تجربة رائدة للمواطنات في بلدية دبي: النساء يقتحمن معاقل الرجال!.. استيعاب 230 موظفة في جميع الاقسام والادارات

المرأة وصلت الى مستوى عال من الكفاءة والجدارة في مختلف قطاعات العمل بالدولة وبلدية دبي باعتبارها من اكبر الدوائر المحلية احتضنت عددا كبيرا من المواطنات وصل الى 230 موظفة في جميع الاقسام والادارات ووفرت لهن جميع متطلبات الخبرة والتدريب , فكان ان حصدت ثمار ذلك مجموعة من الكفاءات المواطنة التي انخرطت في الاعمال الهندسية والمكتبية والادارية الصعبة, وبما ان العالم احتفل مؤخرا بيوم المرأة العالمي كانت لنا هذه الوقفة مع المرأة الاماراتية بشكل عام وموظفات بلدية دبي على وجه الخصوص. يقول خليل علي مدير ادارة شؤون الموظفين بالانابة ان بلدية دبي تسير وفق سياسة عامة في مجال التوظيف لزيادة نسب المواطنين وتأهيلهم بشكل علمي لتولي الوظائف بمختلف فئاتها ومستوياتها, وذلك دون تمييز بين ذكر او انثى فيما عدا بعض الوظائف التي يصعب تأديتها من قبل المرأة مشيرا الى ان التقييم العام للموظف يعتمد على الكفاءة والاخلاص في العمل بالدرجة الاولى دون ان يتدخل الجنس في ذلك. واكد انه من خلال التجربة اثبتت الموظفات جدارتهن ونشاطهن وحرصهن على اداء العمل والاخلاص مما دفع البلدية الى ترقية مجموعة من النساء العاملات الى درجات قيادية ومراكز متقدمة في مختلف الادارات. واضاف خليل علي ان البلدية بدأت منذ فترة طويلة توظيف بعض السيدات في المجالات التي تتطلب وجودهن مثل المكتبات النسائية ومكتبات الاطفال ونادي السيدات ولكن بعد ذلك تم فتح الباب لهن في جميع الوظائف حتى وصلن اليوم الى مهندسات مشاريع عامة ومهندسات ديكور وبعضهن يشرفن على مشاريع التراث والمتابعة. وحول اعداد الموظفات المواطنات في بلدية دبي قال ان عددهن يصل الى 230 موظفة في مختلف ادارات البلدية ومنهن من وصلن الى درجة رئيس قسم واربع في درجة رئيس شعبة وثلاث رئيس مكتب و30 ضابطا اداريا وست كيميائيات واثنتان مبرمجتا حاسب آلي, واشار الى ان البلدية اتخذت خطوات اخرى لتوطين مهنة السكرتيرات ووصلت في هذا المجال الى احلال 80% من السكرتيرات المواطنات في مختلف الاقسام. واشار مدير شؤون الموظفين بالانابة الى ان الادارة تسعى دائما وبالتنسيق مع مختلف الادارات الى تنظيم الدورات التدريبية المتخصصة لصقل المواهب واكساب المهارات لموظفي وموظفات البلدية ويتم اعتماد خطة سنوية لهذا الغرض, ساهمت بشكل كبير في تنمية قدرات الموظفات وزيادة اطلاعهن, مشيرا الى ان هناك من استطاعت اكمال الدراسات العليا اثناء فترة عملها في البلدية وفي التخصصات المطلوبة والتي تحتاج الدائرة اليها كالجودة مثلا. حواء في المختبر ومن جانبها قالت المهندسة حواء بستكي رئيس قسم ادارة الجودة بمختبر دبي المركزي التابع للبلدية والحاصلة على بكالوريوس هندسة من جامعة الكويت وماجستير ادارة الجودة من بريطانيا ان بلدية دبي احتضنتها بعد اسبوع واحد فقط من تخرجها عام 1986 وعملت كيميائية في مختبر فحص المواد والذي كان يتبع لقسم بحوث البناء وادارة الجودة ثم تدرجت الى مهندسة متابعة في مكتب المتابعة والرقابة بالقسم ومن ثم ترأست المكتب وبعد صدور قرار تشكيل مختبر دبي المركزي تولت رئاسة قسم ادارة الجودة. وعن طبيعة مهامها تقول انها تمارس حاليا جزءا من المهام التي سبق وان مارستها في قسمها القديم اضافة الى مهام اخرى وتضيف ان يتبع القسم شعبة لاعتماد الشهادات تعمل لتنفيذ الاوامر المحلية الصادرة بشأن الرقابة على جودة البناء في دبي ووضع ضوابط للتأكد من المواصفات وتنفيذ الاوامر الصادرة بشأن الرقابة على ضمان جودة المختبرات الخاصة في دبي والتي تتبع لبعض الشركات ويبلغ عددها حوالي 33 مختبرا في توسع وتطور مستمر خاصة بعد الاتجاه نحو الخصخصة. وتضيف ان العمل يقتضي التدقيق على هذه المختبرات حتى تصل الى مستوى الجودة المطلوبة وذلك يتطلب عدة خطوات واجراءات وزيارات موقعية وعمليات فحوص للجدارة حتى نطمئن ان الامور مستوفية للمتطلبات. وتشير حواء الى ان هناك شعبة اخرى تعنى بتوثيق الاجراءات وتبني عناصر ادارة الجودة وتوثيقها في دليل الجودة وتشغيل برامج الرقابة الداخلية على الجودة. وفيما يتعلق بتوافق التخصص مع الوظيفية تقول ان هناك توافق تام بين الدراسة النظرية وبين مهام وظيفتها الحالية واستفادت كثيرا من النظريات وسير العمليات التي درستها في جامعة الكويت وبعد شعورها بوجود توجه وتركيز واضح للجودة في دبي حصلت على قبول من احدى الجامعات البريطانية وتخصصت بشكل اكبر في الجودة مشيرا الى ان مقاعد الدراسة وحضور المحاضرات لا تعطي المهارات الكاملة وبالتالي فان العمل في البلدية اكسبها مهارات اضافية خاصة ان كم الدورات المهنية التي دخلتها ساهمت في صقل المهارات ومهارات القيادة والحاسب الآلي, كما ان المشاركة في الاجتماعات داخل البلدية وخارجها هو سند اضافي لمزيد من صقل المواهب والالتقاء بالرواد وتبادل الخبرات اثناء المشاركة يعمل على توسيع المدارك بشكل فعال ويطلع الانسان على المستحدثات المستجدة. وتضيف ان المرأة تواجه احيانا صعوبات خاصة فيما يتعلق بالنظرة التي كانت سائدة عن عمل المرأة ولكن اصرار المرأة على قبول التحدي وتأهيلها لنفسها بشكل جيد واقتناعها الذاتي على اهمية الرسالة التي تحملها مع المحافظة على كرامتها والتزامها بالعادات والتقاليد والاعراف السائدة في المجتمع يجعل الجميع يكن لها الاحترام والتقدير مشيرة الى ان اتقان العمل والاخلاص فيه هو معيار التقييم. وطالبت المهندسة حواء بأن يعمل المسؤولين على زيادة تشجيع المرأة واعطائها الثقة الكاملة لممارسة دورها السامي. واشادت بالاهتمام الكبير الذي يوليه المسؤولون في الامارات عموما وفي بلدية دبي على وجه الخصوص بالمرأة خاصة انه لايوجد اي تمييز في مجالات العمل والحياة والفرصة مفتوحة لمن تثبت كفاءتها وتقدمت بشكرها لزملائها ومسؤوليها في العمل الذين اكتسبت منهم العلم والتوجيه والارشاد نحو الخطوات التطبيقية التي لايمكن اخراجها من