الدفاع المدني يشيد بمشروع ترقيم البنايات وتسمية الشوارع في الدولة

اشادت الادارة العامة للدفاع المدني بالمشروع الحضاري الخاص بترقيم البنايات وتسمية كافة الشوارع بالدولة, والذي ساعد الدفاع المدني على القيام بواجبها في اسرع وقت, مما قلل من حجم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الحرائق وغيرها . صرح بذلك لـ (البيان) الرائد محمد صالح بداه, رئيس قسم العلاقات والتوجيه المعنوي بالادارة العامة للدفاع المدني, وقال ان هذا المشروع الذي تنفذه البلدية بكافة امارات الدولة, ويشمل جميع البنايات والشوارع بها, يساعد الدفاع المدني على تحقيق اهدافه في حماية وخدمة المجتمع. وأضاف بداه ان ذلك المشروع عصري وهام جدا خاصة في ظل التوسع والتطور العمراني والصناعي, كما انه مطلب حيوي, من أجل تيسير عملية وصول مختلف الخدمات العامة الى كافة شوارع وبنايات الدولة بسهولة ويسر, ويأتي الدفاع المدني على رأس هذه الخدمات, اذ ان ترقيم كافة البنايات وتسمية كافة الشوارع يسهل من عملية وصول سيارات الاطفاء او الاسعاف الى موقع الحادث خاصة وان الوقت يعتبر عاملا مهما جدا لقيام رجال الدفاع المدني بواجبهم, في انقاذ حياة شخص او مكافحة حريق او اسعاف مصاب, كما يساعد على تحريك نوعية معينة من آليات الدفاع المدني, وتحديد عدد الرجال اللازمين لتنفيذ المهمة. واضاف بداه: ان ذلك المشروع يساعد رجال الدفاع المدني على معرفة وتحديد اماكن وجود فوهات الحريق الارضية الجارية, ويساعدهم في تيسير عملية التفتيش الدوري على البنايات والمعارض والمحلات الكبرى, ويفيد رجال الدفاع المدني المتواجدون في غرفة العمليات في عملية توجيه آليات الدفاع المدني ورجاله عند انتقالهم الى موقع الحادث بطريقة صحيحة وسريعة مع تحديد المركز الاقرب للوصول والانتقال الى الموقع, وبالتالي فإن المشروع له آثاره الايجابية ايضا عند استخدام شبكات الحاسب الآلي في خدمات الدفاع المدني الاساسية, وربط بعض المباني والمؤسسات بغرفة العمليات. واضاف الرائد بداه: ان عملية تسمية كافة الشوارع وترقيم كافة البنايات, سيسهل على الجمهور عملية الابلاغ عن اي حادث بكل سهولة ويسر, مما يساعد غرفة العمليات وسائقي سيارات الدفاع المدني على استخدام اقصر طريق للوصول الى موقع الحادث, كما يساعد على تحديد واستخدام الطرق البديلة خاصة في ساعات الذروة او في حالة وجود صيانة او حفريات في الشارع العام. مما يؤدي الى اعلى معدل في سرعة الاستجابة والاغاثة والانقاذ. أبوظبي ــ عادل عرفة

تعليقات

تعليقات