إتباع أحدث الأساليب (بالكمبيوتر): طرح مشروعين جديدين لتوسيع شبكة الري الاوتوماتيكي بدبي

تقوم بلدية دبي باستكمال مشاريع التوسعات في شبكة الري لمواصلة عمليات نشر الرقعة الخضراء لتجميل المدينة بعد ان تم تقسيم المدينة الى مناطق محددة وتمديد خطوط الري لتغطية كافة المناطق وإتاحة أقصى استخدام للمياه المنتجة من محطة معالجة مياه المجاري . وذكر المهندس عيسى الميدور مدير إدارة الصرف الصحي والري أن البلدية طرحت مشروعين جديدين للري الاوتوماتيكي بقيمة 5.5 ملايين درهم. وأضاف أن المشروع الأول يعمل على خدمة المنطقة الواقعة بين تقاطعات المركز التجاري ومدخل قصر زعبيل وتقاطعات الكرامة. ويأتي في إطار استكمال الحزام الأخضر, الذي يمتد من تقاطع حديقة الصفا بمحاذاة شارع الشيخ زايد حتى تقاطع المركز التجاري, وتقدر تكلفة هذه المرحلة بحوالي مليونين و500 الف درهم, وتشمل توفير آليات الري الحديث بما يتناسب مع متطلبات الزراعة التجميلية المقترحة من أشجار وشجيرات وزهور موسمية وحشائش.. مشيراً إلى أنه سيتم تركيب محابس آلية ليتم التحكم فيها من خلال وحدات التحكم الحقلية التي سيتم ربطها بوحدة التحكم المركزية في قسم التشغيل والصيانة لشبكة المجاري والري بالقرهود. وحول المشروع الثاني, قال ان تكلفته تبلغ ثلاثة ملايين درهم, ويخدم المنطقة الواقعة بين تقاطعات القرهود وشارع ند الحمر, ويهدف الى توفير الناحية الجمالية للمنطقة, بالاضافة الى وقف زحف الرمال ومنع تجمعه على الطريق. وأوضح الميدور ان تنفيذ المشروعين يستغرق ستة أشهر, ويتوقع ان يبدأ العمل الفعلي بهما خلال الشهر المقبل. تطور نظام الري وفيما يتعلق بتطور نظام الري بمدينة دبي, قال المهندس عيسى الميدور, ان نظام الري اليدوي كان هو النظام المتبع قبل عام 1980.. وبعد تطور عملية المعالجة وارتفاع نقاوة المياه الناتجة, أتاح ذلك التوسع في استخدام الري الاوتوماتيكي الذي مر بمراحل تطور عديدة ايضاً حيث كان يتم التعامل مع كل منطقة بطريقة منفصلة ومستقلة مشيراً الى تزويد كل منطقة بطريقة منفصلة ومستقلة وبمحطة للضخ يلحق بها خزان أرضي لتخزين المياه وأضاف أنه بعد التوسعات التي تمت في كل من محطة المعالجة وشبكة الري توفرت مياه الري بكميات وبضغط مناسبين لوسائل الري الحديثة بالطرق, وقد أمكن بعد دراسات ومراقبة مستمرة للشبكة الرئيسية وانظمة الري بشكل عام الاستغناء تدريجياً عن محطات الضخ, وكذلك الخزانات. وتم ربط شبكات الري الاوتوماتيكي للطرق مباشرة بشبكة الري العامة مع تركيب وحدات (فلاتر) لكل مشروع على حدة. وأضاف الميدور, ان ذلك يعتبر نقلة نوعية لأنه ادى الى خفض تكاليف التشغيل والصيانة الميكانيكية والكهربائية بشكل كبير, أما بالنسبة للحدائق, فتعتبر كل حديقة وحدة مستقلة بها محطة ضخ وخزانات خاصة, وتم تركيب وحدات توقيت مركزية مرتبطة مع وحدات التوقيت الموجودة في الطرق والحدائق المختلفة.. كذلك ترتبط بجهاز حاسوب مركزي عن طريق خطوط هاتفية مما يتيح التحكم الكامل في نظام الري في كافة انحاء المدينة. طرق الري المستخدمة اما عن الانواع المستخدمة في الري فقد أوضح الميدور أن هناك انواعاً عديدة, منها الري بالتنقيط, ويستخدم على نطاق واسع لري الأشجار والشجيرات ومعطيات التربة. ويتم استخدام المنقطات بسعات تصريف لتناسب النباتات المختلفة. وتستخدم البلدية كذلك نظام الري بالفقاعات لري اشجار النخيل والفاكهة بسعات تصريف 21 جالوناً في الدقيقة. كما يستخدم اسلوب الري بالرذاذات لري المسطحات الخضراء المغطاة بالنخيل في الطرق العامة وأسلوب الري بالرشاشات في ري المسطحات الخضراء الكبيرة, واستخدام نظام الري بمدافع الري خاصة لملاعب الكرة أو ما يشابهها حيث يبلغ مدى الرش 60 متراً. كتب ـ سامي الريامي

تعليقات

تعليقات