نائب رئيس لجنة المعارض والمؤتمرات بالمهرجان: نستعد لاطلاق مفاجأة عالمية بفعاليات مهرجان 99

قال فهد القرقاوي نائب رئيس لجنة المعارض والمؤتمرات في مهرجان دبي للتسوق ان لدى اللجنة خططا طموحة سيتم تنفيذها بمهرجان العام المقبل حيث ان هناك مفاجأة سيتم اعلانها في وقت لاحق من العام المقبل ضمن فعاليات المهرجان, وسوف تمنح تلك المفاجأة بعدا عالميا جديدا لاحداث المهرجان . واشار إلى ان اللجنة ستقوم بتقييم كافة فعالياتها في هذا العام لمناقشتها مع اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان بهدف تعزيز الايجابيات بفعاليات اللجنة وتجاوز السلبيات ان وجدت في الاعوام المقبلة. واوضح ان الشباب القائمين على المهرجان اكتسبوا خلال السنوات الماضية من هذا الحدث خبرات جيدة يستطيعون من خلالها تعميق وتفعيل كافة الاحداث واتخاذ القرار المناسب مؤكدا ان هناك تعاونا كبيرا بين لجان المهرجان لانجاح فعالياته وتفعيله على المستوى العالمي. وقال ان المهرجان هو تفاعل مع كافة المتطلبات والمستجدات في العالم وذلك بهدف تحديث وتطوير احداث لتلائم متطلبات السائح الدولي والخليجي. واشار إلى ان المهرجان اخذ بعدا عالميا جديدا لم ينحصر في كونه مهرجان تسوق وانما اخذ بعدا اكثر من ذلك في كونه مهرجان شمولي متكامل يلبي رغبات كافة الفئات بالدولة والزوار من الخارج. وقال ان فعاليات لجنة المعارض والمؤتمرات بلغت 27 فعالية العام الجاري حيث تم تنفيذها بالكامل بنجاح كبير مشيرا إلى ان تلك الفعاليات كانت اكبر بالعدد من فعاليات العام الماضي. وذكر القرقاوي ان تلك الفعاليات شملت مؤتمرات خاصة بالطفولة والبيئة إلى جانب تنظيم معارض متخصصة مثل معرض صنع في لبنان ومعارض الكتاب والفنون التشكيلية موضحا ان اللجنة ساندت ودعمت فعاليات الافتتاح إلى جانب دعم فعاليات القرية العالمية وقرية الغوص والتراث. واشار إلى ان دبي استطاعت بحنكتها التجارية التعامل مع المهرجان كحدث سنوي شمولي تسعى كل القطاعات بالامارة من الاستفادة منه ومن نمو احداثه خاصة ان دبي تتمتع بموقع استراتيجي يجعلها تشرف على واحدة من انشط الطرق التجارية والبحرية في العالم فهي تتوسط قوتين اقتصاديتين رئيسيتين الاتحاد الاوروبي والقوة الآسيوية مؤكدا ان دبي بمركزها الحيوي تشكل بوابة رئيسية لسوق يلبي احتياجات اكثر من مليار مستهلك. واكد القرقاوي ان حكومة دبي تبنت منهج التجارة الحرة مستثمرة كل جهودها في توفير احدث السبل العصرية في مجال الاتصالات والمواصلات والمرافق العامة ووسائل الترفيه العالمية حيث لا تستطيع التجارة العالمية متابعة مسيرتها اذ لم تساندها سياسات وبنية تحتية تعمل على تشجيعها وتقدم لها العون اللازم. واكد القرقاوي في حديثه ان دبي ركزت خلال مهرجانها على تنويع فعالياته بهدف الاستمرار في التوسع خلال السنوات المقبلة ليشمل فعاليات وقطاعات قد تكون غائبة هذا العام مشيرا إلى ان السنوات المقبلة ستشهد تفاعلا اكبر مع متطلبات الزائر والذي يعتبر عميل الامارة الذي تسعي لخدمته ولتوفير كافة المتطلبات التي تريحه وتوفر له كافة الخدمات المتميزة. واضاف القرقاوي ان تنوع المعارض في دبي في هذه الفترة ساهم في توفير خيارات عديدة لمساندة فعاليات الحدث ذاته خاصة ان تلك المعارض يهتم بها عدد كبير من زوار المهرجان خاصة من رجال الاعمال الذين يتدفقون مع عائلاتهم في هذه الفترة من كل عام لدبي مما يوفر جوا ممتعا من الاستجمام والعمل في الوقت نفسه وهذه ميزة لا يمكن توفيرها في مدينة اخرى غير دبي التي استطاعت ان تجمع بين سياحة المؤتمرات والمعارض وسياحة السفر التشجيعي وسياحة الاستجمام في الوقت نفسه. واضاف ان الاسعار التي تقدمها مراكز المعارض الدولية في دبي هي اسعار منافسة مقارنة باسواق اخرى, إلى جانب التركيز على الجودة بالخدمات مما يوفر مساحة واسعة للمنظمين في اختيار الاماكن للمعارض الخاصة بهم إلى جانب تحقيق عائد جيد مع اقامة اي معرض. وقال ان الادارات والقائمين على تنظيم المعارض في دبي لديهم الخبرة الكافية لتلبية كافة احتياجات اي فعالية أو حدث يقام بالامارة بمجال المعارض مما يشجع على اجتذاب المزيد من المعارض إلى الامارة. واوضح ان تلك الخبرات وفرت اسسا علمية وعملية لاقامة المعارض بدبي مما يوفر الجودة بها وعدم التجاوز حفاظاً على صناعة المؤتمرات والمعارض بالامارة مشيرا إلى ان تلك الخبرات تسعى للتطوير والتحديث المستمر في هذا القطاع بما يضمن تقديم خدمة ذات صورة مميزة في كل عام.

تعليقات

تعليقات