المواسير تمتد تحت الأرض إلى شاطىء البحر: تشغيل شبكة تصريف الأمطار برأس الخيمة نهاية العام الجاري

قطع العمل في تنفيذ مشروع شبكة تصريف مياه الامطار بامارة رأس الخيمة مرحلة متقدمة ومن المتوقع ان يكون جاهزا تماما للعمل نهاية العام الجاري . ويأتي تنفيذ المشروع بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة, وتجسيدا لحرص واهتمام سموه الدائمين بتقديم خدمات عصرية تكون سبيلا لرفاهية المواطن وتقدم الوطن. وكانت رأس الخيمة شهدت خلال مواسم الامطار الاخيرة بعض المشاكل بسبب تكدس مياه الامطار بكميات ضخمة وسط الاحياء السكنية وبالطرق الرئيسية. ونتيجة لعدم وجود مصارف نشطة تنقل مياه الامطار بعيدا عن الاحياء والطرق, فقد ادى ذلك الى حدوث اضرار شديدة بالبيوت تمثلت في سقوط الاسقف وتشقق الجدران. وكان مبارك علي الشامسي مدير عام بلدية رأس الخيمة اكد على اهمية المشروع الذي يهدف لتصريف مياه الامطار باتجاه البحر حيث قال في هذا الخصوص ان كل المعاناة التي كانت تحدث مع بدء هطول الامطار هي في طريقها الى الزوال نهائيا مع تشغيل المشروع الذي يغطي كل المناطق التي كانت مصدرا للشكوى من مياه الامطار. ومن جانبه, صرح المهندس جين أ. المشرف على مشروع شبكة تصريف مياه الامطار ان العمل في تنفيذ المشروع يمضي حثيثا باتجاه نهايته حيث تم مؤخرا الفراغ من ربط المواسير الناقلة لمياه الامطار بمنطقتي المعمورة والمعيرض بينما يجري العمل حاليا في منطقة ثالثة هي النخيل التي ستكون شبكة التصريف فيها جاهزة في غضون شهرين. وقال ان شبكة تصريف مياه الامطار بالمناطق الثلاث يبلغ طولها ثمانية كيلومترات, وهي مزودة في بعض اجزائها بمضخات نصبت على عمق ثمانية امتار في باطن الارض. ومن مزايا اجهزة الضخ انها تعمل اوتوماتيكيا اي بمجرد وصول مياه الامطار الى مواسير التصريف المدفونة على عمق مترين تحت سطح الارض. وأوضح المهندس المشرف على المشروع ان العمل سينتقل قريبا الى موقع جديد قرب الجسر لتزويده بشبكة تصريف لمياه الامطار يمتد طولها الى كيلو ونصف الكيلو حتى شاطىء البحر. وأكد ان المشروع الذي ينفذ حاليا يتميز بالفاعلية في سحب مياه الامطار في غضون فترة وجيزة دون عوائق, مشيرا الى انه سبق ان نفذ مشروع مماثل في أم القيوين وقد حقق الاهداف المرجوة خلال موسم الامطار. وحول امكانية اصلاح الاعطال المفاجئة التي يتوقع ان يتعرض لها المشروع قال ان وجود المشروع بكامله مدفونا تحت الارض لا يعيق المراقبة والمتابعة حيث توجد نقاط للقيام بتلك المهام, كما ان من السهل اكتشاف الاعطال واصلاحها في حينها, وان كان اخطر ما في الامر هو انقطاع الكهرباء عن اجهزة الضخ. رأس الخيمة ــ سليمان الماحي

تعليقات

تعليقات