مدير عام هيئة الاعمال الخيرية: الهيئة تكفل 13 ألف يتيم 56 مليون درهم ميزانية العام الحالي - البيان

مدير عام هيئة الاعمال الخيرية: الهيئة تكفل 13 ألف يتيم 56 مليون درهم ميزانية العام الحالي

وصلت الميزانية السنوية لهيئة الاعمال الخيرية التي أسست عام 1984 الى 56 مليون درهم. وأنشأت الهيئة خلال هذه الفترة 820 مشروعا تنمويا منتشرة في العالم العربي والافريقي وآسيا. كما تكفل 13 الف يتيم في مشروع رائد يتضمن لهم رعاية صحية وتربوية واجتماعية مثالية وتدير 22 مدرسة و33 عيادة صحية . وتجدر الاشارة الى ان 70% من المتبرعين من النساء و60% من التبرعات تجمع في شهر رمضان. (البيان) حاورت أحمد يوسف عبدالله مدير عام الهيئة حول مشروعاتها الآنية والمستقبلية. يقول أحمد يوسف: ان برامج هيئة الاعمال الخيرية تشمل اربعة برامج اجتماعية وتربوية وصحية وبرنامج الاغاثة العاجل. وأهم ما في البرنامج الاجتماعي هو كفالة الأيتام ورعاية الاسر المنتجة وتوفير مياه الشرب, وقد بلغ عدد الأيتام الذين تحت كفالتهم 13 الف يتيم من عدة دول هي: السودان وموريتانيا والسنغال واثيوبيا وتشاد وفلسطين ولبنان والاردن والبوسنة والجمهوريات الاسلامية في الاتحاد السوفييتي السابق والهند واليمن والفلبين. وأضاف احمد يوسف ان برنامج الرعاية الشاملة يطبق على الايتام ويشمل الرعاية الصحية والتربوية والاجتماعية. وقال ان هناك اتفاقا بين الهيئات الخيرية لتوحيد فئة الكفالة بحيث تعادل 150 درهما تخصم منها مصروفات ادارية مثل مرتب المشرف الاجتماعي الذي يشرف على 50 يتيما وهم الذين يطبقون نظام الرعاية الشاملة. وعن برامج الاسر المنتجة قال احمد يوسف ان الاسر المنتجة هي الاسر الفقيرة والتي تقوم الهيئة بتوفير مسلتزمات الحياة لها, وفرص انتاج لتعتمد على نفسها مثل توفير ماكينات خياطة أو مواش وأبقار, ودواجن, وماعز في المناطق الزراعية أو استصلاح اراض زراعية او صناعات صغيرة. واضاف انه يوجد حاليا بالدولة مركز حرفي للاسر وتعليم ربات الاسر جوانب تربوية بالاضافة لحرف صغيرة مثل الخياطة والأشغال اليدوية. وأضاف أحمد يوسف أنه تم حفر مئات الآبار لسد حاجة المياه في كثير من مناطق العالم كما أنشأت الهيئة سدا على نهر السنغال لتوفير المياه. كما قامت بشق قناتين في الاردن واحواض كبيرة لاستطلاح أراض وصلت الى ألفي فدان. وعن البرنامج التربوي, قال المدير العام للهيئة ان البرنامج يشمل كفالة الطلاب خاصة الأيتام وتوفير الحقيبة المدرسية بمستلزماتها ويشمل بناء المدارس وتجهيزها وتسييرها وقد أنشأت 22 مدرسة. وعن المساجد قال أحمد يوسف أنها تعتبر ضمن البرنامج التربوي, وكذلك مراكز تحفيظ القرآن ويشمل البرنامج أيضا طباعة الكتب المدرسية وترجمة معاني القرآن الكريم لدول مثل البوسنة او الجمهوريات الاسلامية وقد تم طبع 25 الف نسخة وكذلك طباعة الكتب الاسلامية للاطفال التي تعلمهم أمور دينهم وتشمل ايضا توفير الاحجبة للمسلمات والنظارات الطبية لاطفال