الداخلية تدعو لإنشاء شبكة عربية لتبادل المعلومات

دعت ادارة المعلومات والأدلة الجنائية بالادارة العامة للأمن الجنائي بوزارة الداخلية الى ضرورة انشاء شبكة عربية لتبادل المعلومات الأمنية وذلك على غرار الشبكة الأوروبية(يورب بول)التي تعمل حاليا في اطار الشرطة الدولية . وقال النقيب مطر رحمة القاسمي القائم بأعمال مدير ادارة المعلومات والأدلة الجنائية بوزارة الداخلية عقب مشاركته في أعمال المؤتمر الدولي حول (مواجهة الاجرام الكمبيوتري, والذي عقد مؤخرا بمدينة ليون الفرنسية, إن الدول العربية لايمكنها أن تواجه التحديات الأمنية المستقبلية دون التنسيق والتعاون لتطوير أجهزتها التي يجب أن تتواكب مع تطورات الجريمة المنظمة في عصرنا الراهن. مشيرا الى ان المؤتمر ناقش العديد من المحاور الهامة أبرزها حماية شبكات (الكمبيوتر) الخاصة بقوات الجيش والشرطة في العالم من المخططات الاجرامية التي تهدف الى الحصول على معلومات دقيقة عن طريقة التجسس حول أنواع الأسلحة والتكتيكات العسكرية لدرجة اعتمادها على خبراء ومبرمجي كمبيوتر تدفع لهم مبالغ طائلة لتحقيق أهدافها الاجرامية الرخيصة. كما حذر المؤتمر من مخاطر جريمة التعدي على الأطفال جنسيا من خلال الاتفاق مع شخصيات مريضة تحصل على معلومات دقيقة عن الاطفال وصورهم لممارسة الجنس معهم, وذلك عبر شبكة (الانترنت) العالمية, وهي تعد من الجرائم الخطيرة جدا على الناشئة مما يتطلب رفضا عربيا واسلاميا لهذه الجرائم التي يمكن أن تمس مختلف دول العالم وتتنافى مع قيم ومبادئ ديننا الاسلامي الحنيف والقيم الانسانية. وأضاف القاسمي ان التطور التكنولوجي الذي لحق باجهزة الحاسوب ساهم بشكل سلبي ايضا في ارتكاب جرائم اقتصادية خطيرة حيث أشار المؤتمر الى ان طالبا أمريكيا عمره 19 عاما تمكن من اختراق شبكة الانترنت وقام بتزوير 80 ألف كارت بنكي (كريدت كارت) وهي من الجرائم الأخيرة التي تهدد الأمن الاقتصادي في مجتمعاتنا مما يتطلب الاسراع لاجراء لقاءات وتنظيم مؤتمرات عربية لدراسة انشاء الشبكة المعلوماتية الموحدة وتحديد أساليب مواجهتها لخطر الاختراق. وقال النقيب مطر ان الدول الأوروبية نجحت بالفعل من خلال انشاء شبكة (يورب بول) في السيطرة على العديد من الجرائم وفي وقت قصير جدا من خلال تبادل معلومات أمنية دقيقة وبشكل مشترك. وأضاف ان المؤتمر خرج بتوصيات هامة لتعزيز التعاون الأمني حيث طالب في توصياته باستخدام الشفرات لفك المعلومات المتداولة بين الدول من خلال شفرات متتالية لتأمين النص الأمني المكتوب على الشبكة المتداولة بين الجهات الشرطية المختصة بالأمر. يذكر ان المؤتمر شارك فيه ثلاث دول عربية هي الامارات والسعودية والأردن, اضافة الى الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وماليزيا. أبوظبي - مكتب البيان

تعليقات

تعليقات