دور المرأة في خدمة المجتمع يتصاعد بدعم زايد،المرأة في الامارات تأهلت لدخول معترك العمل السياسي ابنة الامارات أثبتت جدارتها وكفاءتها لتولي المناصب القيادية

يتصاعد الدور الذي تلعبه المرأة في خدمة المجتمع وبناء الدولة وذلك بفضل الدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لتحقيق تقدم المرأة ونهضتها والمتابعة والرعاية الشاملة التي توليها قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام وجمعية نهضة المرأة الظبيانية لقضايا المرأة وتطورها . وتأهلت المرأة اليوم لدخول معترك العمل السياسي بعد ان اعلنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام انه لا يوجد ما يمنع المرأة من المشاركة في الحياة السياسية ودخول المجلس الوطني الاتحادي وقالت سموها ان ابنة الامارات اثبتت انها على قدر المسئولية الملقاة على عاتقها بتوليها للمناصب القيادية في الكثير من الوزارات والمؤسسات بالدولة كما انها انطلقت الى العالمية بالمشاركة في المؤتمرات العربية والدولية ودافعت عن حقوق المرأة في كل مكان. وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ان ابنة الامارات تعلمت وحصلت على أعلى الدرجات العلمية واثارت الاعجاب بتفوقها وتميزها واثبات وجودها بفضل الدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتوجيهات سموه بان تفتح كل مجالات العمل امام المرأة في اطار العادات والتقاليد العربية مؤكدة سموها ان من حق ابنة الامارات ان تدخل معترك الحياة النيابية وتشارك في صنع القرار من خلال الترشيح للمجلس الوطني الاتحادي. قضايا المرأة وقد أيد صاحب السمو رئيس الدولة هذه الدعوة في لقائه مع ممثلات المنظمات الدولية الست يوم 19 ديسمبر 1997 التي كرمت سمو الشيخة فاطمة لجهودها المتميزة في خدمة قضايا المرأة والاسرة محليا وعربيا ودوليا. وأعلن سموه ان المرأة شريك كامل للرجل في كافة اوجه الحياة وان لها الحق الكامل في المشاركة السياسية واتخاذ القرار وقال انه لا مانع اطلاقا من انضمام المرأة للمجلس الوطني, فهذا حقها, وقد سبق ان اعلنت هذا مسبقا والدور الآن على مجلس الوزراء والوزارات وكافة الجهات المعنية لتحويل هذا الحق الى واقع ملموس. وأكد صاحب السمو الشيخ زايد, انه لا فرق بين المرأة والرجل في الامارات الا بالعمل مشيرا الى ان المرأة اصبحت ذات وجود حقيقي وملموس على خارطة الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وبدأت الدعوة للمشاركة السياسية للمرأة تدخل حيز التنفيذ بدعوة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وترشيح عدد من النساء لحضور جلسات المجلس الوطني الاتحادي كمستمعات لصقل خبرات المرأة سياسيا تمهيدا لمشاركتها الكاملة في الحياة السياسية. وتؤكد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في حديث لمجلة (درة الامارات) يوم الاول من اغسطس 1998 ان هذه الخطوة تعد ايجابية من اجل تعزيز دور المرأة في المساهمة في صنع القرارات ولهذا سوف نسير نحو هذه التجربة بخطوات مدروسة حتى نضمن نجاحها اولا وحتى نرتقي بأدوار المرأة ومساهمتها الفاعلة ثانيا. الاهتمام بتعليم المرأة وتأتي هذه الخطوة نتيجة طبيعية للمكانة التي اكتسبتها المرأة في خدمة المجتمع في جميع ميادين العمل الاجتماعي والاقتصادي والثقافي حيث اثبتت جدارتها على الانجاز في كل موقع تواجدت فيه كما يؤكد ذلك صاحب السمو رئيس الدولة بقوله (ان ما حققته المرأة في دولة الامارات خلال فترة وجيزة يجعلني سعيدا ومطمئنا بان ما غرسناه بالامس بدأ يؤتي ثماره, ونحمد الله ان دور المرأة في المجتمع بدأ يبرز ويتحقق لما فيه خير اجيالنا الحالية والقادمة والجهود التي تقوم بها مشرفة وتستحق كل التقدير وهي واضحة لا تحتاج الى دليل سواء داخل الوطن او في الخارج) . وتعود النهضة التي حققتها المرأة الى الرؤية الواضحة لسمو الشيخه فاطمة بنت مبارك التي قادت منذ قيام اتحاد الامارات حملة مكثفة لتعليم المرأة ودعت الى ضرورة ان تشمل مجانية التعليم وفرصة الذكور والاناث على حد سواء. وأكدت ان التعليم هو الثروة الحقيقة التي يجب ان نحافظ عليها ونرعاها, ان اي فتاة لها الحق القانوني في التعليم المناسب. ثم تقدمت سموها وعملت على بناء اول تجمع نسائي في دولة الامارات بتأسيس جميعة نهضة المرأة الظبيانية في بدايات عام 1972 والتي اعقبها انشاء جمعيات مماثلة في جميع امارات الدولة وهي جمعية النهضة النسائية بدبي وجمعية الاتحاد النسائي بالشارقة وجمعية أم المؤمنين في عجمان وجمعية نهضة المرأة في رأس الخيمة والجمعية النسائية بأم القيوين ومن ثم تضافرت جهود هذه الجمعيات واثمرت بقيام الاتحاد النسائي العام في 27 اغسطس من عام 1975. مكانة مرموقة وبانشاء الاتحاد النسائي الام برئاسة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حققت المرأة في الامارات نهضة شاملة واحتلت مكانة مرموقة في المجتمع وتقدمت صفوف العمل في شتى مجالات الانشطة العلمية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية واصبحت تنهض بمسئولياتها الى جانب الرجل في مختلف فعاليات الحياة وتلعب دورا نشطا في التحولات التنموية الضخمة التي تشهدها البلاد. كما حققت المرأة مكاسب كبيرة على صعيد تأكيد مكانتها الاجتماعية من اهمها اقرار العديد من التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية وفي مقدمتها حق العمل والمساواة مع الرجل في الاجر والضمان الاجتماعي وتمتعها بالاهلية القانونية وحق التمليك وادارة الاموال والاعمال والتمتع بكافة خدمات التعليم والرعاية الاجتماعية والصحية اضافة الى امتيازات الوضع ورعاية الاطفال وغيرها من المكاسب. وعمل الاتحاد النسائي على انشاء مراكز الصناعات اليدوية والتوسع في انشاء الفروع التابعة لها في جميع امارات الدولة واسهم في جميع انشطة المجتمع في ميادين التوعية الصحية والاجتماعية والثقافية واقام مراكز التأهيل المهني للمرأة ومراكز تعليم الكبار ومحو الامية التي بلغ عددها 87 مركزا يدرس فيها 13 الفا و 598 من الاناث وادارة مراكز التنمية الاجتماعية التي يعمل بها 6564 امرأة اضافة الى تنظيم المعارض والاسواق الخيرية لدعم العمل الخيري والانساني داخل الدولة وخارجها كما يشارك الاتحاد النسائي في احياء المناسبات الوطنية والاجتماعية والدينية والثقافية. استراتيجية وطنية ويواصل الاتحاد النسائي العام دوره الرائد في اعلاء شان المرأة والاعداد لمتطلبات القرن المقبل. فقد اقرت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة الشيخة فاطمة بنت مبارك في شهر نوفمبر الماضي برنامج عمل الاتحاد النسائي خلال المرحلة المقبلة التي تهدف الى تكريس دور المرأة في العمل الوطني ومواكبة التطورات في العالم مع الحفاظ على التقاليد والاصالة. كما وجهت سموها وحدة البحوث بالاتحاد النسائي الشروع في اعداد الاستراتيجية الوطنية للمرأة حتى العام 2020 وذلك بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة بالدولة وصندوق الامم المتحدة للمرأة والوزارات والمؤسسات الحكومية والاهلية المعنية بالدولة. وقد اوصي المؤتمر الرابع للمرأة في ختام اعماله يوم 28 ابريل الماضي بادراج مقررات دراسية في مراحل التعليم الثانوي والجامعي للتعريف والتوعية بالحياة الزوجية وتفعيل ودعم دور صندوق الزواج والتشدد في تطبيق بنود قانون الاحوال الشخصية خصوصا في بنود الطلاق وتخصيص نسبة من البرامج الاذاعية والتلفزيونية للتوعية الاسرية وانشاء مراكز للارشاد الاسري. مبنى جديد للاتحاد النسائي وقد توجت هذه الانجازات التي حققتها المرأة بافتتاح صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مع اخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات يوم 19 ابريل 1998 مبنى الاتحاد النسائي الجديد في منطقة المشرف الذي يعد صرحا عمرانيا شامخا لتفعيل دور المرأة في خدمة المجتمع. وقد نظم الاتحاد النسائي لاول مرة الصيف الماضي بمقره الجديد برامج مكثفة للانشطة الصيفية شارك فيها اكثر من 300 مشاركة واشتملت على انشطة دينية وثقافية واجتماعية ورياضية وترفيهية اضافة الى رحلات لابرز المواقع السياحية والتاريخية في البلاد. كما توجت هذه المنجزات بالقرار الذي اصدرته قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام يوم 28 يونيو 1998 بتشكيل الهيكل التنظيمي للاتحاد. وأكد القرار ان الاتحاد النسائي هو الممثل الرسمي والقانوني للحركة النسائية في الدولة وحدد اهدافه في النهوض بالمرأة روحيا وثقافيا واجتماعيا ومعاونتها على الاخذ باسباب النماء الشخصي والاجتماعي ودعم النهضة الوطنية الشاملة التي تعم الدولة واسهام المرأة في انجاحها ودعم النشاط النسائي في كافة امارات الدولة ومتابعة نشاط الهيئات النسائية فيها وتقديم الدعم اللازم لها لتحقيق اهداف الاتحاد. كما حدد القرار ضمن اهداف الاتحاد اقامة علاقات وطيدة مع الجمعيات والاتحادات النسائية الأخرى خاصة في بلدان الخليح العربي والدول العربية واشتمل القرار على 32 مادة تضمنت مهام سمو رئيسة الاتحاد والوحدات الملحقة بمكتب سموها وكيفية ادارة هذه الوحدات والمكاتب. تقدير عالمي واقر المجلس الأعلى للاتحاد النسائي العام في اجتماعه خلال شهر يونيو الماضي خطة استراتيجية شاملة للعمل النسائي خلال المرحلة المقبلة تهدف ــ كما تؤكد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام ــ الى مواصلة الاتحاد النسائي دوره البارز والمؤثر في تبني قضايا المرأة والتعبير عن افكارها ومساندة طموحاتها في ظل التطورات المتلاحقة على الصعيد الاجتماعي وعلى صعيد العمل الذي يشهد بدوره تحديات جديدة تستلزم ان تكون ابنة الامارات مؤهلة تاهيلا علميا وعمليا جيدا ومتميزا. وقد حظيت الانجازات المتلاحقة التي حققتها دولة الامارات العربية المتحدة في مجالات نهضة المرأة والارتقاء بدورها في الاسرة وبناء الاجيال وخدمة المجتمع باهتمام اقليمي ودولي كبيرين. ففي الخامس من ديسمبر ,1997 قررت الامم المتحدة تكريم قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام والرئيسة الفخرية للجنة النسائية بجمعية الهلال الاحمر ورئيسة لجنة التنسيق الاقليمي للعمل النسائي في الخليج والجزيرة العربية تقديرا لجهودها المتصلة على مدى ربع قرن في خدمة قضايا المرأة وتطورها وعطائها في العمل الانساني. عطاء متواصل وأجمعت ست منظمات دولية في شهادات التكريم التي قدمتها الى سمو الشيخة فاطمة ان سموها تستحق هذا التكريم لتفانيها المتواصل وجهودها العظيمة في دعم قضايا المرأة ومحو الامية ورعاية الطفولة ورعاية المعاقين والمسنين والايتام وهذه المنظمات هي صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونسيف) وصندوق الامم المتحدة للسكان ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة لتنمية المرأة وبرنامج الامم المتحدة للمتطوعين اضافة الى مكتب المنسق الاقليمي لانشطة الامم المتحدة الانمائية في الدولة. واكدت هذه المنظمات ان قرينة رئيس الدولة قد اصبحت خلال ربع قرن شخصية مرموقة على الصعيد الدولي بفضل انجازاتها المتميزة في مختلف مجالات العمل الاجتماعي والخيري والانساني. وتقول هذه المنظمات في شهاداتها ان تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يجيء عرفانا بجهودها المخلصة وريادتها للعمل النسائي في دولة الامارات وانشائها اول جمعية نسائية في الدولة ورئاستها للاتحاد النسائي العام الذي لعب دورا كبيرا في التصدي للعادات والممارسات الاجتماعية الضارة مثل غلاء المهور والصرف البذخي في الاعراس وحفلات الزواج الامر الذي أدى الى انشاء صندوق الزواج للمساعدة في تخفيف الاعباء وتقديم التسهيلات اللازمة للراغبين في الزواج. حلول لمشاكل المرأة واشارت هذه المنظمات الى انه تم بتوجيهات سموها انشاء مكتب لشؤون المرأة المواطنة في اطار جمعية المرأة الظبيانية لايجاد الحلول الناجحة لمشاكل المرأة المواطنة بما في ذلك تزويدها بالمشورة القانونية المجانية وتمثيلها في المحاكم وتقديم المساعدة المالية لها. كما كان الاتحاد النسائي في مقدمة الحملة العامة التي تهدف الى تثقيف الآباء وتوعيتهم حول المخاطر الكامنة لوضع المسئولية الكاملة لتربية الاطفال في ايدي الخادمات والمربيات الوافدات في ضوء اختلاف ثقافاتهن وعاداتهن وتقاليدهن عن القيم الاسلامية والعربية لمجتمع الامارات. كما سعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بعد ترسيخ قواعد واسس الحركة النسائية وتوحيد توجهاتها على المستوى الوطني الى انطلاق الاتحاد النسائي نحو العالمية ومشاركته في جميع المؤتمرات الاقليمية والدولية. الشخصية الانسانية98 كما اختيرت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة جمعية نهضة المرأة الظبيانية الشخصية الانسانية للعام 1998. وأعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس اللجنة العليا لاختيار الشخصية الانسانية رئيس مجلس ادارة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة (المعاقين) في مؤتمر صحفي يوم 21 نوفمبر الماضي ان هذا الاختيار جاء في محله تقديرا لمساهمات سموها العديدة ومنها على سبيل المثال الاهتمام بقضايا الطفولة والامومة والانسانية من خلال الاتحاد النسائي بالدولة وجمعية نهضة المرأة الظبيانية وتكريم الشيخه فاطمة من قبل ست منظمات عالمية في العام الماضي وتقديم افضل الخدمات الانسانية والحضارية للنساء في المناطق النائية وحصولها على درع الامم المتحدة عام 86 من صندوق الامم المتحدة للسكان. من أجل الطفولة ومساعدتها المتواصلة للطفولة العربية وخاصة الطفولة المتضررة من الحروب وغيرها. وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ان اختيار الشخصية الانسانية هي لمسة وفاء عميقة ونافذة حضارية نطل منها كل عام لتعميق مفهوم الشكر والتقدير ورد الجميل الى الايادي البيضاء التي تعمل في صمت من اجل الانسانية. واوضح ان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حصلت على نسبة 52 من مجموع الترشيحات التي يشارك فيها العديد من المواطنين والمقيمين داخل الدولة الى جانب الدول الخليجية والعربية الشقيقة وبعض الدول الصديقة بمشاركة كافة القطاعات على المستويات العلمية والثقافية حيث تم توزيع حوالي 55 الف استمارة داخل الدولة وخارجها موضحا ان نسبة الرجال المشاركين في الترشيحات بلغت 55 في المئة والنساء 45 في المئة. وكان الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود قد اختير الشخصية الانسانية لعام 97 في الدورة الثانية لهذه الجائزة.

تعليقات

تعليقات