البوسنة. وفي داخل الدولة هناك مساعدات تقدم للطلاب الذين يحتاجون للمساعدة وذلك عبر كشوف تقدمها المدارس يقدم من خلالها للطلاب كسوة المدارس ومساعدات مادية للبعض. وفي مجال الصحة, قال المدير العام إن الهيئة تقوم ببناء العيادات الصحية الثابتة والمتحركة التي تجوب القرى بالاضافة لتوفير الأدوية ومحاربة الجفاف لدى الاطفال. وقد بلغ عددها حتى الآن 14 عيادة في السودان و7 في موريتانيا و5 في البوسنة و3 في لبنان وعيادة متنقلة في الأردن وعيادة في السنغال و3 عيادات في الجمهوريات الاسلامية السوفييتية. وعن الاغاثة العاجلة, قال احمد يوسف أنها تشمل الكوارث الطبيعية والتي من صنع الانسان, وتقوم لجنة الاغاثة العاجلة بتلبية احتياجات المناطق المصابة بالكوارث حسب ظروفها وحاجتها. وعن المتبرعين, قال احمد يوسف ان الهيئة تنظم حملات لجمع التبرعات خاصة في رمضان والتي يتحقق خلالها 60% من التبرعات لان المتبرعين يفضلون التبرع خلال الشهر الكريم. واشار احمد يوسف الى ان مشروع كفالة الايتام هو مشروع رائد بعد أن بلغ عددهم الى 13 الف يتيم. وعن التنسيق بين الهيئات, قال المدير العام ان المجلس الاعلامي العالمي للدعوة والاغاثة ومقره مصر هو مركز التنسيق بين الهيئات, فهناك لجنة الاغاثة العامة وترأسها هيئة الاغاثة الاسلامية بجدة وهي التي تنسق بين الهيئات الاسلامية, وتترأس هيئة الاعمال الخيرية هيئة المرأة والطفل في العالم بالاضافة لمشاركات في المؤتمرات الدولية في بكين واسطنبول ومؤتمر الشارقة الذي نظم مؤخراً. وعن حجم التبرعات, قال المدير العام ان تقديرات عام 1997 كانت 51 مليون درهم حققنا منها 46 مليون درهم.. وهذا العام تقديراتنا 56 مليون درهم, ونأمل ان حققها بالكامل, والمبالغ المذكورة عبارة عن تبرعات نقدية لا تحسب فيها التبرعات العينية وهي كثيرة جداً. وقال احمد يوسف إننا ننظم رحلات للراغبين من المتبرعين لتفقد مشروعاتهم أو لرؤية مشروعات أخرى وتحقق هذه الزيارات نتائج عالية تجعل المتبرع لا يتردد في تمويل مشروعات اخرى او دعوة غيره للتبرع. وقال أحمد يوسف ان الهيئة نفذت 870 مشروعاً تنموياً منذ انشائها في عام 1984. وعن المشروعات الداخلية, قال احمد يوسف ان الهيئة قدمت خمس سيارات اسعاف للامارات الشمالية بالاضافة لأجهزة طبية ووفرت تذاكر سفر لكثير من المخالفين اثناء تطبيق قانون الجوازات الجديد وننسق حالياً مع مشرفة عجمان في توفير تذاكر السفر للمبعدين الذين لا يستطيعون توفير هذه التذاكر, كما نساعد في تمويل علاج بعض الحالات الصحية التي تستدعي علاجاً بالخارج كما نتعامل مع ما ينشر في الصحف من حالات صحية مستعصية.. ونساهم أيضاً في دعم الذين لا يستطيعون دفع رسوم البطاقات الصحية ورسوم الاقامة, ونساعد الطلاب الذين لا يستطيعون دفع الرسوم المدرسية, وحتى الآن نكفل حوالي 900 اسرة متعففة الى جانب مساعدات فردية أخرى. كتب - صلاح عمر الشيخ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات