فازت بجائزتين في أسبوع واحد (دبي) أفضل موانيء الشرق الاوسط للعام الرابع على التوالي - البيان

فازت بجائزتين في أسبوع واحد (دبي) أفضل موانيء الشرق الاوسط للعام الرابع على التوالي

فازت سلطة موانيء دبي هذا الاسبوع بجائزتين في آن معا من جوائز صناعة الشحن الآسيوية, وهما جائزة افضل موانىء الشرق الاوسط وجائزة لفوز اعمالها لساحات الحاويات بالموقع الشرقي الاوسطي الاول وبجدارة . وقال سلطان بن سليم رئيس سلطة المنطقة الحرة بجبل علي والمدير العام لموانيء دبي عن استلامه للجائزتين في حفل تكريمي اقيم في سنغافورة بهذه المناسبة. وهذه هي السنة الرابعة على التوالي التي تفوز بها سلطة موانيء دبي بجائزة افضل موانيء الشرق الاوسط حيث يتم التصويت على ذلك من قبل قراء المجلة الرائدة في مجال الشحن الجوي متعدد الوسائط (كارجو نيوز آسيا) البالغ عددهم 13 الفا ومعظمهم من صانعي القرار في قطاع الشحن في كل دول حوض الباسيفيك ويشاركون للعام الثاني عشر حتى الآن في استفتاء لاختيار افضل مقدمي الخدمات في مجال نقل البضائع بحيث يتم اختيار الفائزين من ضمن 37 فئة تشمل: شركات الطيران,, المطارات, الموانيء البحرية, خطوط الشحن, الخدمات اللوجستيكية, شركات شحن البضائع ومراكز التخزين وذلك بقصد تقييم اداء هذه الجهات وتتبع تطورها من عام الى اخر من خلال ادلاء الزبائن المعنيين بأصواتهم في هذا الموضوع. وقال بن سليم ان حصول سلطة موانيء دبي على هاتين الجائزتين انما يعكس التفاني وما يبذل من جهد موصول للارتقاء بمستوى المرافق الممتازة في موانيء دبي, والالتزام الاكيد بمبدأ خدمة العملاء على المستويات كافة. واضاف ان الاجتهاد الكبير لسلطة موانيء دبي والذي ظهر من خلال زيادة حركة مناولتها للحاويات في العام 1997 بمناولة 2.6 مليون حاوية نمطية قد ساهم كذلك في استحقاق هذه المرتبة الاولى على مستوى الشرق الاوسط. ويعزز موقع موانيء دبي المتقدم وجود 102 مرسى من المياه العميقة 25 رافعة عملاقة, بنية اساسية متطورة, نظام مكتة متقدم وتطبيق احدث ما وصلت اليه تقنية المعلومات وكذلك تعاملها مع اكثر من 100 خط ملاحي تربطها بأهم الموانىء في العالم وشبكة كبيرة لسفن التغذية. كما ساهمت المنطقة الحرة القائمة بجبل علي في تعزيز مركز دبي كقاعدة لاعادة توزيع البضائع على الدول المجاورة. وتشكل المنطقة الحرة بجبل علي في الوقت الحضار مركزا لاكثر من 1260 شركة من 78 دولة في العالم تعمل في مجال الصناعة والتجارة والخدمات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات