قيمتها ثلاثة ملايين درهم وتوزع كل سنتين،إنشاء جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية - البيان

قيمتها ثلاثة ملايين درهم وتوزع كل سنتين،إنشاء جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية

أعلن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي - وزير المالية والصناعة عن إنشاء جائزة جديدة في مجال الطب والبحوث الطبية باسم (جائزة حمدان للعلوم الطبية) تبلغ قيمتها ثلاثة ملايين درهم وتوزع مرة واحدة كل سنتين . وصرح سموه ان انشاء هذه الجائزة يأتي انطلاقا من ايماننا العميق بأهمية مهنة الطب وقدسيتها, وتخصيص الحوافز التي من شأنها تطوير هذه المهنة الانسانية والرقي بها لتواكب ما يشهده عالم اليوم من تطور متسارع في مختلف المجالات, وكذلك تطوير قدرات العاملين في هذه المهنة من خلال حفزهم على خوض معترك البحث العلمي وتأهيلهم للمشاركة في تطوير هذه المهنة. وأضاف سموه ان هذه الجائزة تأتي تأكيدا على الاهتمام الذي أولته, ولا تزال دولة الامارات العربية المتحدة للخدمات الطبية والاهتمام بصحة الفرد والمجتمع, ليس في الدولة فحسب, بل في العالم أجمع, وهو ما حرصنا على تأكيده مرة أخرى من خلال تقسيم الجائزة الى مستويين الأول عالمي والثاني محلي. وأشاد معالى حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة بمبادرة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة الخاصة بانشاء جائزة جديدة فى مجال الطب والبحوث الطبية باسم (جائزة حمدان للعلوم الطبية) تبلغ قيمتها ثلاثة ملايين درهم وتوزع مرة واحدة كل سنتين. وقال ان مبادرة سمو الشيخ حمدان بن راشد الكريمة بانشاء هذه الجائزة التى تضاف الى مبادرات سموه العديدة ستظل مدعاة فخر واعتزاز لكل ابناء الدولة وستشكل علامة بارزة فى مسيرة العمل الصحى التى اولتها دولة الامارات اهتمامها ورعايتها الفائقة فى ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى. واضاف معاليه ان هذه الجائزة تكتسب اهمية اضافية اذ انها تتزامن مع تخريج الدفعات الاولى من مواطنى الدولة فى كلية الطب بجامعة الامارات معربا عن ثقته من انها ستكون حافزا هاما لتشجيع اطبائنا المواطنين على التركيز على البحث العلمى والابتكار وتطوير قدراتهم العلمية وخبراتهم العملية. واوضح معالى الوزير انه بناء على اوامر سمو الشيخ حمدان بن راشد فسيتم تقسيم الجائزة الى قسمين رئيسيين الاول عالمى والثانى محلى حيث سيشمل المستوى الاول المخصص للاعمال العالمية فى مجال الطب والبحوث الطبية عدة جوائز هى جائزة حمدان العالمية الكبرى جائزة البحوث الطبية المتميزة وجائزة المتطوعين الطبية للخدمات الانسانية فيما يشمل المستوى الثانى الذى يخصص للاعمال المحلية جائزة بحوث الامارات جائزة حمدان لدعم البحوث الطبية. و سيتم توزيع هذه الجوائز من خلال مؤتمر طبى عالمى يتم تنظيمه فى الدولة مرة كل عامين يدعى اليه الفائزون بفروع الجائزة اضافة الى نخبة من الشخصيات البارزة فى مهنة الطب . وحول شروط الجائزة وتفاصيلها الاخرى قال معالى وزير الصحة ان كافة التفاصيل المتعلقة بها سوف تعلن فى غضون الايام القليلة المقبلة بعد انعقاد مجلس امناء الجائزة الذى امر سمو الشيخ حمدان بن راشد بتشكيله برئاسة وزير الصحة وعضوية احمد عتيق الجميرى مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبى وسيف احمد الغرير والدكتور هادف بن جوعان الظاهرى مدير جامعة الامارات العربية المتحدة والدكتور عبدالله الخياط رئيس جمعية الامارات الطبية وميرزا الصايغ بالاضافة الى الدكتور نجيب الخاجه استشارى ورئيس قسم الجراحة بمستشفى دبى امين عام الجائزة. وفى ختام تصريحه اعرب وزير الصحة عن سعادته البالغة بالاعلان عن الجائزة ورفع باسمه وباسم كافة المنتسبين الى مهنة الطب اسمى ايات الشكر والعرفان الى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على مبادرته القيمة والمتميزة التى تضاف الى سجل سموه المشرف والحافل بمثل هذه المبادرات. ويأتى انشاء هذه الجائزة انطلاقا من ايمان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم العميق باهمية مهنة الطب وقدسيتها وتخصيص الحوافز التى من شأنها تطوير هذه المهنة الانسانية والرقى بها لتواكب ما يشهده عالم اليوم من تطور متسارع فى مختلف المجالات وكذلك تطوير قدرات العاملين فى هذه المهنة من خلال حفزهم على خوض معترك البحث العلمى وتأهيلهم للمشاركة فى تطوير هذه المهنة كما ان هذه الجائزة تأتى تأكيدا على الاهتمام الذى اولته ولا تزال دولة الامارات العربية المتحدة للخدمات الطبية والاهتمام بصحة الفرد والمجتمع ليس فى الدولة فحسب بل فى العالم اجمع وهو ما حرص سموه على تأكيده مرة اخرى من خلال تقسيم الجائزة الى مستويين الاول عالمى والثانى محلى. دعم العمل الطبي وقد اشاد الاطباء العاملون بالدولة بمبادرة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بشأن انشاء الجائزة مؤكدين ان المبادرة الراقية تؤكد حرص سموه على دعم العمل الطبي على ارض الدولة ودفع مسيرة التحديث الى الامام. واعتبر الاطباء الجائزة التي تبلغ قيمتها ثلاثة ملايين درهم وتوزع مرة واحدة كل سنتين من اهم المبادرات التي تعكس المكانة الراقية التي استطاعت دولة الامارات الوصولت اليها في ظل السياسة الحكيمة التي تنتهجها والتي تستند على الاهتمام برعاية الانسان والحفاظ على صحته ومستوى تعليمه ورفاهيته على اعتبار انه الهدف الرئيسي للتنمية والمستهدف منها. خطوة متميزة وقال الدكتور سفيان العلمي المدير الفني لمستشفى الجزيرة: ان الجائزة تعتبر خطوة راقية لتشجيع الكوادر الطبية المتميزة على ارض الدولة نحو مزيد من العطاء والاجتهاد والجهد وانها تؤكد حرص الدولة على رعاية المبدعين في كل المجالات. واضاف: ان الاهتمام بالبحوث الطبية يمثل تحركا ايجابيا نحو مواكبة التطورات العالمية في المجال الطبي والاهتمام بان تستند الخدمات الطبية على ارض الدولة على احدث المتغيرات العلمية مؤكدا ان دعم البحث الطبي السبيل الوحيد لتطوير الخدمات الطبية المقدمة لمواطني الدولة والمقيمين على ارضها. اهتمام بالكوادر الطبية ورأت عائشة الحوسني مديرة مركز أبوظبي للتأهيل الطبي ان الجائزة تأتي في اطار اهتمام سمو الشيخ حمدان بالكوادر الطبية من العاملين على ارض الدولة وكذلك من المواطنين وتستهدف خلق جو من التنافس الايجابي بينهم مما ينعكس ايجابيا على مساعي تحديث الخدمات الطبية وتحقيق مفاهيم الجودة. وقالت: ان الجائزة ستدفع العمل الطبي في الدولة الى الامام خاصة انها تركز اساسا على اهم مقومات تقدم الخدمات الطبية اي البحث العلمي الذي توليه الدول المتقدمة مكان الصدارة في جميع خططها. واشار الدكتور علي الاشقر اخصائي العظام بمستشفى الجزيرة الى ان مناخ العمل الطبي بالدولة كان في حاجة للجائزة وان اطلاق سمو الشيخ حمدان عليها تؤكد رعاية سموه الدائمة للعمل الصحي ومسيرة تحديثه والارتقاء به على الأرض الدولة. وقال: ان سمو الشيخ حمدان يؤكد بهذه المبادرة عمق رؤية سموه وبصيرته النافذة وقدراته البالغة على قراءة احتياجات المستقبل مؤكدا سموه بذلك ان لاخير في امة لا تأخذ بالعلم وتجعله في المقام الارفع ضمن اهتماماتها, خاصة في ظل التغيرات العلمية المتسارعة التي يشهدها عالم اليوم. تعزيز مكانة الامارات واضاف الدكتور شيلر رئيس قسم الروماتيزم بمستشفى الجزيرة والمركزي ان اهمية الجائزة تتزايد في ظل اشتمالها على مستويين اولهما المستوى المحلي والثاني المستوى الدولي, حيث يؤدي هذا الامر الى تعزيز المكانة الدولية الراقية التي استطاعت دولة الامارات ان تحظى بها خلال السنوات القليلة الماضية. وقال ان الجائزة تمثل تأكيدا على حرص الدولة على دعم الانجازات الطبية والمبتكرات العلمية في كل مكان انطلاقا من النظرة الانسانية الراقية التي تقوم على ان اي انجاز طبي يصب في مصلحة البشرية بشكل عام وليس في مصلحة مجتمع بعينه او شعب دون غيره. مميزات الجائزة واشار الدكتور احمد الحلفي رئيس قسم جراحة الاطفال بمستشفى الجزيرة الى ان اهم مميزات الجائزة يتجسد في كونها تتزامن مع تزايد اعداد الخريجين الاطباء من مواطني الدولة الامر الذي يعتبر دعما ايجابيا وخطوة بناءة لتشجيعهم في بداية حياتهم العملية. وقال ان الجائزة تصب في اطار سياسات الدولة الرامية الى تشجيع الكوادر المواطنة على خوض مجالات العمل في مختلف القطاعات والمجالات خاصة في المجال الطبي مؤكدا اهميتها في ابراز الرعاية والاهتمام الذي يحظى به المتميزون على ارض هذه الدولة المعطاءة. تطوير الخدمات الطبية واكد الدكتور احمد بحر رئيس قسم العناية المركزة والتخدير بمستشفى الجزيرة ان دعم البحث العلمي الذي توفره الجائزة يؤكد مصداقية جهود تطوير الخدمات الطبية على ارض الدولة ويشير الى انها تحتل اليوم مكانة عظيمة ضمن اولويات المستقبل. وقال ان مبادرة سمو الشيخ حمدان تعتبر اضافة جديدة لمبادرات سموه المتميزة والراقية على صعيد دعم مسيرة التحديث والتقديم التي شهدتها الدولة خلال السنوات القليلة الماضية مؤكدا ان الجائزة ستدفع الاطباء على السعي الدائم لتطوير قدراتهم وتعزيز معلوماتهم العلمية وادائهم الفني بما يصب في مصلحة المرضى من مواطني الدولة والمقيمين على ارضها. واشار الدكتور كيرين هيس استشاري ورئيس قسم كلى الاطفال بمستشفى الجزيرة الى اهمية الجائزة من حيث توقيت اطلاقها بالتزامن مع مساعي الوزارة لتطوير واستحداث سياسة صحية جديدة لمواكبة المتطلبات المستقبلية خلال القرن المقبل. وقال ان ايجاد واعتماد اية خطط لتطوير الخدمات الطبية يجب ان يعتمد اساسا على دعم البحث العلمي وهذا الامر الذي اكدت عليه الجائزة مشيرا الى ان اطلاق الجائزة يأتي في اطار دعم سمو الشيخ حمدان لتطوير قدرات العاملين في مهنة الطب ومساعي اللحاق الدائم بركب التقدم والحضارة. مواكبة المستجدات العالمية ورأى الدكتور احمد نبيل استشاري الامراض الصدرية بمستشفى الجزيرة ان الجائزة هي تتويج لمبادرات سمو الشيخ حمدان وتعتبر في ذات الوقت برهانا على حرص سموه على دعم العمل الطبي بالدولة. وقال انها مبادرة تأتي بهدف مواكبة المستجدات العالمية في مهنة الطب والتي جعلت من البحث والمعلوماتية والدراسة الاكاديمية منطلقا للنهوض بالاداء الفني والمهني الامر الذي يجب ان يكون دائما في الاعتبار. مدعاة للفخر والاعتزاز أما الدكتور نجيب الخاجة استشاري ورئيس قسم جراحة القلب بمستشفى دبي أمين عام (جائزة حمدان للعلوم الطبية) فقد أعرب عن سعادته الغامرة بتأسيس هذه الجائزة التي تعتبر تواصلا لمكارم حكومة دبي في مختلف المجالات فهناك جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز وجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز, بالاضافة الى جائزة القدس وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بزيادة الجائزة المالية المخصصة لها لتصل الى عشرة ملايين درهم. وقال انه ليس بغريب على سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ان يرعى مثل هذه الجائزة فسموه بصفته رئيسا لدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي يسعى دائما الى تطوير ورفع مستوى الخدمات الطبية من خلال تحديث الأجهزة والمعدات الطبية في المنشآت الصحية وتطوير ورفع كفاءة الأطباء العاملين بالدائرة. وأضاف ان الجائزة ستسهم في رفع اسم الامارات على المستوى العالمي, وستكون مدعاة للفخر والاعتزاز لكل أبناء الدولة, ولاشك انها ستؤدي الى تطوير مهنة الطب بشكل عام وكذلك تطوير قدرات وخبرات الأطباء من خلال التركيز على القيام بأبحاث علمية ودراسات ميدانية تسهم في رفع مستوى الخدمات الطبية. حافز لكل الأطباء ويؤكد الدكتور طارق خوري استشاري ورئيس قسم الأسنان بدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي ان (جائزة حمدان للعلوم الطبية) لفتة كريمة من سموه لدعم البحث العلمي والطبي, وفي الوقت نفسه دعم جهود الأطباء وتحفيزهم على رفع مستواهم وتطوير خبراتهم العلمية والعملية خدمة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة. وقال ان هذه الجائزة تكتسب أهميتها من حيث تقسيمها الى مستويين أحدهما محلي والآخر عالمي, وهي بذلك تدعو الى الاهتمام بصحة الفرد والمجتمع ليس على مستوى الدولة فقط بل على المستوى العالمي. وأضاف ان جائزة حمدان للعلوم الطبية يجب ان تكون حافزا لكل الأطباء داخل الدولة وخارجها, لتطوير قدراتهم وعدم التوقف عن البحث والدراسة, خاصة في ظل التطور السريع والهائل الذي تشهده المجالات الطبية على المستوى العالمي, مؤكداعلى ضرورة أن يقوم الأطباء بتطبيق مبدأ التعليم الطبي المستمر من خلال المشاركة بالمؤتمرات الطبية العالمية المتخصصة والاطلاع على الدوريات العلمية والاشتراك في ورش العمل التدريبية. تهنئة للجميع وهنأ الدكتور عبد الله الخياط استشاري طب الأطفال بالدائرة ورئيس جمعية الامارات الطبية وعضو مجلس أمناء الجائزة الأطباء عامة والأطباء العاملين داخل الدولة خاصة على إنشاء (جائزة حمدان للعلوم الطبية) . مشيرا الى ان هذه الجائزة مبادرة رائعة من سموه لا شك تمثل حافزا للجميع على العمل الجاد والابتكار العلمي الصادق تمشيا مع التطور الطبي الكبير على المستويات العربية والعالمية. وقال ان الاطباء يجب أن يكونوا على قدر المسؤولية التي أولاهم إياها سموه بتخصيصه هذه الجائزة للمتميزين منهم, وذلك بهدف رفع وتطوير مستوى الخدمات الطبية على المستوى المحلي والعربي والعالمي, وسيكون عندهم الإحساس بالمسؤولية, وان هناك من يراقب مستوى الأداء مما سيدفع الأطباء الى مزيد من الأبحاث والدراسات الطبية والابتكار العلمي وتطوير الخبرات والمكتسبات, مشيرا الى ان العبرة ليست في كم الأطباء بل في نوعيتهم وكفاءتهم, حيث ستفرز هذه الجائزة الأطباء المتميزين, وستكون حافزا لباقي الأطباء على تطوير أنفسهم. وأضاف ان تبني سموه لهذه الجائزة يأتي انطلاقا من ايمانه العميق بأهمية مهنة الطب وقدسيتها, وتخصيص الحوافز التي من شأنها تطوير هذه المهنة الانسانية والرقي بها لتواكب ما يشهده عالم اليوم من تطور في مختلف المجالات, موضحا ان ما وصل اليه من علم هو وزملاؤه بدائرة الصحة كان بفضل التشجيع والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن راشد ودعمه اللا محدود سواء الأدبي أو المعنوي وحتى المادي. كما لا ننسى ما أغدقه سموه على دائرة الصحة والخدمات الطبية ومنشآتها من دعم لشراء أحدث الأجهزة والمعدات الطبية ورفدها بالكوادر الطبية الماهرة والمتخصصة, وهذا بحد ذاته تشجيع ودفع للعمل الجاد والمتميز خاصة للأطباء الجدد الذين بدأوا حياتهم العملية داخل الدولة من خريجي جامعة الامارات والكليات الطبية داخل وخارج الدولة. اهتمام كبير وفي السياق نفسه أشاد أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب والعلوم الصحية بجائزة حمدان للعلوم الطبية وأشارت الدكتورة رفيعة غباش مساعد عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الامارات وأشارت الى ان فكرة الجائزة قدمتها من خلال الزميل الدكتور نجيب الخاجة رئيس قسم جراحة القلب بمستشفى دبي لتلقى اهتماما كبيرا من سمو الشيخ حمدان بن راشد, ويعطي تعليماته على الفور بتنفيذ الجائزة التي أصبحت واقعا ملموسا الآن مؤكدة ان دولة الامارات أخذت مكانة مرموقة في العديد من المجالات ليضاف الىها الآن مكانة أخرى في المجال العلمي الطبي. وأكد الدكتور يوسف عبد الرزاق بستكي, عضو هيئة التدريس بكلية الطب, على ان الجائزة تمثل خطوة رائدة ومهمة مشيرا الى أهمية الجائزة في تشجيع اجراء البحوث العلمية داخل الدولة, وقال ان وجود عدة جوائز داخل الجائزة الأم ومن بينها جائزة أحسن باحث علمي سوف تثري العمل البحثي اضافة الى تشجيع عمليات النشر داخل مجلة الامارات الطبية, وكذلك نشر البحوث التي تجرى في دولة الامارات في مجلات طبية عالمية. دعم العمل التطوعي ويؤكد الدكتور محمد يوسف حسن, مساعد عميد كلية الطب والعلوم الصحية لشؤون الطلاب ان الجائزة سوف تشمل جميع الباحثين في المجال الطبي, ومنها الجانب التطوعي, مشيرا الى ان هذا الجانب لم يكن من قبل يلقى اهتماما كبيرا, ويرى ان تخصيص جائزة لهذه الجزئية سوف يساعد كثيرا على العمل الطبي التطوعي والذي تظهر قيمته في الأزمات. هذا إضافة الى أن تخصيص جزء من الجائزة للبحوث العالمية سوف يضفي الصبغة الدولية على الجائزة لتخرج عن النطاق الاقليمي. وأشاد الدكتور عبد المجيد سيف الخاجة عضو هيئة التدريس بكلية الطب والعلوم الصحية بالجائزة مؤكدا على انها تكريم للعلم قبل أن تكون تكريما للباحثين والعلماء. وقال ان هذا ليس بجديد على سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مشيرا الى ان الدعم المادي لاجراء البحوث اضافة الى التشجيع المعنوي من خلال التكريم سوف يساهم في الارتقاء بمستوى البحوث الطبية المقدمة, واكد الدكتور عبد المجيد على ان هذه الخطوة هامة وضرورية لتتبعها خطوة أخرى يتم من خلالها انشاء هيئة للبحث العلمي تساهم في الارتقاء بالبحوث الطبية المقدمة. ويرى الدكتور سهام الدين كلداري مساعد عميد كلية الطب للبحث العلمي ان هذه الجائزة سوف تكون عاملا هاما لتنشيط عملية البحث في المجال الطبي على المستوى العالمي والمحلي وقال ان دولة الامارات في حاجة الى مثل هذه المبادرات الطبية, مؤكدا ان هذه الجائزة سوف تساهم في تشجيع أبناء دولة الامارات من خريجي كلية الطب والعلوم الصحية على مواصلة البحث العلمي والذي يكون بالضرورة متوافق مع احتياجات ومتطلبات بيئة ومجتمع الامارات, وقال ان دولة الامارات أصبحت تحتل مكانة متميزة في العديد من المجالات, وأصبح من الضروري الآن أن تأخذ مكانتها في مجال البحث العلمي مشيرا الى ان هذه الجائزة تمثل بداية صحيحة لهذا الطريق الطويل والشاق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات