اجراء دراسات الاثر البيئي لاكثر من 20 منطقة: بدء التشغيل التجريبي لمشروع معالجة النفايات الطبية بدبي

بدأت بلدية دبي مؤخرا بعملية التشغيل التجريبي لمشروع المنشأة المركزية لمعالجة النفايات الطبية بمنطقة جبل علي حيث تم البدء بمعالجة النفايات الطبية الناتجة عن المستشفيات الحكومية والخاصة والعيادات الطبية في امارة دبي , ومن المتوقع ان تتسلم البلدية المشروع بشكل نهائي خلال العام الجاري. وذكر المهندس حسين لوتاه مساعد مدير عام البلدية لشؤون البيئة والصحة العامة انه تم اعتماد هذه المنشأة المركزية لمعالجة النفايات الطبية للسيطرة على المشاكل الموجودة في عملية التخلص من النفايات الطبية في دبي ومن المتوقع ان تكفي للتعامل مع النفايات الطبية لمدة خمس سنوات على الاقل. واضاف انه تم تصميم السعة العادية للمنشأة بحيث تتمكن من معالجة اربعة اطنان يوميا من النفايات الطبية وفق تعرفة رمزية نص عليها الامر المحلي الصادر بهذا الشأن. وأشار لوتاه ان المنشأة تتكون بصورة اساسية من جهازين للمعالجة يقومان بتعقيم النفايات الطبية كيميائيا وتقطيعها وتحويلها الى نفايات عامة آمنة حيويا وكيميائيا للتخلص منها في مدافن النفايات العامة وتؤدى عمليتا التقطيع وازالة السوائل المتضمنتان في آلة المعالجة الى تقليل حجم النفايات بنسبة 80% من حجمها الابتدائي ومن ثم تحويلها الى نفايات لا يمكن تمييزها كنفايات طبية معالجة. واوضح ان البلدية قامت بالتعاون مع دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي بايقاف عمل محارق النفايات الطبية الموجودة في المستشفيات الحكومية وتم التنسيق من اجل ترتيب عمليتي تجميع ونقل النفايات الطبية من المنشآت الصحية والحكومية. واضاف ان البلدية قامت كذلك بحملة توعية للعيادات والمستشفيات الخاصة واقامت ندوة في قاعة المدينة بمبنى البلدية للتعريف بمتطلبات دليل الممارسة بشأن ادارة النفايات الطبية من المستشفيات والعيادات ومنشآت الرعاية الصحية في امارة دبي. كما تم تنظيم محاضرة تعريفية لمسؤولي ومفتشي قسم العيادة والخدمات الطبية اضافة الى مسؤولي قسم الخدمات البيطرية وذلك من اجل وضع نظام فعال لمتابعة العيادات والمستشفيات الخاصة بما يضمن الالتزام التام بمتطلبات دليل الممارسة والامر المحلي بشأن (ادارة النفايات الطبية في امارة دبي) وكذلك من اجل العمل على وضع خطة لادارة النفايات الطبية ونقلها من عيادات البلدية الى منشأة المعالجة. دراسات الاثر البيئي ومن جهة اخرى اكد المهندس حسين لوتاه ان نمو قسم حماية البيئة والسلامة بادارة الصحة وتوسعه الهيكلي في ظل التنمية الحضرية التي تشهدها امارة دبي ادى الى اعطائه مزيدا من المهام ذات العلاقة بادخال العنصر البيئي في مشاريع التنمية والتخطيط حيث تقوم شعبة التخطيط البيئي بدراسة المشاريع التنموية والصناعية وتقييم الاثار البيئية والصحية لها باعتبار ذلك عنصرا اساسيا ومحددا في الترخيص والمفاصلة بين الاختبارات المطروحة. واضاف انه تم خلال العام الماضي دراسة العديد من المشاريع والخطط سواء كانت لاعادة تخطيط مناطق قديمة بهدف التطوير والارتقاء بمستوى الخدمات او لاقتراح مناطق واراض لاستعمالات معينة او مشاريع حيوية وتنموية يتوقع تنفيذها في المستقبل. حيث تم اجراء دراسات من حيث تقييم الاثار البيئية لتطوير منطقة السطوة وشارع الشيخ زايد ومنطقة رأس الخور الصناعية والقصيص وشاطىء الجميرا, ومنطقة حتا وجيما ومنطقة العوير الريفية, وشعبية الهباب, وتخطيط منطقة المشاتل على شارع العوير, ودراسة مواقع المقابر في مدينة دبي. والمنطقة المقترحة لتوطين الانشطة الصناعية ذات التلوث البيئي الواقعة عند الطريق الجنوبي الشرقي من الامارة على طريق مرغم. ومصانع الاسمدة العضوية وبعد المسافات الفاصلة والاجراءات اللازم اتخاذها للتحكم بالروائح في المصانع. اضافة الى موقع جرف رمال السبخة ودفن النفايات الواقعة بجوار محطة المعالجة ومحطة الكهرباء والموقع المقترح لدفن النفايات في منطقة ند الحمر. وتحديد موقع لتجفيف الاسماك, وموقع شركة دوكاب ضمن نطاق المحمية البحرية المقترحة. ومنطقة الجداف, ومشروع المدينة الخيالية, والاشتراطات البنائية لمباني مزارع الدواجن, وتحديد موقع دائم للالعاب النارية على الخور. واشار الى ان الشعبة تتولى كذلك عملية البحث العلمي عن معلومات خاصة في المجال البيئي سواء كانت عن انشطة صناعية او مواد كيميائية معينة, وتمتد عملية البحث والاطلاع الى تقصى التقنيات والامكانيات المتوفرة عالميا بشأن ادارة العمليات الصناعية والتي تهدف الى تطبيق برامج الانتاج النظيف لتنفيذها من قبل القطاع الصناعي في الامارة

تعليقات

تعليقات