منسق المفاجآت التراثية: للإمارات مخزون تراثي عزيز على كل فرد

إبراهيم عبدالرحيم وجه ألفه رواد الحدث طوال أيام المفاجآت التراثية حيث كان متواجدا في كل الفعاليات التي حفلت بها مراكز التسوق وكافة مواقع الاحداث في تلك الايام الجميلة التي عاشتها مدينة دبي , كان متابعا لمجريات الفعاليات حينا, ومشاركا في تنظيمها على أرض الواقع حينا, ومشرفا في جميع الاوقات. فالمسؤولية وإن كانت موزعة على فريق كبير من المشرفين فقد كان بتحركه الدؤوب الحثيث بين كل الفعاليات يشعرنا بأنه هو المعني الأول بالتبعات سواء الايجابية أو السلبية للعمل رغم انه يتبع أسلوبا اداريا يعتمد على توزيع المهمات وتفويض المسؤوليات للأشخاص المناسبين تماما للمهمات الموكلة إليهم وإعطائهم الخطوط العريضة لمهماتهم ومن ثم المتابعة عن بعد وذلك لإتاحة المجال للابداعات الشخصية لكل منهم بالانطلاق. لماذا تم اختيار ابراهيم عبدالرحيم ليكون منسقا للمفاجآت التراثية؟ هل هو مولع بالتراث والأصالة؟ يجيب عبدالرحيم: (بالتأكيد, يحظى التراث بمكانة استثنائية في وجداني, وقد يكون سبب تشريفي باختياري من قبل محمد القرقاوي المنسق العام وتحميلي هذه المسؤولية يعود الى انني الاكبر سنا في المجموعة المرشحة لإدارة المفاجآت وبالتالي الأقرب بالعامل الزمني للتراث) . ويضيف عبدالرحيم: (ان سبب النجاح الذي حققته المفاجآت التراثية وردود الافعال الايجابية الكبيرة التي حصدتها هذه الفعاليات يعتمد على أسباب عديدة, أولها أسباب موضوعية تتمثل بحجم المخزون التراثي الثري الذي نمتلكه مما شكل لدينا أرضية صلبة نرتكز عليها عندما بدأنا في التخطيط إضافة الى ان التراث يعتبر جزءا عزيزا لكل فرد, ننساه أحيانا في زحمة الحياة ولكن عندما نستدعيه يكون له حضوره الذي يطغى على كل شيء) . وأكد عبدالرحيم انه من الاسباب الاخرى التي ساهمت في نجاح هذه المفاجآت هي: العمل منذ اللحظة التي تم تكليف الفريق بهذه المهمة, أي, قبل نحو ستة أشهر من موعد انطلاق المفاجآت التراثية. وقال: (شكلنا فريق العمل الذي ضم عبدالله حمدان وشوقي الضاهر وجاسم العوضي وخميس اسماعيل وحافظ أمان, ووضعنا الخطوط العريضة لخطة العمل وبدأت الاتصالات مع الجهات التي قدمت الفعاليات للاتفاق على تفاصيل برنامج العمل, وقد لاقت اتصالاتنا تجاوبا فاق توقعاتنا) . ماذا عن (المفاجآت التراثية 99) ؟ قال عبدالرحيم: (اذا كلفت بهذه المهمة مرة اخرى فسوق أقدم أياما تراثية أجمل وأفضل, فالافكار تتولد من عمق التجربة وأثناء العمل) . وأضاف: (انني أعمل في مجال تنظيم الفعاليات والتي هي من ضمن مهمات وظيفتي منذ انطلاق مهرجان دبي للتسوق عام ,96 وطبيعة هذا العمل غير روتينية وتتطلب نوعا عاليا من المبادرات الشخصية وقد أخرج من بيتي في أوقات ذروة المهرجانات والفعاليات من الثامنة صباحا ولا أعود قبل منتصف الليل) . وعن تقبل عائلته لظروف عمله يقول عبدالرحيم: (في الفترات التي تفصل بين مهمة وأخرى أقوم بتعويض أولادي منظما هذه المرة لهم (أولادي محمد وعمر وفاطمة) فعاليات ترفيهية خاصة بهم) . وختم عبدالرحيم قائلا: لقد برعت دولة الامارات كدولة جميلة بالتزين لزوارها وروادها وكانت المهرجانات والأحداث والمعارض والمفاجآت أخيرا التي زادتها جمالا في عيون العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات