خلال استقباله لوزير الدولة للخارجية: ولي عهد البحرين يشيد بمواقف زايد الخليجية والقومية

عاد الى البلاد مساء امس سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية والوفد المرافق له قادما من المنامة بعد زياره قصيره لدولة البحرين نقل خلالها رساله من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الى صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفه امير دولة البحرين تتعلق بالعلاقات الاخوية القائمه بين البلدين والشعبين الشقيقين والتطورات الراهنه فى المنطقة. وكان الشيخ حمد بن عىسى آل خليفة ولى العهد القائد الاعلى لقوة دفاع البحرين واكد ان زيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية لدولة البحرين تأتى فى اطار التواصل والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين على صعيد العلاقات الثنائية الوثيقة المتميزة بينهما وكذلك على الصعيد الخليجي فى اطار مجلس التعاون. وقال فى تصريح لوكالة انباء الخليج بمناسبة لقائه مع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان اللقاء فرصة ومناسبة اخوية مباركة اخرى تزيدنا ثقة وتفاؤلا بتنامي التعاون بين البلدين الشقيقين من خلال منجزات ومشروعات عملية ملموسة تجسد هذا التعاون الوثيق. واعرب ولى عهد البحرين عن شكر البحرين وتقديرها العميق اميرا وحكومة وشعبا لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة دعمه المقدر للبحرين فى مختلف الاوجه مؤكدا ان ذلك ليس بغريب على قائد عربى مثل سموه يعرف الجميع مواقفه الخليجية والقومية مع الحق والخير فى مختلف الظروف. وردا على سؤال حول ازمة احتلال ايران لجزر الامارات الثلاث فى الخليج وامكانية توسط البحرين فى هذا الخلاف قال الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ان دول البحرين اذ تسعى الى علاقات طبيعية طيبة ومتطورة مع الجارة المسلمة ايران فانها فى الواقع تقف من ناحية اخرى فى خط سياسى واحد مع شقيقتها دولة الامارات العربية المتحدة فى هذه المسألة وغيرها من مسائل الامن الخليجى المشترك سواء على الصعيد الثنائى او صعيد العمل المشترك فى اطار مجلس التعاون. واضاف ان موقف البحرين في هذه المسألة هو موقف الامارات ولذلك فلا تنطبق عليها صفة الوسيط لانها ببساطة مع شقيقتها دولة الامارات العربية المتحدة وموقف كل شقيق منا فى مجلس التعاون هو لاخيه سند وعضيد قبل كل شيء ولايمكن ان يكون من الوسطاء . وقال الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة انه من اجل صالح شعوب هذه المنطقة ودولها كافة فاننا نرى ان يتم التوصل الى تسوية سلمية بشأن هذه القضية الهامة التى نجمت عن الاحتلال الايرانى لجزر دولة الامارات وذلك اما بالتفاهم الثنائى او بالاحتكام الى محكمة العدل الدولية فهذا ادعى لضمان سيادة الاستقرار والسلم فى هذه المنطقة الحيوية من العالم والتى اصبحت جميع الدول المطلة على الخليج مدركة لاهميته لتحقيق احتياجات شعوبها للتنمية والرخاء فى ظله. وعن رؤيته لمستقبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية اكد ولى العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ان مجلس التعاون وجد ليبقى ولا بديل عنه فى العمل المشترك والمصير المشترك بين دوله الاعضاء الشقيقة المتماثلة والمتقاربة نظما وجذورا مشتركة واحدة فى القيم والعادات والتطلعات ومختلف اوجه الحياة الواحدة. واوضح ان هذه المقومات والاسس ينبغى استثمارها وتوظيفها لصالح جميع الاشقاء ونحن فى عصر التجمعات الكبرى ونرى دولا كبرى تتعاون فيما بينها لخلق كيانات مشتركة تجمع بينها لصالح شعوبها كالاتحاد الاوروبى وغيره من المنظومات العالمية الجديدة. ودعا الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة الى ان يكون الاقتصاد مدخلنا للتقارب والتوافق قاعدة الوحدة الاجتماعية التى تربط بين شعوبنا ودولنا وقال سموه انه كلما التحمت القاعدة الاقتصادية التى تربطنا ازداد تمسكنا بالتنسيق السياسى والعسكرى الذى قطعنا شوطا جيدا لتحقيقه ولكن التحديات والمتغيرات الراهنة تستدعى المزيد منه فى عالم اليوم وهو ما طالبت البحرين دائما بتحقيقه منذ قيام مجلس التعاون وستظل تطالب به الى ان يتحقق بما يرضى ضمائر المخلصين من ابنائه باذن الله.

تعليقات

تعليقات