اختتام فعاليات مؤتمر الامارات للكوارث: المطالبة بعقد المؤتمر كل سنتين وإنشاء مكتب خاص بدبي

رفع المشاركون بمؤتمر الامارات الدولي للكوارث والبيئة دبي (ايدك 98) شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والعميد سمو الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان وكيل وزارة الداخلية على رعايتهم الكريمة للمؤتمر الذي اختتم فعالياته مساء أمس واستمرت لفترة اربعة أيام. وفي ختام المؤتمر قدم العقيد علي السيد مدير ادارة الدفاع المدني بدبي توصيات المؤتمر والتي تمنى ان تترجم الى نتائج عملية حيث شملت التوصيات: - تقديم الشكر والعرفان لرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على اهتمامه ورعايته للبيئة والمتمثلة في كافة الانجازات الزراعية والخدمية التي تشهدها الدولة والتي نالت اعجاب وتقدير الجهات الدولية. - استمرارية انعقاد مؤتمر الامارات الدولي للكوارث والبيئة (ايدك) كل سنتين, مع اقامة مكتب خاص للمؤتمر يطلق عليه اسم (مكتب مؤتمر الامارات الدولي للكوارث والبيئة) وذلك لاتخاذ الاجراءات التنظيمية والاتصالات ومتابعة آلية تنفيذ التوصيات ويكون مقره ادارة الدفاع المدني/دبي. - تأييد اقتراح الأمين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية بإنشاء مكتب اقليمي للمنظمة الدولية المدنية بهدف توطيد علاقات التعاون بينه وبين اجهزة الدفاع المدني/الحماية المدنية العربية وغيرها من الاجهزة المعنية, ويضم مركزاً للمعلومات حول الكوارث والبيئة ليغطي احتياجات منطقة الخليج والوطن العربي في مجال الحماية المدنية والبحوث وتطوير التدريب والتنمية والتوعية ويكون مقره دولة الامارات العربية المتحدة. - اقامة جائزة دولية للدفاع المدني/الحماية المدنية والسلامة للادارات او الهيئات او المنظمات او الافراد على أن يتولى مكتب مؤتمر الامارات الدولي للكوارث والبيئة تحديد معاييرها وشروط منحها. - الاهتمام بتدريب العاملين بمجال الدفاع المدني/ الحماية المدنية ومواكبة التطورات العلمية والفنية في هذا المجال بما في ذلك وضع خطط تعامل مع مختلف الكوارث قبل حدوثها وتجربة هذه الخطط وتحسينها باستمرار, واجراء الاختبارات الجدية على مستوى الاداء مع التأكيد على ضرورة اقامة مركز دولي للتدريب او اكاديمية لتدريس علوم الدفاع المدني/الحماية المدنية. - توطيد علاقات التعاون مع الهيئات الدولية المعنية بالكوارث والبيئة ودعوة الدول العربية للاشتراك بها والاستفادة من تلك العلاقات قبل وأثناء وبعد حدوث الكوارث. - دعم أجهزة الدفاع المدني/ الحماية المدنية عن طريق تخصيص الاعتمادات الكافية في الميزانيات السنوية لدعم أنشطة وفعاليات الدفاع المدني وتطوير امكانياته بما يتلاءم مع الانتشار العمراني والتطورات الصناعية التي تشهدها المنطقة. ويتقدم المؤتمر بالشكر والثناء والتقدير لحكومتي ابوظبي ودبي على دعمهما لإدارتي الدفاع المدني في ابوظبي ودبي الامر الذي ساهم في تطوير امكانياتهما وتنمية قدراتهما في تأدية مهامهما. - تطوير القوانين والتشريعات والنظم الوقائية واشتراطاتها لا سيما فيما يتصل بنظم الوقاية في المنشآت المختلفة وإدخال وتخزين ونقل واستخدام المواد الخطرة والمشعة وبما يتلاءم مع التطورات العلمية والتقنية, ومنح الدفاع المدني كافة الصلاحيات التي تخوله ممارسة كافة مهامه المحددة قانوناً وخاصة مهام الاطفاء والانقاذ وسلطات الضبط القضائي. - اصدار مجلة عربية علمية متخصصة في مجال الدفاع المدني/ الحماية المدنية لنشر البحوث وتبادل الفكر العربي في هذا المجال ونشر الوعي الوقائي ودعوة اجهزة الدفاع المدني والحماية المدنية العربية للاشتراك والمساهمة في هذه المجلة, والموافقة على اقتراح ادارة الدفاع المدني/ دبي على تولي مهمة الاصدار. - الاهتمام ببرامج التوعية الوقائية التي من شأنها التقليل من مخاطر حدوث الكوارث والتخفيف من آثارها وذلك عبر خطط وبرامج توعية تتلاءم مع كافة الاعمار والتخصصات متضمنة الجوانب النظرية والعملية. - اقامة نظام تطوع لاعمال الدفاع المدني/ الحماية المدنية وتفعيل كافة القرارات الصادرة في هذا الشأن وتخصيص الميزانيات اللازمة لذلك. - انشاء مركز اعلامي لمؤتمر الامارات الدولي للكوارث والبيئة يتبع مكتب المؤتمر. - دعوة أجهزة الدفاع المدني والحماية المدنية في الدول العربية خاصة الى دراسة اوضاع العاملين بها من جميع النواحي خاصة المتعلقة بالظروف المعيشية والعمل على تحسين اوضاعهم بما يتلاءم والواجبات الملقاة على عواتقهم وتحسين نظم وظروف العمل المحيطة بهم. - دعوة المؤسسات التعليمية بدول مجلس التعاون والدول العربية لتفعيل القرارات المتعلقة بإدخال المعرفة الوقائية في مناهج التعليم ووضع خطط التنفيذ بالتعاون مع اجهزة الدفاع المدني والحماية المدنية في اسرع وقت ممكن. - دعوة الاجهزة المعنية لتفعيل القرارات المتعلقة بالبيئة وخاصة بيئة الخليج العربي بالتعاون مع كافة الدول المحيطة به للتمكن من مراقبة استخدام مياه الخليج وخاصة ناقلات النفط وغيرها بما يضمن حسن الاستخدام وحماية الشواطىء. - ضرورة توصيف عمل رجال الدفاع المدني/ الحماية المدنية بدء من الاختيار والتعيين والنقل والاستمرار في العمل والتدريب بما يضمن تطبيق النظم والمعايير الخاصة بهذه المهنة ومراعاة طبيعة اختصاص عمل الدفاع المدني. - بذل الجهود اللازمة عند تحديد الاحتياجات والمواصفات والارتكاز على اسس ومعايير علمية والعمل على تقليل كلفة المعدات في هذا الشأن ويدعو المؤتمر الى تكوين لجان فنية دائمة للمواصفات والمقاييس بكل دولة ويتم التنسيق بينها وتبادل المعلومات عبر مكتب المؤتمر. - اعطاء التخصصات المتعلقة بأعمال الدفاع المدني/ الحماية المدنية اهمية اكبر والعمل على تلافي ازدواجية العمل المتعلقة بالاطفاء والانقاذ واتباع النظم العالمية التي تم الاستقرار عليها وذلك حفاظا على توحيد الجهود وتقليل التكاليف بحيث تتولى اجهزة الدفاع المدني كافة اعمال الاطفاء والانقاذ. - دراسة امكانية اقامة مسابقة دولية في اعمال الاطفاء والانقاذ والاسعاف يكون مقرها مركز التدريب في دولة الامارات العربية المتحدة وتأييد المقترح المقدم بهذا الشأن من ادارة الدفاع المدني بدبي. - اعطاء اعلام الكوارث الاهمية المناسبة فيما يتعلق بتدريب المتحدثين الاعلاميين بالاجهزة المعنية بالكوارث ومطالبة اجهزة الاعلام ببذل المزيد من الجهد في رفع مستوى الوعي الوقائي في الاوقات العادية واوقات الكوارث ويحث المؤتمر على انشاء قنوات اتصال فعالة بين الاجهزة الاعلامية واجهزة الدفاع المدني/ الحماية المدنية خاصة فيما يتعلق بنشر الوعي الوقائي. - تأييد المقترح الخاص باقامة مركز اقليمي في دولة الامارات للتنسيق في حالات الكوارث والحوادث الكبرى على ان يتولى مكتب المؤتمر وضع التصور لذلك ومخاطبة الجهات المعنية. - مطالبة اجهزة الدفاع المدني/ الحماية المدنية بالدول العربية والاجهزة المعنية الاخرى كالبلديات والشرطة والصحة والطيران المدني والدفاع ومؤسسات البترول وشركات التأمين والاستشاريين الهندسيين لدعم مؤتمر الامارات الدولي للكوارث والبيئة والالتزام بالمشاركة فيه والمساهمة في فعالياته. - العمل على ايجاد نظم وتشريعات تحدد العلاقة بين شركات التأمين واجهزة الدفاع المدني/ الحماية المدنية خاصة الجوانب المتعلقة بالاطفاء وتطبيق شروط الوقاية والمساهمة في كلفة الدفاع المدني/ الحماية المدنية وغيرها من جوانب هامة تتطلب مراعاتها كما هو الحال في اغلب دول العالم. محاضرات اليوم الاخير من جانب آخر شهد اليوم الاخير للمؤتمر عقد العديد من المحاضرات وورش العمل حيث عقدت في الجلسة الصباحية محاضرة تحدث بها تشارلز جيتر نائب رئيس جهاز الطوارىء بولاية اوكلاهوما الامريكية عن انفجار المركز التجاري وتطرق للظروف المحيطة بالحادث والطريقة التي تم التعامل بها مع الحادث وكيفية نقل المتطوعين والصعوبات التي واجهتهم والدروس المستفادة من الحادث, والتي كان من اهمها ضرورة وجود مخططات لعمليات الحماية والتنسيق المسبق مع المستشفيات وضرورة وجود خطط للمعونات المشتركة. وتحدث في المحاضرة الثانية مدير شركة نافكو عن طرق مكافحة الحرائق واقترح تصنيف الشركات العاملة في الحريق وفق حجمها وقدرتها الهندسية في تنفيذ المشاريع وعدم اعطاء الحق في تنفيذ الاعمال التركيبية الى للشركات المرخص وتفعيل قوانين موسعة المقاييس والموازين وذلك لمراقبة الجودة في المواد التي تستخدم داخل البلاد ووضع حد ادنى مقبول للمواد المصنعه او المستورده وذلك بتطبيق قانون العقوبات, وتفعيل نظام التدريب والانقاذ على كل المؤسسات لاسيما تلك التي تعمل في ظروف اصعب وتستوجب حماية اكبر. والقي بيل ووكر مدير مركز التدريب في كندا محاضرة عن طرق مواجهة الحوادث والكوارث مؤكدا على ضرورة اهمية التدريب في اعمال الدفاع المدني كامساس للتعامل مع مختلف الحوادث مستعرضا عبر شرائح توضيحية (النموذج الكندي) والنظام التدريبي المتبع لديهم في مجال الاطفاء والانقاذ ومواجهة الكوارث والاسعاف. وتحدث بعده الدكتور باول داراق عن اهمية التدريب وتأهيل الافراد وتطوير الاجهزة والنظم وتحديد المسؤوليات والتعامل مع الجهات التي يمكن ان تشارك في جمع المعلومات ومجابعتها. وتحدث كذلك عن تأثير الفواجع من الجانب الاجتماعي على الاشخاص المتواجدين بمكان الحادث وضرورة حفظ الجثث بمكان خاص وذكر مثال على وقوع 19 حادثة حدثت في بلقاست وبين دور المتطوعين بالحوادث الكبرى وضرورة نقل الاعلام للواقع الحقيقي من مصادرة بحيث يحقق الثقة والعلاقة المثلى في التعامل مع الاعلام والادارات الاخرى. وقدم سعد الشهري مدير الامن والسلامة بالخطوط السعودية محاضرة بعنوان تصادم طائرتين كازخستانيه وسعودية فوق الاراضي الهندية وظروف التصادم وبين ان الخطأ لم يكن من الطائرة السعودية وانما بسبب الهبوط المفاجىء للطائرة الكازخستانية عن ارتفاعها فجأة. تغطية : عبدالله الصيري

تعليقات

تعليقات