EMTC

جامعة زايد جاهزة لاستقبال الطالبات اليوم.. حنيف القاسمي: حريصون على تأهيل الهوية العربية والاسلامية

تحت شعار(تعليم متطور في عالم متغير)انطلقت جامعة زايد للطالبات وقد اعلنت وجودها خلال اشهر قليلة وقد تأسست لتوفر فرص تعيلم عال متميز ومتطور لتخريج عناصر مدربة ومؤهلة لمتطلبات سوق العمل تم تأسيسها على احدث اجهزة الحاسب الآلي واطلاعها على شتى مجالات المعرفة والثقافة مع تأصيل الهوية العربية والاسلامية ودراسة اللغة العربية والثقافة الاسلامية تسع ساعات اسبوعيا . والطالبة في جامعة زايد تأهل للاعتماد على قدراتها الذاتية وتكتسب مهارات علمية وعملية تسهم في نجاحها سواء في حياتها المهنية او الشخصية. وطرحت جامعة زايد مجالات دراسية عديدة منها (الاداب والعلوم) و (الاتصال والاعلام) و (علوم الاسرة) و (علوم المكتبات والمعلومات) و الادارة) و (التربية) و والفنون الجميلة) . وقد تم قبول 450 طالبة هذا العام بجامعة زايد في ابوظبي وفقا لشروط مكتب القبول التابع للتعليم العالي. وعند التخرج تحصل الطالبة على شهادة البكالوريوس في التخصص الذي ستدرسه والدراسة قائمة على نظام الساعات المعتمدة. وقد خضعت الطالبات اللاتي تم قبولهن الى امتحان تحديد المستوى في اللغة الانجليزية والعربية وداخل الحرم الجامعي كان لنا عدة لقاءات مع الطالبات للتعرف على ارائهن في هذه الجامعة المتميزة والجديدة وسبب اختيارها والتخصصات التي سوف تختارها بعد الفصول الاولى. المستقبل لها تقول الطالبة سهى محمود علي يسعدني ان اكون بين طالبات وخريجات الدفعة الاولى لجامعة زايد تلك الجامعة التي سيكون لها اسم وشأن كبير في المستقبل نظرا لادخال التقنيات الحديثة في شتى المناهج وستتمتع كل طالبة بجهاز حاسب آلي محمول وقد تم توفير مناخ تعليمي جيد داخل الجامعة حيث قاعات الدراسة وقاعات الكمبيوتر الحديثة ونحن الان مقبلين على قرن جديد لغته هي الكمبيوتر فالمستقبل يحمل بين طياته تقنيات احدث لهذا الجهاز الرائع وعن نظام الدراسة في الجامعة تشير الطالبة سهى ان الدوام قد يكون في البداية طويل نظرا لتكثيف الدراسة اول عامين, الا ان التكيف مع هذا الدوام سيأتي بالتدريج وتمنت ان يكون في المستقبل فترة راحة للطالبة تعود فيها للمنزل وتعود مرة اخرى, وستتخصص في انظمة معلومات. وتقول الطالبة نورة الشريف انها اختارت جامعة زايد حتى لاتبتعد عن الاهل بأبوظبي بالاضافة الى ما تتمتع به الجامعة دون غيرها في توفير دراسة الانجليزية والعربية معا. واضافت: منذ بدء تقديم الاوراق وقد تم استقبالنا بشكل جيد ومشجع. وقد اهتممت كثيرا بتدريس اللغة العربية وخاصة انني اتمنى ان ادرس الاتصال والاعلام بعد انهاء الفصول الاولى. وعن كيفية السماع عن هذه الجامعة تقول: لقد نظمت محاضرات بالمدارس تعرف الطالبات عن مميزات الجامعة ونظام التعليم بها وقد انبهرنا بما تطرحه من احدث الانظمة التعليمية وبالفعل شعرت بانني سأكتسب عدة مهارات اكثر تصقل من موهبتي في الكتابة والتعبير. وتضيف الطالبة حنان الهاشمي ساتخصص ان شاء الله في انظمة معلومات وما جذبني في هذه الجامعة هو تدريس مختلف العلوم من لغة انجليزية ولغة عربية وفي اول عامين يتم اعداد وتأصيل وصقل مهارات الطالبات سواء العملية او العلمية. واكدت على ان كافة المعلومات التي ذكرت في المحاظرات بالمدارس جاءت سليمة وحقيقية ومن اهمها هو الدراسة المركزة على الكمبيوتر والحاسب الآلي المحمول. وتقول الطالبة علياء الهاشمي كنت افكر في البحث عن العمل بعد الثانوية العامة ولكنني سمعت عن جامعة زايد فصححت مساري ومن اكثر الاشياء التي جذبتني التقنيات الحديثة التي تتبعها الجامعة وكذلك ربط كافة التخصصات المطروحة بالحاجة الفعلية لسوق العمل ذلك بالاضافة الى تعليم اللغة العربية واغلب الجامعات في أبوظبي تركز على الانجليزية فقط وذلك ينمي من قدرات الطالبات بشكل سليم بحيث يتم الحفاظ على الهوية العربية والاسلامية. وتقول الطالبة مريم المنصوري من اكثر العناصر المهمة والتي استقطبت اغلب الطالبات هي التقينات الجديدة والتكنولوجيا العالية التي تتبعها الجامعة في نظامها التعليمي مثل استخدام الحاسوب الشخصي واحدث القاعات المجهزة سواء للدراسة او للكمبيوتر. وكذلك تنوع كادر التدريس ما بين العرب والاجانب. وعن التخصص الذي ستختاره في المستقبل تقول اعتقد ادارة الاعمال انسب شيء لسوق العمل وتوفر الجامعة مناخا تعليميا في هذه المجالات يوازن ما بين الدراسة النظرية وكذلك العملية لاكساب الطالبة مهارات من خلالها تستطيع ان تعتمد على قدراتها ومن ثم ستكون امرأة ناجحة. وتقول الطالبة شما سعيد الهاملي تعد جامعة زايد الافضل للطالبة المواطنة وخاصة انها اسست باسلوب متطور ومدروس بحيث تخرج دفعات مدربة وواثقة ملمه بابعاد سوق العمل ويمكن ان تشارك في مسيرة التنمية وحول التخصص الذي ستختاره في الفترة المقبلة تقول اشعر ان المحاسبة ميدان رحب ومرتبط دائما بسوق العمل وداخل جامعة زايد سيتم بالتأكيد دراسته على احدث مستوى وخاصة باستخدام الكمبيوتر. وعن المتطلبات التي تتمنى توافرها في المرحلة المقبلة ذكرت ان الدوام الدراسي في البداية قد يكون صعب وطويل ومن الممكن ان يكون هناك فترة للراحة اكبر من المخصصة. وتضيف الطالبة سميه عبد العزيز انها اختارت جامعة زايد لما يتوفر فيها من نظام تعليمي متطور وان كافه التخصصات مرتبطة بسوق العمل وان المواد متنوعة مما يثري من ثقافة الطالبة في شتى المجالات ذلك بالاضافة الى الخبرات العملية التي توطد من الدراسة النظرية ذلك بالاضافة الى وجود الجامعة بأبوظبي حيث يقيم الاهل وقد اختارت الطالبة سمية انظمة معلومات. وتقول الطالبة سعاد احمد من حسن حظي انني سأكون من اول دفعة للجامعة وسيكون لهذه الدفعة مميزات خاصة في المستقبل بالاضافة الى ما يتضمنه نظام الجامعة التعليمي من كوادر تدريسية على مستوى عال من قاعات دراسية مؤسسة على احدث التقنيات والاهتمام بدراسة اللغة العربية والانجليزية معا وعن المجال الذي ستتخصص فيه اشارت الى ان مجال الاتصال والاعلام امنيتها وتتوقع ان تكون دراسته في الجامعة متميزة للتأكيد على اهمية اللغة العربية والاطلاع على شتى انواع المعرفة والثقافات. ومن جهة اخرى ذكرت كلثم خوري بالعلاقات العامة بجامعة زايد ان الطالبات قد تم استقبالهن وقبولهن وفقا لشروط القبول ويعطى الاولية لخريجات عام 98 وقد تم انجاز امتحانات تحديد المستوى وتحدد الدوام الدراسي من الساعة الثامنة والنصف الى الخامسة والنصف وتتوسط الدوام ساعة ونصف غداء وراحة. وذكرت ان الطالبات تغمرهن الفرحة والسعادة بجامعاتهن الجديدة وقد بهرتهن قاعات الكمبيوتر والدراسة واكدت على ان الادارة والطالبات بينهم علاقات وطيدة وخاصة ان الجامعة تسعى الى التطوير الدائم وارضاء رغبات واحتياجات الطالبات. واكد الدكتور حنيف القاسمي مدير الجامعة ان الجامعة على استعداد لاستقبال الطالبات واللاتي يصل عددهن الى 450 طالبة حيث جهزت القاعات على احدث مستوى وتم استقطاب افضل العناصر التدريسية. وحول اشهار الجامعة في فترة قصيرة وقياسية يذكر الدكتور ان الجامعة شهدت انجازا كبيرا خلال ستة اشهر ويرجع الفضل الى الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزارة حاكم دبي بجانب جهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومتابعته الدائمة حتى تكتمل احتياجات الجامعة بأبهى صورة واستقطاب افضل العناصر التدريسية. واشار الى ان هناك فرقا شكلت لاعداد المناهج على مستوى عال من الخبرة في مجال التعليم العالي. وذكر ان الجامعة حرصت على تأصيل الهوية العربية والاسلامية بتدريس اللغة العربية والثقافة الاسلامية على مدار اربع فصول بمعدل تسع ساعات في الاسبوع وحول كيفية قبول الطالبات ذكر ان الجامعة اتبعت شروط مكتب القبول التابع للتعليم العالي وقد تقدم للجامعة اعداد كبيرة جدا وقد تم قبول 45 طالبة ممن طبقت عليهن الشروط وعن نظام الجامعة التعليمي ذكر الدكتور حنيف ان الجامعة توفر فرص تعليم عال متميز ومطور في التخصصات المطروحة وتحصل الطالبة على شهادة البكالوريوس ويتم خلال السنوات الاربع توفير مناخ تعليمي يوازن بين الدراسة النظرية والعملية بحيث يتم تخريج دفعات مدربة ومؤهلة لمتطلبات سوق العمل ولذلك في الفصول الاولى تكثف الدراسة لرفع مستوى الطالبات في المواد التي يتم دراستها ومنها استخدام الحاسب الآلي بحيث يصلن الى مستوى يؤهلهن للتخصص وهذا هو السبب وراء الدوام الطويل وبعد المرحلة الاولى قد تتغير ساعات الدوام. وعن الدراسة المكثفة للنساء العاملات الراغبات في تطوير انفسهن ذكر الدكتور حنيف ان الجامعة في المستقبل ستنظر في هذا الامر لتوفير التعليم المتطور للجميع من اجل الارتقاء ومسايرة التنمية بالدولة. أبوظبي - فاطمة النزوري

طباعة Email
تعليقات

تعليقات