دبلوماسي يطالب القطاع الخاص بالاسهام في تحمل الاعباء

توقع مسؤول دبلوماسى بوزارة الخارجية ان تتراجع دولة الامارات مستقبلا عن العديد من اوجه الرعاية التى تقوم بها فى مجالات التعليم والصحة والاسكان والمعونات الاجتماعية مشيرا الى انه لايمكن معرفة نسبة التراجع حاليا . وقال الدكتور يوسف الحسن المستشار بوزارة الخارجية خلال امسية نظمها المجمع الثقافى يوم الاحد الماضي لمناقشة كتابه (دولة الرعاية فى الامارات) ان النفط واستمرار التوتر فى الخليج والتركيبة السكانية للامارات يشكلون تحديات رئيسية لمجتمع الرفاه الى جانب البطالة التى بدأت تلوح اضافة الى دخول المرأة سوق العمل باعداد كبيرة. واكد امام جمهور من المهتمين وبعض اعضاء السلك الدبلوماسى ان مجتمع الرفاه هو مرحلة انتقالية الى مجتمع جديد يعتمد على التنمية المستدامة عبر توسيع مشاركة المواطنين ذكورا واناثا فى مختلف مجالات الحياة وخاصة فى السياسة والاقتصاد والانتاج واضاف انه لابد من ان يسهم القطاع الخاص فى تحمل اعباء الدولة مستقبلا وان يتم الاستثمار فى الثقافة والبحوث بهدف تطوير المجتمع مشيرا الى صواب الاقتراح الداعى الى فرض ضريبة (10) فى المائة على قطاع الاعمال لتوفير حوالى (600) مليون درهم سنويا لتدريب المواطنين الراغبين فى العمل فى القطاع الخاص. وقدم المحاضر عددا من الخيارات (الحلول) لتكوين رأس المال البشرى التقني المواطن ولتطوير الانظمة التشريعية والقانونية والتعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية بهدف ازالة الفروقات وتحقيق التوازن داخل المجتمع وتحويل افراده من حاصلين على (صدقات) الى متحملين لمسؤوليات المواطنة. وكان الدكتور الحسن الف كتابه الذى فاز بجائزة سلطان العويس للرد على سؤال عما اذا كان هناك فقر فى الامارات رغم كونها احدى عشر دول تتمتع باعلى الدخول فى العالم مؤكدا ان هدفه هو تقديم فهم افضل لتجربة الامارات من خلال عرض ايجابيات وسلبيات هذه التجربة التى اعتمدت على الوفرة النفطية وعلى توفر الارادة والعزيمة فى بناء المجتمع. ــ وام

تعليقات

تعليقات