بحضور 35معلما ومعلمة: مناقشة دور معلم التربية الخاصة بتشخيص الحالات وتقييمها

تهتم كافة المؤسسات التربوية والتعليمية بالطالب باعتبارة محور العملية التعليمية, وتنتهج وزارة التربية والتعليم والشباب كافة الوسائل والمستجدات الحديثة لتطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الاداء والتحصيل لجميع المستويات الطلابية . هذا التحقيق يتطرق لفئة الطلبة متواضعي الامكانيات وذوى القدرات المحدودة ذكائيا وتحصيليا. يقول ابراهيم عبد العال سالم موجه التربية الخاصة من خلال اجتماع عقد امس بحضور 35 معلما ومعلمة بكافة المراحل الدراسية بقاعة الرازي بتعليمية العين بأن هناك فئة متعسرة تحصيليا نتيجة لظروفهم الخاصة ومنها عوامل وراثية من الذكاء والابداع والتحصيل ولذا يجب علينا الاهتمام بهذا الفئة من خلال برامج تربوية مناسبة لهم. وقال ان من واجبات معلم التربية الخاصة المشاركة في تقييم وتشخيص الحالات وتحديد مستوى الاداء التحصيلي وتحديد الاحتياجات المحددة لكل طالب مع التأكد على الضرورات التربوية والاكاديمية وكذلك تحديد الأهداف والخطة التعليمية وأساليب التدريس والتقويم المستمر لاداء الطفل واستخدام طرق واساليب تعديل السلوك المناسب لحالة الطفل والمشاركة في التوجيه والارشاد الاسري واهمية التعاون بين الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين. واشار موجه التربية الخاصة الى خطوات تحويل الطلاب الى هذا النمط التعليمي ومنها التحويل المبدئي من معلم الفصل وكتابة تقرير دراسي مبينا فيه المهارات التي يتقنها والاخرى المتعسرة عليه وسلوك الطالب داخل وخارج الفصل. يقوم الاخصائي الاجتماعي بعمل بحث بمساعدة ولي الامر وفي حالة ضرورة التحويل يتم موافقته. يتم استدعاء الاخصائي النفسي لعمل تقرير فحص نفسي للطالب او الطالبة مع ضرورة التشاور بين كافة اطراف العملية التعليمية المختصين. الهدف التعليمي وتطرق الموجه في محاضرته الى مجالات الأهداف التعليمية وقال ان هناك هدفا معرفيا وآخر وجدانيا وثالثا وهو الاهداف النفسية الحركية المرتبطة بالمهارات والاهداف الخاصة بالتوافق, وقال ان الهدف التعليمي المحدد يجب ان يكون واضحا وجديدا وبسيطا ويشير الى هدف سلوكي واحد وان يكون قابلا للقياس والتقويم. واشار الى ضرورة العملية التدريبية للمعلمين والمعلمات المكلفين بالآداء التربوي مؤكدا اعداد دورات في شهر نوفمبر بعنوان اسلوب دمج المعاقين وذوي الفئات الخاصة مع الطلبة العاديين ودورة ثانية عن اعداد مهارات الصفوف الاول والثاني والثالث وتجميعها وتوحيد رؤية تربوية في هذا الخصوص. البحوث التربوية وقال انه ومن خلال الخطة ستنفذ اربعة بحوث تربوية تتعلق بالاسباب التي تؤدي الى صعوبة في القراءة والكتابة وتشخيص الحالات وتوضيح اسلوب العلاج, وكذلك صعوبات التعلم النمائية وبعض المشاكل السلوكية. واكد على دور غرفة المصادر في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم في التعليم الاساسي واعداد برامج خاصة بالمتفوقين, وقال من أساليب التعرف على التلاميذ الموهوبين اختبارات الذكاء الفردية, ملاحظات المدرسة, التعرف على القدرة الابتكارية, اختبارات التحصيل والذكاء الجماعية, التميز في الادب والشعر من خلال المسابقات, القيادة الاجتماعية من خلال المعسكرات والانشطة, تزويد التلاميذ ببرامج تربوية ودراسية تؤهلهم للتعامل مع مشكلات الحياة, المزج بين النشاط التربوي والعمل المدرسي والاهتمام بتساؤلات التلميذ غير العادية, توقع الخطأ والنقص في افعال التلميذ وتقبله وتقويمه, مرونة العمل داخل غرفة المصادر وادخال التعليم الابتكاري او الذاتي بجانب الدراسة, تشجيع التلاميذ على التنافس الحر والاهتمام بذواتهم والاعتماد على انفسهم, الاشتراك في المعارض لعرض المواهب الطلابية في مختلف الانشطة التربوية. وتطرق الى اهم وسائل التدريس الخاصة بهذه الفئة من الطلاب ومنها التعليم عن طريق التليفزيون والتدريب الجماعي والتخطيط التعاوني والتعليم المبرمج والذي يتم في اطار الصفوف الدارسية. التنمية الابداعية وقال ان غرفة المصادر لها دور تربوي في تنمية ابداعات الطالب من خلال اتاحة الخبرات التربوية الخاصة من اجل التدريب على التفكير المبدع او المهاري, توليد روح الابداع في الفريق وتبني طرق التعليم التجريبي. وقال ان من صعوبات التعلم الخاصة بهذه الفئة اسلوب معالجة المهارات التي يعجز فيها الطالب وتشخيص المشاكل النفسية وتنمية التأذر الحركي البصري والادراكي من خلال التدريبات. واكد اهمية التخطيط للبرامج التعليمية المخطط لها في هذا النمط التعليمي ومنها استخدام عملية التعليم الفردي بمعنى ان يكون لكل تلميذ خطة علاجية خاصة به, استخدام الوسائل السمعية والبصرية والتركيز على مسرحة الموضوعات, استخدام اوراق عمل مبتكرة تستخدم لعلاج المهارات, تهيئة الوسيلة التعليمية المحسوسة المناسبة, اعداد الجو النفسي الصحي قبل استخدام الوسيلة, الاستخدام الجيد, عنصر التوقيت بمعنى انه عند الاحساس بتطور الطالب وايجابيته يتم الحاقه مع الزملاء الآخرين. آراء المعلمين وفي لقاء مع بعض معلمي التربية الخاصة اشار محمد الصغير معلم بمدرسة المناصير الابتدائية الى اهمية المتابعة الدقيقة لسلوكيات التلاميذ في الفصل وتقويمهم اكثر من مرة بهدف ايجابية التصنيف. وقال كامل مختار معلم بمدرسة سلطان بن زايد بأن اعداد برامج تربوية اضافية للطالب الى جانب المنهج الوزاري يجب الاعداد الجيد لها وذلك في فترة زمنية محددة مع ضرورة اشتراك الاسرة في المتابعة وتقويم السلوك خارج المدرسة. واكد هشام محمد بدير بمدرسة الوجن الابتدائية اهمية الدورات التدريبية للمعلمين بهدف الجودة والاتقان عند التعامل التربوي مع الطلاب بهدف تحقيق مردود ايجابي نحو التطوير والارتقاء. واشار سمير رفاعي مشرف غرفة المصادر التعليمية بمدرسة هيلي الى اساليب التعرف على التلاميذ الموهوبين ورعايتهم الى جانب التعامل الخاص مع الفئة المتدنية تحصيليا بهدف تحقيق التوازن التربوي. وقال عبد الصبور محفوظ بمدرسة الهير المشتركة للبنين بأن تصنيف الطلاب وفقا لمستوياتهم التحصيلية له مردود ايجابي ولكن المشكلة تكمن في الاطارات الاساسية التي يتم على اساسها. ويشير الى اهمية التعاون والتنسيق بين معلم المادة والاخصائي النفسي والاجتماعي بهدف تكامل الادوار. كما اكد اهمية المادة العلمية والوسيلة التعليمية المعدة ودور ذلك في وصول المعلومة بشكل ايجابي وتحقيق مستوى مرتفع من الاداء. العين ــ عباس محمد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات