في اجتماع مجلس أمانة البلديات منع دخول علكة التبغ الى الدولة، برنامج موحد لمكافحة سوسة النخيل

عقد مجلس الامانة العامة لبلديات الدولة اجتماعة الثانى امس فى دورته الثامنة والاربعين فى مكتب الامانة العامة للبلديات برئاسة احمد على ربيعة رئيس المجلس للدورة الحالية مدير بلدية ام القيوين وذلك بحضور جاسم محمد درويش الامين العام للبلديات واعضاء مجلس الامانة العامة مدراء البلديات بالدولة. وصرح جاسم محمد درويش بان المجلس ناقش العديد من الموضوعات المطروحة على جدول الاعمال, واطلع على مذكرة من الامانة العامة بشأن المؤتمر الاول للبلديات حيث تقرر تأجيل مناقشتة الى الاجتماع القادم حتى تتمكن البلديات من دراسة ووضع التصور اللازم بشأنه كما اطلع على رسالة المجلس الوطنى بشأن مشاركة البلديات باقتراح الموضوعات المطروحة على المجلس الوطنى الاتحادى وقرر مجلس الامانة تأجيلها الى حين استكمال البلديات الموضوعات التى يمكن طرحها للمناقشة وتتمثل فى العمل على مواجهة الكوارث الطبيعية ومواجهة التلوث البيئى. كما اطلع المجلس على محضر الاجتماع الاول لفريق عمل اهداف ومجالات العمل البلدى المشترك بين الدول الاعضاء فى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن اوراق عمل ا لاجتماع الخامس لكبار مسئولى الاجهزة الحكومية فى البلديات والاجتماع الرابع لمعالى الوزراء المعنيين بشئون البلديات بدول المجلس وقرر موافاة الامانة العامة للبلديات بالمقترحات والمواضيع لادراجهاها ضمن جدول اعمال كبار المسئولين الذى سوف يعقد فى الرياض من 17 و 18 مايو 98 وقد تم اختيار عضوين من الامانة العامة للبلديات لحضور اجتماعات ضابط الاتصال فى 28 و 29 ابريل فى البحرين. واطلع المجلس على توصيات ندوة سوسة النخيل التى عقدت فى بلدية دبى برعاية الامانة العامة للبلديات بتاريخ 23 فبراير وقرر تعميمها على البلديات ورفعها لوزارة الزراعة والثروة السمكية واطلع المجلس على توصيات اللجنة الفنية لصلاحية المواد الغذائية وتوصيات اللجنة الصحية الشرعية للحوم والدواجن ومذكرة الامانة بشأن علكة التبغ ومذكرة الامانة العامة بشأن اقامة ندوة حول سلامة الغذاء فى دولة الامارات العربية المتحدة . وفى ما يخص علكة التبغ وبموجب قرار البلديات السابق فيما يخص البان فقد قرر المجلس منعه من الدخول الى الدولة ومصادرة الموجود منه فى الاسواق لما يشكل استعماله من مظاهر لا تتفق مع النهضه الحضاريه لمدن الدولة ولما تسببه من اوساخ نتيجة المضغ. وتضمنت توصيات مجلس الامانة العامة للبلديات توحيد الجهود على مستوى دول الخليج والدول العربية لمكافحة سوسة النخيل وابلاغ المنظمة العربية للتنمية الزراعية بالابحاث التى تتم فى هذا المجال لضمان التنسيق الفعال وتبادل المعلومات بين الجهات المعنية فى مجال مكافحة سوسة النخيل بالدولة لضمان المام هذه الجهات بالوسائل المتاحة لمكافحة هذه الافة الخطيرة اضافة الى اعداد النشرات الارشادية والافلام التوضيحية عن سوسة النخيل الحمراء باللغة العربية والانجليزية والاوردية لارشاد عمال المزارع وتعريفهم باعمال مكافحة هذه الافة نظرا لدورهم الهام لضمان الاكتشاف المبكر للاصابة بهذه الافة. وطالب المجلس كلية الزراعة بجامعة الامارات بالقيام بدور اكبر فى مجال مكافحة سوسة النخيل الحمراء من خلال الابحاث التى يمكن اجراؤها فى هذا المجال مع التنسيق مع الجهات ذات الصلة بالموضوع والعمل على تدريب الطلاب عمليا على طرق اكتشاف الاصابة واجراء اعمال المكافحة وضرورة تبنى فكرة استخدام المبيدات الامنة من اصل نباتى لمكافحة هذه الافة مع ضرورة الاهتمام والسيطرة على جميع منافذ الدولة وتقديم البلديات التعاون والتنسيق التام مع وزارة الزراعة لضمان عدم دخول اى اشجار او فسائل مصابة والعمل على عدم نقل فسائل النخيل من مزرعة لاخرى الا بعد اجراء عمليات الفحص بواسطة الفنيين للتأكد من خلوها من الاصابة. ودعا مجلس الامانة العامة وزارة الزراعة والبلديات الى القيام بدورهم التام فى هذا المجال وتشجيع اكثار النخيل بالطرق الخضرية الحديثة وزراعة الانسجة لضمان الحصول على شتلات خالية من الاصابة بالافات والامراض وذات صفات جودة عالية. واوصى الاجتماع بدعوة شركات القطاع الخاص العاملة فى المجال الزراعى لتكون ملمة بوسائل المكافحة المقترحة من قبل الجهات المعنية نظرا للدور الهام الذى تلعبه تلك الشركات وتوين لجنة وطنية من الجهات المعنية لوضع السياسات الخاصة بمكافحة سوسة النخيل الحمراء لضمان اهتمام جميع الجهات حيث يجب ان يكون الجميع فى خندق واحد لمواجهة هذا الخطر الذى يهدد اهم شجرة بالدولة. وتم الاتفاق على وضع برنامج موحد لمكافحة سوسة النخيل تلتزم بتنفيذه جميع الجهات المعنية لضمان فعالية المكافحة وطباعة ونشر الاوراق التى قدمت بندوة سوسة النخيل باعتبارها خطرا يهدد اشجار النخيل وتوفير المعلومات والخبرات الواردة بهذه الاوراق لتمكن القائمين على اعمال الزراعة من الاستفادة والتطبيق العلمى فضلا عن الاهتمام التام بأعمال الصيانة الزراعية لشجرة النخيل خاصة عمليات التكريب ونظافة النخيل وفصل الفسائل وتكليف مختبرات الاغذية بالدولة باجراء الاختبارات اللازمة للتأكد من سلامة ثمار البلح والتمور وخلوها من الاثار المتبقية للمبيدات.

تعليقات

تعليقات