قطع خدمات الماء والكهرباء عن 15 مزرعة بدبي لعدم التزامها بازالة أشجار الغويف والأشخر

قامت بلدية دبي مؤخرا بقطع خدمات الكهرباء والماء عن 15 مزرعة في مختلف أنحاء الامارة لعدم التزامها بازالة أشجار الغويف وشجيرات الأشخر وذلك حسب الأمر المحلي الذي ينص على ضرورة ازالة هذه الأشجار نظرا لخطورتها على الصحة العامة وتأثير نموها العشوائي على مختلف أشكال الحياة الزراعية اضافة الى أضرارها الأخرى المختلفة. وأكد ابراهيم الأنصاري نائب رئيس قسم الزراعة ببلدية دبي أنه تم حتى الآن ازالة 90% من أشجار الغويف وشجيرات الأشخر من المزارع والمصانع والشركات في مختلف مناطق امارة دبي, حيث قام عمال قسم المزارع وفريق من ادارة الدفاع المدني بدبي بازالة معظم الأشجار, وبلغ إجمالي ما تم ازالته 89 الفا و530 شجرة غويف و10 آلاف و619 شجيرة أشخر, وبلغ إجمالي المخلفات التي نجمت عن ازالة هذه الأشجار 427 الفا و425 كيلو جراما. وأضاف ان المزارع التي قطعت عنها امدادات الماء والكهرباء تتوزع في مناطق السروية واللسيلي والعوير والخوانيج, مشيرا الى أن أصحاب المزارع بادروا بازالة هذه الأشجار مباشرة تنفيذا للأمر المحلي بهدف استعادة خدمات الماء والكهرباء الضرورية لمزارعهم. وأوضح ابراهيم الانصاري أنه نظرا للنمو العشوائي لهذه الأشجار والشجيرات الناتج عن الحيوية العالية جدا لبذورها والتي تنبت وتنمو بصورة سريعة جدا حتى على الرطوبة الجوية وبدون مياه, فإنها يمكن أن تسبب العديد من المشاكل, حيث أن نمو هذه الأشجار بكثافة كبيرة تجعلها مصدرا لكثير من المشاكل الأمنية والاجتماعية وتشكل ملجأ للمخالفين للقانون بالاضافة الى استخدامها في عادات دخيلة على مجتمعنا, كما تعتبر مصدرا لتجمع المخلفات وتكاثر الحشرات كالفئران والصراصير والأفاعي وغيرها مما يجعلها مصدر تهديد للصحة العامة, اضافة الى أن نموها العشوائي يجعلها تحجب الرؤية عن اللوحات الارشادية بشوارع المدينة الداخلية والخارجية. وأضاف ان هذه الأشجار وخاصة الغويف ذات مجموع جذري كبير يتعمق في التربة بحثا عن الماء مما يؤدي الى دخوله في خطوط المجاري وخطوط الري وبالتالي انسدادها مما يشكل مشكلة كبيرة أمام عمليات الصيانة, حيث قد يحتاج الأمر الى تغييرها مما يكلف هذه الجهات مبالغ كبيرة جدا, كما أنه نتيجة لخصوبة هذه الأشجار فإنها تنتج كميات كبيرة جدا من حبوب اللقاح التي تتطاير وقد تسبب بعض أنواع الحساسية لبعض الأشخاص القابلين للإصابة بالحساسية. وأشار نائب رئيس قسم الزراعة الى أن نمو هذه الأشجار بجوار الأشجار والنباتات المزروعة او النمو داخل مناطق الزراعة التجميلية يجعلها تشارك هذه النباتات في غذائها وبالتالي تؤدي الى ضعف وتدهور حالة النباتات المزروعة, اضافة الى أن هذه النباتات قد تكون عائلا لبعض الحشرات التي تنتقل منها لتصيب نباتات أخرى ذات فائدة. وذكر أن نبات الأشخر من النباتات التي تحتوي على بعض المركبات التي تسبب حساسية العين وقد ينتج عن لمس النبات باليد ومسح الوجه بذات اليد أنواع من الحساسية وقد تؤدي الى تدهور حالة العين فضلا عن تسببها بحجب الرؤية عن مستخدمي الطرق من سائقي السيارات مما يؤدي لوقوع الحوادث. وأكد أن قسم الحدائق يقوم بازالة هذه الاشجار والشجيرات النامية بريا من الحدائق والساحات الشعبية ويقوم قسم الزراعة بازالة هذه الأشجار من الشوارع الداخلية للمدينة, أما الشوارع الخارجية فيتم ازالة هذه الأشجار منها بواسطة شعبة الخدمات الزراعية, مشيرا الى أن ادارة الزراعة والحدائق قامت بحملة لازالة هذه الاشجار خلال الفترة من 1 سبتمبر 1993 وحتى 31 مايو ,1994 حيث تمت ازالة هذه الأشجار من معظم شوارع المدينة ومنطقة القوز السكنية والصناعية والعوير. وأوضح أن هناك حاجة لاستمرار حملات ازالة هذه الأشجار والشجيرات الضارة, لمنع نموها مرة أخرى مشيرا الى أنه تم استخدام طرق المكافحة اليدوية والميكانيكية والكيميائية خلال الحملة الماضية, أما الحملة التي نفذت مؤخرا فإنه تم استخدام المكافحة اليدوية والميكانيكية خوفا من تأثير المكافحة الكيميائية على البيئة. كتب بسام فهمي

تعليقات

تعليقات