ينظمه مركز الامارات للدراسات بلندن الأربعاء المقبلك المؤتمر الثاني لأمن الخليج يبحث مستقبل الأمن والسياسات البريطانية

تحت رعاية الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة ينظم مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية المؤتمر الثاني لأمن الخليج من منظور وطني بعنوان (الخليج العربي: مستقبل الأمن والسياسات البريطانية) وذلك في الفترة من 29 الى 30 ابريل الجاري في لندن . وقال الدكتور جمال سند السويدي مدير المركز خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر المركز صباح امس وبحضور عبدالله حسين نائب المدير للشؤون المالية والادارية ان هذا المؤتمر فرصة كبيرة امام المسؤولين بدول المنطقة والمسؤولين في الحكومة البريطانية للالتقاء, وتبادل وجهات النظر حول هذا الموضوع الهام, مؤكدا ان المؤتمر في نهاية الامر يخدم المجتمع المحلي في الامارات والمجتمع الخليجي والوطن العربي باعتبار ان أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الامن العربي بمفهومه الشامل. وقال الدكتور السويدي في رده على اسئلة (البيان) والصحافيين ان المؤتمر فرصة لتبادل وجهات النظر وتفهم وجهات نظر الدول الغربية والصديقة حول مفهوم الأمن في الخليج, مؤكدا ان أمن الخليج له ابعاده المتعددة السياسية والاقتصادية والعسكرية. واشار السويدي الى ان المؤتمر يأتي في وقت تحاول فيه بريطانيا تقليص حجم الاعتمادات المخصصة للدفاع الامر الذي سيكون له تأثير مباشر على المشاركة البريطانية العسكرية خارج اراضيها اذا دعت الامور لذلك. واكد الدكتور السويدي في رده على سؤال لـ(البيان) ان مناقشة مستقبل الأمن الخليجي والسياسات البريطانية لا يقلل من شأن الاهتمام بالامن الخليجي وارتباطه بالامن القومي العربي وايضا ارتباطه بالامن في العديد من الدول الحليفة والصديقة في اوروبا واسيا,مشيرا الى امكانية عقد مؤتمرات لاحقة مكملة لهذا المؤتمر لبحث ابعاد الامن في الخليج وارتباطه بالامن العربي على سبيل المثال, والتعرف على وجهات نظر اوروبية واسيوية حول مفهوم الامن في الخليج. واكد ان البعد الدولي لامن الخليج في غاية الاهمية ولا يقل عن الابعاد العسكرية والاقتصادية والسياسية الاخرى. وتلا عبدالله حسين نائب المدير للشؤون الادارية والمالية بيانا صحافيا حول أهمية واهداف المؤتمر وأهم الشخصيات وابرز المسؤولين المشاركين في اعماله. وجاء في (البيان) ان المؤتمر يأتي استكمالا لمؤتمر أمن الخليج من منظور وطني الذي عقد في ابوظبي بين الخامس والسادس من شهر ابريل من العام الماضي.. ويأتي المؤتمران تحقيقا لاهداف ومهام المركز التي تتناول وتناقش القضايا المهمة ذات الصلة بدولة الامارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل خاص والعالم العربي ودول العالم بشكل عام. وقال عبدالله حسين لـ(البيان) ان موضوع أمن الخليج لم يعد قضية اقليمية رغم ان مهمة الحفاظ على أمن الخليج هي مسؤولية ابنائه في المقام الاول ولن تكتمل مناقشة كافة جانبه الا بالتعرف على وجهات النظر الاخرى وخصوصا وجهات نظر الدول الكبرى كونها ترتبط بمصالح كبيرة من دول المنطقة مما يجعلها حريصة على دعم وتعزيز الامن والاستقرار في هذا الجزء الحيوي والمهم من العالم.. ومن هذا المنطلق تم اختيار العاصمة البريطانية لندن لتكون مقر المؤتمر الثاني لأمن الخليج من منظور وطني بالاضافة الى انها رئيسة الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي مما يعطي مكان انعقاد المؤتمر بعدا اخر ومفهوما اشمل وخاصة ان الاجتماع الوزاري المشترك بين دول الاتحاد الاوروبي ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيعقد في اليوم نفسه الذي يعقد فيه مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مؤتمره الثاني حول امن الخليج من منظور وطني... مشيرا الى ان انعقاد المؤتمر سوف يساهم في هذه الاجواء والظروف في دعم وتوثيق الروابط السياسية وتطوير قنوات الاتصال من اجل تبادل وجهات النظر وتوفير المعلومات وتسهيل تداولها بين صانعي السياسة في بريطانيا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية... ولذلك سوف تقتصر مداولات المؤتمر ومناقشاته على نخبة من اصحاب القرار والخبراء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وممثلين عن المملكة المتحدة. المشاركون ويشارك في المؤتمر كل من: * دولة الامارات العربية المتحدة ويمثلها سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان مدير ديوان صاحب السمو رئيس الدولة, وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان, وزير الاعلام والثقافة والدكتور جمال سند السويدي مدير مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. * دولة البحرين ويمثلها الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ولي عهد دولة البحرين, والشيخ سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس امناء مركز البحرين للدراسات والبحوث ووكيل وزارة الدفاع, والعقيد الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة مساعد رئيس هيئة الاركان للعمليات والدكتور محمد جابر الانصاري المستشار بديوان صاحب السمو ولي عهد البحرين وعميد كلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربية. * المملكة العربية السعودية ويمثلها الامير سعود الفيصل وزير الخارجية والامير احمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس ادارة المجموعة السعودية للابحاث والتسويق, والشيخ هشام محيي الدين ناظر رئيس مجلس ادارة شركة مجموعة ناظر ووزير النفط الاسبق. * سلطنة عمان ويمثلها يوسف بن علوي بن عبدالله وزير الدولة للشؤون الخارجية واللواء الركن طيار محمد بن محفوظ العارضي قائد سلاح الجو السلطاني العماني. * دولة قطر ويمثلها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية, والشيخ عبد الرحمن بن سعود آل ثاني مدير الادارة السياسية بالديوان الاميري, والعميد الركن حمد بن علي العطية رئيس اركان القوات المسلحة. * دولة الكويت ويمثلها الشيخ سالم صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع, وسليمان ماجد الشاهين وكيل وزارة الخارجية, والدكتور محمد غانم الرميحي رئيس تحرير مجلة (العربي) . * السفراء الخليجيون المعتمدون لدى المملكة المتحدة: السفير عيسى صالح القرق سفير دولة الامارات العربية المتحدة, و الشيخ عبدالعزيز بن مبارك بن حمد آل خليفة سفير دولة البحرين, والدكتور غازي القصيبي سفير المملكة العربية السعودية, والسفير حسين بن علي بن عبد اللطيف سفير سلطنة عمان, والسفير علي محمد جيدة سفير دولة قطر, والسفير خالد عبدالعزيز الدويسان سفير دولة الكويت. * المملكة المتحدة: يشارك عدد من كبار المسؤولين من بينهم جورج روبرتسون وزير الدفاع وجون ريد وزير الدولة لشؤون القوات المسلحة وعضو البرلمان الاوروبي ولورد جيلبرت وزير الدولة للامدادات الدفاعية, وديريك فاتشيت وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث وعضو البرلمان البريطاني, والفريق أول تشارلز جوثري رئيس أركان القوات المسلحة, والفريق بحري بيتر آبوت نائب رئيس أركان القوات المسلحة, والفريق أول روجر ويلر رئيس الاركان العامة. كما يشارك من الجانب البريطاني الدكتور ادجار باكلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الداخلية والخارجية, والفريق اول بيتر ديلا بليير قائد القوات البريطانية في حرب الخليج الثانية, بروس جورج عضو البرلمان ورئيس لجنة الدفاع بمجلس العموم, والليدي أولجا ميتلاند رئيسة اللجنة البريطانية لاسرى الحرب والمفقودين الكويتيين وعضو البرلمان البريطاني سابقا, وإدموند أوساليفان رئيس تحرير مجلة ميدل ايست ايكونوميك دايجست, ومايكل ألكسندر رئيس المعهد الملكي للدراسات الدفاعية التابع للقوات المسلحة البريطانية, اضافة الى عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية والاكاديمية والدبلوماسية. موضوعات المؤتمر وقد بذل مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جهودا كبيرة لضمان حضور شخصيات متخصصة وخبيرة في مجالات عملها وتمثل مختلف الجهات المشاركة, وذلك من اجل تحقيق مناقشة شاملة ودقيقة وصريحة للموضوعات التي سوف تناقش في المؤتمر, ومن أهمها: ــ أمن الخليج: السياسة البريطانية ومضامين نشرة الدفاع الاستراتيجي, يقدمه الدكتور جون ريد, وزير الدولة لشؤون القوات المسلحة وعضو البرلمان البريطاني. ــ أمن الخليج رؤية خليجية للدور البريطاني: يقدمه الشيخ عبد الرحمن بن سعود آل ثاني, مدير الادارة السياسية بالديوان الاميري بدولة قطر. ــ الحروب في المستقبل: المضامين الدفاعية المتعلقة بمنطقة الخليج, يتحدث فيه كل من الفريق أول تشارلز جوثري, رئيس أركان القوات المسلحة البريطاني, والبروفيسور لورانس فريدمان رئيس قسم الدراسات الحربية بكلية كينجز في لندن. ــ اتجاهات التعاون الدفاعي في دول الخليج العربية: ويتحدث في هذا الموضوع كل من الشيخ سالم صباح السالم الصباح, نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في دولة الكويت, والليدي أولجا ميتلاند رئيسة اللجنة البريطانية لاسرى الحرب والمفقودين الكويتيين وعضو البرلمان البريطاني سابقا. ــ التعاون الدفاعي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والغرب: المنظور البحريني, ويتحدث فيه الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات والبحوث وكيل وزارة الدفاع في دولة البحرين. ــ الطاقة والاستقرار في منطقة الخليج: يقدمه الشيخ هشام ناظر, رئيس مجلس ادارة شركة مجموعة ناظر ووزير النفط الاسبق في المملكة العربية السعودية. ــ تقويم التهديدات في منطقة الخليج ــ 1: يتحدث في هذا الموضوع كل من اللواء بحري ألان ويست رئيس الاستخبارات في وزارة الدفاع البريطانية, وديريك بلامبلي مدير إدارة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث, والدكتور جورج جوفيه نائب مدير المعهد الملكي للشؤون الدولية في المملكة المتحدة. ــ تقويم التهديدات في منطقة الخليج ــ 2: رؤية بديلة, يتحدث فيه العميد الركن حمد بن علي العطية, رئيس أركان القوات المسلحة بدولة قطر. ــ أمن الخليج من منظور السياسة الخارجية: يتحدث فيه ديريك فاتشيت وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث. واختتم عبد الله حسين البيان قائلا: أن هذه المشاركة الفعالة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة, تجعل من المؤتمر حدثا بالغ الأهمية, وليس مجرد لقاء أكاديمي لبحث بعض القضايا التي تشغل عددا محدودا من المهتمين, وسوف تتيح هذه المشاركة أيضا الفرصة لتكوين تصورات جادة وواقعية لموضوع أمن الخليج, الذي لم يعد موضوعا وطنيا أو اقليميا فحسب, بل تحول الى موضوع تنعكس آثاره السلبية او الايجابية على كثير من مناطق العالم, وان اي تصور لموضوع امن الخليج يجب أن يأخذ في الاعتبار سيادة دولة وشعوبه وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدوله, من أجل تحقيق المزيد من الازدهار والتقدم لشعوب المنطقة التي عانت لفترة طويلة من النزاعات المدمرة, والذي بات من حق هذه الشعوب ان تعيش في سلام واستقرار, وكذلك فان اي مطالبة بالمشاركة في الترتيبات الأمنية في المنطقة يجب أن تنطلق من مبدأ احترام السيادة الوطنية الذي تقره القوانين الدولية والمواثيق والمنظمات والهيئات العالمية, وهذه القوانين والاتفاقيات تحث على التعاون البناء والتبادل الثقافي والعلمي من اجل مستقبل افضل للبشرية جمعاء. أبوظبي ـ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات