الاحتفال باليوم العالمي للتراث تكريم البنائين القدامى في دبي

أقامت بلدية دبي مساء امس احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للتراث والذي يقام للمرة الاولى في الدولة, وقامت من خلاله بمبادرة كريمة لتكريم البنائين القدامى والمهتمين بالتراث والمتعاونين من المواطنين في تقديم المعلومات عن المواقع التراثية في مختلف انحاء الامارة . وفي بداية الحفل القى قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي كلمة رحب فيها بالحضور.وقال انه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, أولت البلدية منذ اوائل الثمانينات اهتماما كبيرا بالتراث العمراني في الامارة, وأسست قسما خاصا لمسح وترميم وتأثيث المباني القديمة باسم (قسم المباني التاريخية) . والان وبعد سنوات عدة من العمل المتواصل والدؤوب تم ترميم العديد من المباني التاريخية التي تعبر عن ثقافة وتراث الامارة مثل حصن الفهيدي, وبيت الشيخ سعيد آل مكتوم, والمدرسة الاحمدية, وبيت التراث, وقرية حتا القديمة, ومجموعة من المساجد القديمة والابراج التاريخية, كما قامت البلدية بتأثيث كثير من هذه المباني كمتاحف لربط الماضي بالحاضر, ولجذب المواطن والزائر للاطلاع على تاريخ دبي, ومن اهم هذه المتاحف: متحف دبي, ومتحف الصور والوثائق التاريخية في بيت الشيخ سعيد آل مكتوم. وجاري حاليا تأثيث قرية حتا التراثية وبيت التراث والمدرسة الاحمدية. واضاف ان موضوع التراث من المواضيع المهمة التي تولي الدول المتقدمة اهتماما كبيرا لها, فالتراث المعماري هو الذي يخلد آثار الامم,وهو قصة الماضي العريق والدافع للمستقبل الواعد, وما نجد من شواهد وأثار في منطقة مختلفة من العالم هي التي تعبر عن ثقافة وحضارة الامم السابقة, وتراثنا المعماري في دولة الامارات العربية المتحدة غني بالعديد من الحصون والقلاع والابراج الدفاعية والبيوت والمساجد والاسواق. وهي التي تعبر عن تاريخنا وحضارتنا الماضية. لذا فانه من الواجب علينا المحافظة على هذا التراث ليبقى رمزا للاجيال القادمة ـ يستمدون منه القوة والعزة والفخار. واشار قاسم سلطان الى ان جهود البلدية قد توجت بعدد من الجوائز في مجال المحافظة على التراث العمراني, من أهمها الجائزة الاولى لمنظمة المدن العربية عام 1988 عن ترميم واحياء بيت الشيخ سعيد, اما اخرها فكانت الجائزة الاولى التي احرزتها البلدية خلال العام الحالي وذلك نتيجة لترميمها مجموعة من البيوت القديمة وواجهات الخور. ومن جانبه اكد عادل محفوظ خليفة الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي ان القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بما لديه من سعة أفق وادراك لأهمية الحفاظ على الطابع المعماري كانت السبب وراء استحقاق دبي للعديد من الجوائز. واضاف ان اول فكرة للاحتفال بيوم عالمي للمباني والمواقع التاريخية من خلال اجتماع نظم من قبل المنظمة الدولية للمباني والمواقع التاريخية, في تونس خلال شهر ابريل عام 1982, وقد وافقت اللجنة التنفيذية للمنظمة الدولية للمباني على هذه الفكرة وعبرت اليونسكو عن استحسانها لهذه المبادرة, وحل هذا الحدث محل يوم التراث الاوروبي الذي يتم الاحتفال به في سبتمبر من كل عام. واشار انه وللتأكيد على أهمية هذه المناسبة واستخدامها الاستخدام الامثل وضعت خطة عالمية تحت عنوان (الاستخدام الامثل للتراث لمعالجة قضايا مهمة مثل صيانة وتهيئة المكان للجماهير وتدريب متخصصين في مجال حماية التراث واحترام القيم التي يمثلها التراث. واقترح خليفة ممارسة بعض النشاطات خلال هذه المناسبة في الاعوام المقبلة مثل فتح الزيارات امام الجمهور للمناطق التراثية مجانا, ونشر المقالات القيمة ووضع المنشورات وتنظيم ندوات ثقافية. المكرمون ثم القى عبدالشكور حسين تهلك المدير التجاري لبنك دبي الوطني كلمة المكرمين, وبعدها قام قاسم سلطان يرافقه عادل خليفة والمهندس مطر الطاير بتكريم البنائين القدامى واصحاب المباني التاريخية والمتعاونين وموظفي قسم المباني التاريخية وهم: حمد بن سوقات, ابراهيم سعد عبدالله بن ربيع, احمد عبدالرحمن كلنتر, احمد محمد صالح العرشي, اسماعيل احمد محمد, بطي عبدالله بن جمعان, بطي محمد محمد الجميري, عبدالرحمن محمد شريف سلطان العلماء, عبدالشكور حسين تهلك, عبدالله علي عبيد الهاملي, عقيل محمد البنا, علي محمد عبدالرحيم بستكي, ماجد محمد السالفة, محمد عبدالله يوسف خوري, م. رشاد محمد بوخش, م. طارق ادم فضل الله. م. ميزر عبداللطيف مدني, ماهر تركي الخطيب, منير عبدالرؤوف الريس, نياز محمد زال محمد, فيروز خان جبات جان, محمد غني كان. متابعة : سامي الريامي

تعليقات

تعليقات