ادخال خدمات الانترنت في مكتبات دبي قريباً: مشاريع لتطوير مكتبتي الصفا والراشدية العام المقبل

تعتزم بلدية دبي اجراء مشاريع تطويرية واسعة لمكتبتي الصفا والراشدية مع نهاية العام المقبل, وذلك ضمن خططها المستقبلية لتفعيل دور المكتبات ونشر الثقافة والمعرفة في المجتمع . واكد محمد العريدي رئيس قسم المكتبات العامة ببلدية دبي, نجاح التجربة الاولى التي نفذتها البلدية في مكتبة هور العنز حيث تم توسيع قاعاتها ورفع الطاقة الاستيعابية لها, اضافة الى ازدياد عدد الكتب وانشاء قسم خاص للاطفال وقاعة للكمبيوتر واخرى للانشطة. واضاف ان التجربة اثبتت نجاحها بعد مرور عام على افتتاح التوسعات حيث زاد عدد الزوار من الكبار والصغار وادى ذلك الى ارتفاع عدد الفعاليات والانشطة في قاعات المكتبة. وأشار العريدي الى ان البلدية تدرس انشاء فروع جديدة للمكتبات في بعض المناطق الجديدة التي تحتاج لمثل هذه الخدمات كما انها تسعى الى التطوير المستمر للاجهزة الموجودة حيث يجري التعاقد حالياً مع احدى شركات برامج الكمبيوتر لتقديم برنامج متطور للجمهور يعمل على تسهيل عملية البحث والتعامل مع البيانات سواء بالبحث عن اسم كتاب او موضوع معين. واضاف ان الخدمة ستشمل كذلك تقديم (ديسكات) وخدمة (الانترنت) وستكون هذه الخدمات ضمن شبكة متصلة ومتكاملة مع المكتبات العامة ككل. وحول الاقبال الجماهيري على المكتبات العامة قال العريدي ان الاقبال في زيادة مستمرة, فالاحصائيات تعطي مؤشرات جيدة وغير متوقعة في زيادة عدد المترددين على المكتبة, وتعتبر شريحة الطلبة اكبر شريحة ريادة للمكتبة وقال ان هناك مؤشراً جيداً بالنسبة للعنصر النسائي والاطفال, فكل الخدمات التي تقدمها المكتبات وتسعى لتطويرها لم تأت من فراغ, وانما لزيادة عدد روادها. وعن دور المكتبات في تنمية الوعي لدى الاطفال ذكر العريدي, ان التوجيه يجب ان يبدأ من البيت والمدرسة في تعويد الطفل على حب القراءة وزيارة المكتبات العامة, وبعد هذا التوجيه يبدأ دور المكتبة في تنظيم الانشطة المختلفة لجذب الاطفال, فعلى مدى السنوات الاخيرة الماضية تم تطوير الخدمات المقدمة للطفل, فتقوم المكتبة بمراقبة ميول الاطفال وانشطتهم خلال تواجدهم في المكتبة بحيث توفر لهم ما يحتاجونه لهذه الهوايات والانشطة من مواد قرطاسية وغيرها, كما يتم عمل مجموعات من الاطفال يتم توجيهها للعمل على بعض برامج الكمبيوتر للاستفادة منها, كما تهتم المكتبة بتعويد الطفل على الالتزام بالهدوء والمواظبة على الحضور للمكتبة وتقديم جوائز تشجيعية للأطفال. كما يتم بين فترة واخرى اختيار احسن قارىء من الاطفال وتقديم جائزة له, وتقدم المكتبة الكثير من البرامج التثقيفية وافلام الكرتون الهادفة وتقدم المكتبة جميع هذه الانشطة كنوع من الجذب للطفل. وفي فترة الصيف تطرح المكتبة مسابقات لها جوائز مادية تقدم من قبل البلدية, وتحاول المكتبة تقديم مسابقات خاصة في صميم عمل المكتبة, مثل مسابقة البحوث والتي يشترط ان يتكون البحث فيها من اربعة الى خمسة مراجع, مع ذكر اسم المرجع ومكانه في المكتبة, بهذا النوع من المسابقات تكون المكتبة أحدثت نوعاً من عملية الجذب بالنسبة لشريحة الطلبة والكبار. كتبت ــ عبير الشارد

تعليقات

تعليقات