المجلس الوطني يشارك بندوة القدس: بحث سبل تدعيم العلاقات البرلمانية وتنسيق المواقف بين الإمارات والمغرب

استقبل عبد الواحد الراضي رئيس مجلس النواب المغربي بمدينة الرباط صالح أحمد الشال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي رئيس وفد المجلس المشارك في أعمال (الندوة العالمية حول القدس الشريف)بحضور أعضاء وفد المجلس الوطني الاتحادي ونقل رئيس لجنة الشؤون الخارجية الى رئيس مجلس النواب المغربي تحيات محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطني الاتحادي, ودار الحديث خلال المقابلة حول العلاقات المتميزة بين الإمارات والمغرب. واقترح رئيس مجلس النواب المغربي تكوين مجموعة برلمانية من أعضاء مجلسي البلدين لتنسيق المواقف في جميع المحافل البرلمانية الدولية, حيث أكد ان المجالس النيابية تلعب دورا أساسيا في تنسيق العلاقات وتنميتها بين الدول وتلعب أيضا دورا مهما في تقريب وجهات النظر السياسية. واستقبل كذلك محمد جلال السيد رئيس مجلس المستشارين بالمغرب صالح أحمد الشال رئيس وفد المجلس والوفد المرافق له ونقل إليه تحيات رئيس المجلس الوطني الاتحادي وادار الحديث حول سبل دعم العلاقات البرلمانية بين البلدين كما قدم رئيس مجلس المستشارين دعوة لرئيس وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي لزيارة المغرب في أقرب فرصة ممكنة لتوطيد العلاقات الإماراتية المغربية على المستوى البرلماني. والجدير بالذكر أن وفد المجلس الوطني الاتحادي كان قد شارك في أعمال ندوة القدس العالمية التي أقيمت في مقر وزارة الخارجية المغربية بمدينة الرباط تحت عنوان (القدس نقطة قطيعة؟ أم مكان التقاء) تحت رعاية العاهل المغربي وبتنظيم من الاتحاد البرلماني العربي وبالتعاون مع مجلس النواب المغربي وأكاديمية المملكة المغربية بناء على قرار مجلس الاتحاد البرلماني العربي بشأن القدس وذلك في دورته الحادية والثلاثين المعقودة في مارس 1998 بمدينة صنعاء عاصمة الجمهورية اليمنية والذي دعا إلى إقامة ندوة عالمية حول القدس في الذكرى الخمسين للنكبة لكشف المواقف الاسرائيلية المتردية أمام الرأي العام العالمي. ومن جهة أخرى افتتحت ندوة القدس في مقر وزارة الخارجية المغربية بمدينة الرباط تحت عنوان (القدس نقطة قطيعة؟ أم مكان التقاء) بحضور أحمد فتحي سرور رئيس الاتحاد البرلماني العربي وعبد الواحد الراضي رئيس مجلس النواب المغربي وعز الدين العراقي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي بالاضافة الى ممثل عن حاضرة الفاتيكان وممثلين عن الكنائس الأرثوذكسية والبروتستانتية في العالم الى جانب ممثلين عن الهيئات الإسلامية والمسيحية الفلسطينية في مدينة القدس الشريف, وأعضاء الوفود البرلمانية للدول العربية وأعضاء أكاديمية المملكة المغربية والعديد من الخبراء العرب والمسلمين والأجانب من ذوي الاختصاص في موضوع الندوة وكذلك بعض الشخصيات العالمية البارزة. وألقى صالح أحمد الشامل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي مداخلة في هذه الندوة مؤكدا على ان المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية كاملة لتجاهله تنفيذ القرار (248) وعدم إلزام اسرائيل بتطبيقه والالتزام فيه الأمر الذي جعل منها دولة فوق القانون, كما ان امريكا هي الأخرى تتحمل جزءا كبيرا مما وصلت اليه القضية الفلسطينية عامة والقدس خاصة, لدورها الأساسي بعملية السلام باعتبارها الراعي الرئيسي لهذه العملية, وذلك بغضها النظر عن الممارسات الاسرائيلية وتجاهلها لكل الاتفاقيات وعدم تطبيقها حتى تلك التي توقع عليها اضافة الى استمرارها في بناء المستوطنات في القدس وتنفيذها لاجراءات الضم والتهويد) . وأشاد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي بعنوان الندوة والذي يعكس في آن واحد عمق الإشكالية السياسية التي تطرحها وضعية القدس, منوها الى ان الاطار الذي نلتقي فيه اليوم يملي علينا جميعا أن نتعامل مع الموضوع انطلاقا مما يمليه المنطق السليم ومقتضيات التحليل العقلاني الهادئ لكل أبعاد المشكلة, وأن المطلوب الآن من جميع المسلمين والعرب هو العمل من أجل تكاتف الجهود لمستقبل القدس باعتبارها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

طباعة Email