن ونحن فخورون بانتمائنا لهذا الوطن العزيز على قلوبنا فهو اعطانا الكثير وحان الوقت لرد الجميل له ونحن نسير على الطريق الصحيح فالدراسة والعلم هما الخطوة الاولى نحو العمل على المحافظة على كل الانجازات التي تحققت فبالعلم نستطيع تصنيف الدول والحمدلله فدولتنا قطعت شوطا كبيرا في هذا الطريق وعلينا جميعا مواصلته للوصول الى كافة الاهداف. مواصلة المسيرة ويعبر محمد عبدالله مبارك عن فرحته بقوله نتمنى من كل قلوبنا ان يحفظ لنا الله قائد امتنا الوالد زايد واخوانه الحكام فلولاهم ما وصلت دولتنا الى ما وصلت اليه من تقدم وتطور وعلينا نحن كشباب هذا الوطن ان نقدر الجهود التي بذلت ونحاول بشتى الطرق مواصلة المسيرة التي بدأت قبل اكثر من ربع قرن فالمحافظة على النجاح اهم من النجاح نفسه. ويتمنى احمد محمد الدويج للدولة في المرحلة المقبلة المزيد من التقدم والازدهار والرقي خاصة في مجال التربية والتعليم وان يكون شباب هذا الوطن مثقف واع لادواره القادمة فالمطلوب منا الكثير وعلينا ان نكون جاهزين دائما لخدمة هذا الوطن وتطور اي دولة لن يتحقق الا بسواعد شبابها المخلصين لوطنهم. اما عقيل شنبيه فيقول قبل ان نتطرق للانجازات التي تحققت علينا ان ننصف كل من وقف وراء هذه الانجازات وعلى رأسهم والدنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي بذل الكثير من الجهد والمال حتى يوصل هذا الوطن الى ما وصل اليه من تقدم وتحضر ورقي حتى اصبح من اكثر الدول السريعة التطور فالانجازات يصعب حصدها وتصنيفها فهي كثيرة ومتنوعة تشمل كافة المجالات وهي تقف على اسس قوية بناها شعب هذا الوطن على سواعدهم وعلينا مواصلة الطريق ورد الجميل.

طباعة Email