يقام تحت شعار (إعادة تدوير النفايات حماية للبيئة): بدء احتفالات الدولة بأسبوع البلديات اليوم - البيان

يقام تحت شعار (إعادة تدوير النفايات حماية للبيئة): بدء احتفالات الدولة بأسبوع البلديات اليوم

تحتفل دولة الامارات العربية المتحدة اليوم السبت باسبوع البلديات والبيئة الثالث عشر تحت شعار (اعادة تدوير النفايات حماية للبيئة).وأكد معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس دائرة بلدية ابوظبي وتخطيط المدن ان السياسة الحكيمة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والتخطيط الاستراتيجي البيئي ساهما في ترسيخ القيم البيئية والصحية السليمة التي جعلت دولة الامارات من الدول المتقدمة في الحفاظ على سلامة البيئة. وقال معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد في كلمة له بمناسبة انطلاق فعالىات الاحتفال بأسبوع البلديات والبيئة ان حجم المساندة والدعم المادي والمعنوي الذي تلقاه المشاريع التنموية والبيئية في الدولة من قبل صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي قد شكلت قاعدة متينة وراسخة لانشاء أسس البنية التحتىة بما يتواءم مع شمولية النهضة الحضارية التي تعيشها دولتنا الفتيه والتي تأتي في مقدمتها أولوية حقوق المواطنين والمقيمين في العيش ضمن بيئة صحية سليمة والا يتعارض المد التنموي والعمراني مع الحرص الدائم والمستمر من رجل البيئة الاول في الحفاظ على بيئة نقية وصحية ينعم بها الجميع. وأضاف معالىه ان احتفالات بلديات الدولة هذا العام باسبوع البلديات والبيئة والذي جاء تحت شعار (اعادة تدوير النفايات حماية للبيئة) انما جاء مرآة عاكسة ومجسدة لتوجهاتنا وسعينا الدؤوب لترسيخ هذه الثنائية في استغلال النفايات وابعاد خطرها الامر الذي يخلق بيئة صحية ويصون عناصر الطبيعة ويحميها لاسيما وأن هذا الشعار يأتي بناء على جملة المعطيات الزراعية وانتشار الاشجار في كل مكان الامر الذي يؤدي الى تراكم المخلفات الشجرية من اوراق وغيرها وما جاء مصنع ابوظبي للسماد الا تحقيقا صادقا وواقعيا لاستغلال طاقة مخلفات الاشجار اضافة للمخلفات المنزلية ونفايات المصانع وغيرها والناتجة عن مشاريع البناء والتشييد. وقد استطعنا من خلال عملية اعادة تدوير النفايات ان نحقق وجهي المعادلة الصعبة والتي يشكل قطباها الاستفادة من النفايات بالشكل الامثل واستثمارها والمحافظة على نقاء البيئة وصحتها وتخليصها من كافة أنواع الملوثات. واختتم معالىه كلمته مؤكدا ان تضافر جهود البلديات ومنهجية العمل والتخطيط والتكاملية في مشروع استغلال النفايات تحقيقا لمبدأ البيئة النظيفة قد أتى بنتائج طيبه وأثبت نجاحات وانجازات كبيرة تسجل في سجل البلديات المشرف ولذلك فان مسؤولية استغلال النفايات والتخلص منها بالطرق السليمة هي مسؤولية كل فرد بالمجتمع. وقد اشاد جاسم محمد درويش الامين العام لبلديات الدولة بما حققته دولة الامارات في مجال الحفاظ على سلامة البيئة وبالدور الذي تقوم به البلديات في دعم مسيرة الاتحاد ودفع عملية التنمية الشاملة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات. واشار الى ان مجلس الامانة العامة للبلديات سعى منذ الانطلاقة الاولى للامانة في عام 1980 الى توحيد الجهود وتوثيق عرى التعاون وتبادل الخبرات بين بلديات الدولة بعضها مع بعض وبينها وبين الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكوميه وغير الحكوميه في كافة المجالات الخدميه ذات الصله بنشاط البلديات لاسيما تلك المتعلقه بشؤون النظافة والصحه العامة وحماية البيئة. كما سعى المجلس ايضا الى توحيد النظم والقوانين الخدمية وتطوير اسالىب العمل المشترك في المجالات الصحية والبيئيه من خلال الدراسات والبحوث والقيام بحملات مشتركة للتوعية في المناسبات الصحيه والبيئية المختلفة مثل اسبوع البلديات والبيئة واسبوع التشجير ويوم البيئة الوطني ويوم البيئة العالمي وغيرها من المناسبات وذلك بهدف تنمية الحس البيئي والصحي لدى افراد المجتمع وغرس الشعور لديهم بالانتماء وتوعيتهم بالجهود التي تبذلها البلديات واجهزة الخدمات الاخرى بالدولة في المحافظه على البيئة وحمايتها وحثهم على المشاركة الايجابيه في هذه الفعالىات من اجل مواكبة عجلة التطور والنهضه الحضاريه التي تشهدها مدن وقرى الدولة في شتى المجالات. واضاف جاسم درويش ان هذا الحدث الحضاري الذي بدأنا الاحتفال به في مارس 1983 تحت اسم اسبوع النظافة العامة ما لبث ان تطور اسما ومفهوما مع اتساع تجربة البلديات ليأخذ الاسم المتعارف علىه الىوم وهو (اسبوع البلديات والبيئة) وليتناول في كل عام مشكله بيئية محدده من المشاكل البيئية التي تواجه البلديات واجهزة الخدمات في القطاعين العام والخاص فعلى سبيل المثال لا الحصر قامت البلديات بحملات للتوعيه حول النظافة العامة ومكافحة الحشرات والقوارض والتخلص السليم من النفايات والاستعمال الامن للمبيدات والتقليل من استعمال الاكياس البلاستيكيه وذلك بهدف المحافظه على نظافة مدننا ووجهها الحضاري ولتشجيع افراد المجتمع على التعاون مع البلديات والقطاعات الخدميه الاخرى من اجل القضاء على المظاهر السلبيه الضاره ولتوفير بيئه صحيه نظيفه لنا ولاجيالنا المقبلة. وانطلاقا من هذا النهج الموجه لحملات التوعيه والذي اعطى نتائج ايجابية على كافة المستويات العامة والخاصة فقد اختار مجلس الامانة العامة للبلديات هذا العام ان يتم الاحتفال باسبوع البلديات والبيئه الثالث عشر تحت شعار (اعادة تدوير النفايات.. حماية للبيئة) , وذلك بهدف تعريف افراد المجتمع بالمشاكل الصحية وبالخدمات التي تقدمها البلديات بصفة عامة وخدمات النظافة والادارة السليمة للنفايات بصفة خاصة ومردود تلك الخدمات على البيئة والصحة العامة الى جانب تعريف افراد المجتمع والقطاعات المختلفة, ولاسيما القطاع الخاص بالفوائد التي تعود علىهم وعلى البيئة من اعادة تدوير النفايات والاستفادة منها. وقد انتهت الامانة العامة للبلديات من وضع الترتيبات النهائية للاحتفال بهذا الاسبوع وذلك بتكثيف الحملات الاعلاميه وحملات التوعيه وأقامة الندوات والمسابقات التي تنظمها بلديات الدولة بهدف توعية الجمهور بهذا الاسبوع لما له من اهمية في الحفاظ على سلامة البيئة والنظافة العامة. وقد اعدت بلدية ابوظبي برنامجا للاحتفال يتضمن قيام فرق التوعيه بجولات ميدانيه على المناطق السكنيه في مدينة ابوظبي وضواحيها وتوزيع النشرات وأكياس القمامه التي تضمن توعية السكان بمخاطر تلوث البيئة وضرورة المحافظه علىها واقامة ندوات ومسابقات على مستوى منطقة ابوظبي التعلىمية. وتعتبر دولة الامارات العربية المتحدة من انظف بلاد العالم وخطت خطوات كبيرة في المحافظة على سلامة البيئة وسخرت كافة الامكانيات لذلك. وقد حققت بلدية ابوظبي وتخطيط المدن انجازا كبيرا في الحفاظ على سلامة البيئة من انشاء المدن الجديده وزراعة مناطق جديده ونقل الصناعة خارج المدينة .ويهدف اسبوع البلديات والبيئة الى تعريف افراد المجتمع بصفة عامة والاسره بصفة خاصة بمفهوم البيئة وبدورهم في المحافظة علىها والحد من تلوثها وغرس المفاهيم لدي افراد المجتمع والاسرة بأن صحتنا وسلامتنا تكمن في نظافة وصحة بيئتنا وتعريف افراد المجتمع والاسره بالخدمات البلدية بصفة عامه وخدمات النظافة والادارة السليمه للنفايات بصورة خاصة ومردود تلك الخدمات على البيئة والصحه العامة. كما يهدف الى توعية افراد المجتمع بأهمية اعادة تدوير النفايات صحيا وبيئيا واقتصاديا وحثهم على التعاون مع الاجهزة الخدميه في البلديات سواء بالتقليل من انتاج النفايات او فرزها والتخلص السليم منها وتعريفهم بالمشاكل الصحيه والبيئية الناجمه عن النفايات وعن دورهم في الحد من هذه المشاكل او تلافيها واكساب مفاهيم وخبرات وسلوكيات للحفاظ على بيئة نظيفه خالىه من التلوث خاصة في المصانع والاماكن السكنية والاماكن العامه والاسواق. ويهدف الاسبوع كذلك الى تعاون الجهات المسؤولة والشركات المنتجه لكميات كبيره من النفايات او العاملة في مجال تدوير النفايات بوضع صناديق مختلفه لكل نوع من انواع النفايات حتى يسهل فرزها والاستفاده منها وتشجيع القطاع الخاص ووضع التسهيلات اللازمة له للاستثمار في مجال تدوير النفايات واعادة استخدامها والتأكيد على أهمية التعاون بين البلديات بعضها مع بعض وبينها وبين الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية والاهلية في مجال التلوث البيئي الناجم عن الادارة غير السليمه للنفايات والمخلفات. ويهدف كذلك الى نشر الوعي لدى أفراد المجتمع والاسره لوضع المخلفات والنفايات في اوعيه محكمة الغلق وعدم تركها لفترات طويله قبل نقلها وابعادها حتى لا تكون مصدرا للتعفن والتلوث ومأوي لتكاثر الحشرات والقوارض وتأصيل القيمة التي سيقام من اجلها الاسبوع لدى افراد المجتمع وخاصة بمشاركة احد المسئولين او الشيوخ وبتواجده في المناسبة ايام الاحتفال بالاسبوع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات