في مؤتمر صحفي بأبوظبي: مفوضية شؤون اللاجئين تشيد بمساعدات الامارات للبوسنة

أشاد بانوس مومتزيس المسؤول الاقليمي لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين بالموقف المتميز للامارات في مساعدة شعب البوسنة خلال الحرب وأكد مجدداً على أهمية مساعدة اللاجئين في بلادهم واعمار بيوتهم التي دمرتها الحروب, وأشار الى ما تواجهه المفوضية من مشكلات في هذا الصدد, ونوه بالعلاقات الوطيدة التي تربط مكتب المفوضية في أبوظبي مع وزارة الخارجية والجمعيات والمؤسسات الخيرية وعلى رأسها جمعية الهلال الاحمر ومؤسسة زايد للرعاية الشاملة وغيرها. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته المفوضية صباح أمس في المجمع الثقافي بأبوظبي للحديث حول البرنامج الذي سيقدم خلال الاسبوع الخاص بها والذي ينظم بالتعاون مع المجمع, ويشتمل الاسبوع على معرص للصور الفوتوغرافية الهادفة الى التذكير ببشاعة الحرب وما تتركه من الآثار المدمرة على الناس والمدن والأسر والاطفال علاوة على عرض للفيلم البوسني (الطوق الكامل) للمخرج آدمي كانوفيتش وهو الفيلم الحائز على أكثر من جائزة في المهرجانات العالمية مثل كان, باريس, طوكيو, القدس وغيرها. وتحدث كريم الأناسي في المؤتمر حول المشروعات التي تنفذها المفوضية لتسهيل عودة اللاجئين الى بلادهم وذكر ان مشروع المدن المفتوحة يقوم على تشجيع المدن التي عرفت التطهير العرقي للسماح بعودة الاقليات, وحين تعلن مدينة ما أنها مدينة مفتوحة تتلقى مساعدة مالية من المفوضية تعينها على تحمل الاعباء المترتبة على عودة اللاجئين, اما المشروع الثاني فيتمثل في انجاز شبكة من الباصات للنقل الداخلي تابعة للامم المتحدة وازالة الالغام التي خلفتها الحرب عبر متطوعين من مختلف الجنسيات التي كانت تتحارب سابقا في البوسنة. والمح بانوس من جهته الى ان هذه العودة لكي تتحقق ينبغي اعادة اعمار أو بناء مساكن جديدة بدل المهدمة او تلك المسكونة من قبل اناس غير اصحابها, وقال ان هناك الآن 400 الف بوسني رجعوا الى بلادهم, وأكد ان الاموال التي تقدم للمفوضية تذهب الى المحتاجين لها وان تكاتف جهود الجميع سوف يساعدنا في تحقيق اهدافنا ومشروعاتنا. يذكر ان الاسبوع الخاص بالمفوضية يشتمل ايضا على محاضرة بعنوان (تحديات الاغاثة الدولية في التسعينات) وتقام مساء الاربعاء المقبل في المجمع, ويتحدث خلالها السفير البوسني في الامارات, والدكتور عبدالرحمن غندور مدير مكتبة منظمة اطباء بلا حدود في الامارات. وكانت ميزانيه مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين الخاصة بمساعدة اللاجئين فى مختلف انحاء العالم قد بلغت مليار دولار شكلت التبرعات الحكومية والاهليه منها ما نسبته 95% بينما ساهمت الامم المتحدة بالنسبة الباقيه وذلك بعد التوقيع على اتفاقية دايتون للسلام عام 1996 والتي نصت على ان تقوم المفوضيه بأنشطتها في مختلف انحاء العالم بتنسيق عمليات الاغاثة واعادة البناء في يوغسلافيا السابقة. أبوظبي ـ شهيرة أحمد

تعليقات

تعليقات