الكتب. مهارات ادارية وقيادية وتقول المهندسة مريم احمد الحمادي رئيس شعبة ضمان الجودة بالانابة انها خريجة كلية الهندسة من جامعة الكويت تخصص هندسة كيميائية وعملت في البلدية في عام 1991 بمسمى مهندس متابعة ضمن مكتب الرقابة والمتابعة بقسم بحوث البناء ومراقبة الجودة وتقوم في هذا المجال بأعمال عديدة تابعة لمهام الشعبة مثل تنفيذ سياسة وتشريعات ولوائح وتوجيهات واجراءات البلدية فيما يتعلق بالمعايير الملائمة لضمان الجودة واعداد دليل الجودة لمختبر دبي المركزي والمراجعة الشاملة لانظمة الجودة المتبعة وتنفيذ برامج الرقابة الداخلية على الجودة بالنسبة لخدمات المختبر المركزي وتحليل النتائج بأسلوب احصائي واعداد التقارير عنها. وتضيف انها اكتسبت مهارات عديدة من خلال عملها في بلدية دبي اهمها المهارات الادارية والقيادية والتخطيط الفعال وبرمجة الاعمال وادارة الوقت ومهارات التدقيق الداخلي على الاجراءات واعمال المختبرات الى مهارات التعامل مع العملاء واستخدام برامج الحاسب الآلي. وتشير الى انها لم تلحظ خلال فترة عملها وجود اي تمييز او تفضيل بين الموظفين والموظفات ويعتمد التقييم في البلدية على اساس العمل والكفاءة والدليل على ذلك وصول بعض الكفاءات النسائية في البلدية الى مناصب قيادية اما اسباب قلتهن فإنها ترجع لاسباب اخرى مختلف مثل عدم وجود شواغر في الناصب القيادية وصعوبة ادراجها في الهيكل بشكل دروي. وتضيف انها لاحظت في السنوات الاخيرة دخول المرأة للعمل بشكل فاعل, واثبتت انها تملك صفات ريادية كما ان المسؤولين في البلدية قدرت هذه الكفاءات واتاحت لها المجال. واكدت المهندسة مريم انه لابد في المقام الاول ان تتوفر المؤهلات الجيدة والمواصفات المطلوبة في المرأة نفسها حتى تلقى التشجيع والاهتمام. وحول طموحاتها المستقبلية تقول انها ترغب في اكمال دراستها العليا للحصول على الماجستير في مجال الجودة وبدأت بالفعل في السير بهذا لااتجاه حيث تقدمت لاحد المعاهد الموجودة وبدأت الدراسة مشيرة الى انها اختارت هذا التخصص نظرا لانه يأتي في صميم عملها وحتى تكتسب مهارات تفيدها في تنفيذ المهام المطلوبة منها مستقبلا موضحة بأنها لاتسعى للحصول على منصب معين بقدر ماتهتم بزيادة انتاجيتها بما يضمن مصلحة العمل. مقياس نجاح الموظف وتقول سميرة عبدالرؤوف العور رئيس قسم المناقصات والعقود عن طبيعة المهام التي تقوم بها انها تشمل الاشراف على مساحة الكميات وشعبة المناقصات والعقود وعملها يتضمن الاشراف على جميع مناقصات المشاريع والتوريد بشكل عام سواء كانت خاصة بالطرق او الصرف الصحي وبالتالي فان القسم مستوى عن جميع الاجراءات الاولية للتعاقد. واكدت سميرة ان العمل والجهد والكفاءة هي المقياس الحقيقي لتقييم الموظف وترقيته ولايتدخل عامل الجنس في ذلك اطلاقا. وتضيف انها لاتستطيع ان تنكر بأن العمل القيادي للمرأة فيه نوع من الصعوبة نظرا للمسؤليات الاضافية التي ستلقى عليها لكن هذا لايعني انها غير جديرة بذلك ولاينبغي منعها من الوظائف القيادية طالما توفرت الفرصة وطالما انها تستحق الوظيفة واثبتت تميزها وبالتالي فان الترقية هي حقها الطبيعي. واشارت سميرة العور انه يجب ان تمتلك المرأة القدرة على الموازنة بشكل منصف بين متطلباتها الاساسية ومن ذلك توزيع الوقت والجهد دون خلل بين البيت والوظيفة بشكل لايطغى فيه جانب على الآخر فاذا كانت تعطي وظيفتها جل اهتمامها في الفترة الصباحية فلتخصص الفترة المسائية كاملة لبيتها وابناءها. وتوضح بأن المرأة الاماراتية بشكل عام دخلت ميادين كثيرة ووصلت الى درجات عالية منها وكيل وزارة كما انها اثببت جدراتها ونطمح ان تصل الى مستويات اكبر بشرط توافر الكفاءة والتميز. وحول طموحاتها المستقبلية تقول انها تخصص للحصول على دبلوم عال أو ماجستير لأن قدر الانسان بالعلم ولا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وتشير هنا الى ان بلدية دبي من الدوائر الواعية بأهمية التدريب فهي تخصص موازنة للتدريب تشمل نوعين منه الادارية والقيادية وتعمل كلها لتأهيل الموظفين والموظفات وصقل مواهبهم. اهتمام بتأهيل الموظفين وتضيف ندى محمد اليوسف رئىس مكتب المتابعة والتطوير للشؤون المالية ان البلدية تهتم بشكل واضح بتأهيل الموظفين والموظفات وهي تسمح في كثير من الاحيان بالاجازات أثناء الامتحانات في حالة وجود موظف يكمل تعليمه كما ان هناك تسهيلات كثيرة في هذا المجال. وتضيف انها تقوم بعدة مهام في عملها مثل الاشراف على قطاع المالية والعقود والمشتريات والتنسيق بين الادارتين التي تتبع لهما وباقي الادارات اضافة الى التدقيق على أوصاف مهام الوظائف واعداد التقارير السنوية. وحول تدرجها في الوظيفة تقول انها انضمت الى البلدية في عام 1993 بمسمى ضابط اداري ومن ثم اصبحت رئيس مكتب التصوير بالانابة في عام 1996 واشارت الى ان المرأة اصبحت عاملا مهما ورئيسيا في مختلف المجالات وبالتالي عليها ان تقوم بواجبها الكامل وتحدد أولوياتها وتعيد ترتيبها بشكل جيد في البيت والعمل. واضافت انها تسعى دائما لاكتساب المزيد من المعرفة وانضمت مؤخرا لكليات التقنية للحصول على درجة البكالوريوس في ادارة الاعمال. استمرار الطموحات وتقول أحلام ميرزا رئيس شعبة الرواتب ان مهام عملها تكمن في جميع الامور المتعلقة بالرواتب سواء كانت اجراءات تنفيذ أو تعيين وانهاء خدمة او اجراءات الزيادات في الرواتب لجميع موظفي البلدية اضافة الى تجديد عقود الوافدين والجزاءات وغيرها من الاجراءات. وتضيف انها تقوم بأعمال التدقيق المالي وانهاء الخدمة ورصد العلاوات الفنية لعرضها على لجنة شؤون الموظفين لأخذ الاجراء المناسب. وتشير الى انها خريجة كليات التقنية وحاصلة على دبلوم عال في ادارة الاعمال وعلى الرغم من ان دراستها بعيدة نوعا ما عن طبيعة عملها الا ان انخراطها في دورات عديدة ووجود من شرح لها المهام وعلمها كيفية تأديتها سهل كثيرا من مهمتها, موضحة بأنه مع وجود انظمة واضحة ودقيقة فان الصعوبة تختفي. واضافت بأنها تشعر بقيمة العمل وقيمة الخدمات التي تقدمها للموظفين ولكن الصعوبة تكمن في الزيادة المستمرة لاعداد الموظفين في البلدية مما يحتم عليها أخذ اعمالها في المنزل الى أغلب الأحيان. وتشير الى أنها طموحة للحصول على ماجستير في احد التخصصات الملائمة لطبيعة عملها الحالي. الحقوق بعد اثبات الكفاءة وتقول المهندسة مريم العمراني من قسم المباني التاريخية والتي تقوم بأعمال التصميم واعداد مشاريع التصميم الداخلي للمباني التراثية مثل المتاحف والبيوت الأثرية الموجودة أنها تهتم باعداد التصاميم الداخلية بجميع متطلباتها مثل اساليب العرض والاضاءة والتوزيعات في الأثاث الداخلي ودراسة الفراغات الداخلية. وتشير الى انها تقوم كذلك باعداد الوثائق الخاصة بالمشاريع ووثائق المناقصات واعداد وحساب الكميات للمشاريع الداخلية, وتشرف حاليا على خمسة مشاريع في مجال التراث. وحول صعوبة العمل الهندسي للمرأة, تقول انها على العكس تماما تشعر بالاستفادة بشكل أكبر عندما تقوم بزيارة المواقع ومتابعة تفاصيل العمل بشكل دقيق ومستمر. وتضيف انها عملت لمدة سنتين في احدى شركات القطاع الخاص, ولكنها فضلت القطاع الحكومي لوجود ضمانات أكثر. كما تدربت لمدة ثلاثة أشهر في أحد اكبر خمس شركات في امريكا مما أكسبها مهارة وخبرة اضافية, وحصلت كذلك على دورات مكثفة في (الكمبيوتر) ودورات ادارية اخرى, واوضحت ان أهم ما في الامر ان تثبت المرأة كفاءتها... ومن ثم, تطالب بمزيد من الحقوق مع اعطاء أكبر الاهمية لمراعاة التقاليد والعادات. وتقول انه يجب على المسؤولين اعطاء جرعات اضافية من التشجيع والتحفيز للمرأة التي اثبتت انها تستطيع القيام بجميع المهام بعد ان تسلحت بالعلم والتدريب الكافي. وتشاطرها الرأي المهندسة ميثاء بن عدي من ادارة الطرق التي تقول انه لا توجد صعوبة في انخراط المرأة في المجال الهندسي ومن هنا فهي تقوم بمهام الاشراف على تصاميم الطرق والتأكد من مواصفاتها الفنية وتتابع معاملات الجمهور. البداية صعبة اما نجمة غفاري رئيس وحدة المعادن الثمينة في المختبر المركزي فتقول انها عينت في قسم بحوث البناء بمسمى (كيميائي) وعملت في مختبر فحص مواد البناء... وخلال فترة العمل التحقت بدورات تدريبية مكثفة داخل الدولة وخارجها ساهمت بشكل كبير في اثراء مهاراتها خاصة في مجال الجودة... ثم عملت كمدققة على المختبرات الخاصة الى ان تم تشكيل المخبتر الجديد وانخرطت في المسمى الجديد. وتضيف انها واجهت صعوبة في بداية التحاقها بالعمل حيث كانت المواطنة الوحيدة, ولم تكن قد اعتادت على جو الاختلاط, ولكن سرعان ما تقبلت الوضع بعد اتجاه البلدية للتوطين ودخول العديد الى هذا المجال. وتشير الى ان هناك نقطة هامة يجب ان يتم النظر فيها وهي اعطاء الفرصة لمرافق من أهل الفتاة في حالة قيام البلدية بارسالها الى دورة تدريبية خارجية, وذلك مراعاة للعادات والتقاليد, مشيرة الى انها تضطر لأن تفعل ذلك في جميع الدورات, فلماذا لا يستحدث باب لهذا الموضوع؟ تحقيق: سامي الريامي

تعليقات

تعليقات