احتياجات الدولة من مياه التحلية عام 2025 حوالي1223 مليون متر مكعب - البيان

احتياجات الدولة من مياه التحلية عام 2025 حوالي1223 مليون متر مكعب

كان للموقع الفريد لدولة الامارات العربية المتحدة المتميز تباين تضاريسه بين اليابسة والماء ولدور مدار السرطان خلاله وكذلك تمركز المرتفع الجوي دون المداري فوقه اثر في اضفاء العديد من الخصائص المناخية للاقليم الصحراوي والمداري على مناخ هذه المنطقة . تقع دولة الامارات العربية المتحدة بين خطي عرض 22ــ27 شمالاً مما يعني مرور خط مدار السرطان خلالها مما يجعلها تتعرض لأقصى سطوع شمسي خلال شهر يونيو وبالتالي تكون المنطقة شديدة الحرارة والجفاف أيضاً, هناك نقص في الناتج الاشعاعي وتبريد متزايد في العمود الرأس للمواد فوق منطقة الخليج العربي برغم التسخين الشمسي المتكاثف عند مستوى سطح الأرض, وهذا مما يؤدي إلى وجود حالة استقرار في طبقات الجو العليا تمنع أو تعوق نمو السحب في المنطقة وتزيد من تراكم بخار الماء وازدياد درجة حرارة الهواء قرب سطح الأرض خلال شهور الصيف من مايو وحتى سبتمبر وإضافة إلى تواجد المرتفع الجوي دون المداري فوق منطقة قاحلة نادرة المطر وجوها مشبع بالرطوبة وشديد الحرارة. وأما خلال فصل الشتاء فتسود الرياح السطحية شرقية الاتجاه فوق الامارات والخليج العربي وتنشأ حالات عدم الاستقرار المصحوبة أحياناً بهطول أمطار فوق منطقة الامارات في حالات تلاقي وتفاعل المنخفضات الجوية القادمة من الشرق قريباً من سطح الأرض مع أخاديد الضغط الجوي المنخفض القادمة من الغرب في طبقات الجو الوسطى وتعمل السلاسل الجبلية الموجودة في الامارات الشمالية على زيادة هذا التفاعل وبالتالي زيادة كميات الأمطار واجمالاً. فإن (99.3) مم من الناتج السنوي للمطر الذي يبلغ (110.7) مم أي ما يمثل (89.7%) يسقط في فصلي الشتاء والربيع من ديسمبر وحتى ابريل والباقي وهو (11.4) مم أي بنسبة (10.3%) يحدث في الصيف والخريف من (مايو وحتى نوفمبر) ومعظم الأمطار تهطل على الامارات الشمالية والشريط الساحلي من الدولة. وتتمثل موارد المياه في دولة الامارات العربية المتحدة في مياه سطحية منها السيول والينابيع والأفلاج, ومياه جوفية في الجزء العلوي في الرواسب في المنطقة الجبلية الشرقية من الشرق والغرب وفي الامارات بعض الصخور الجيرية وفي واحة ليوا بكميات محدودة. المياه السطحية تزداد معدلات الأمطار في اتجاهي الشرق والشمال وتتناقص في اتجاهي الغرب والجنوب ورغم التغير الشديد بين عام وآخر فإن متوسط معدل المطر السنوي في دولة الامارات العربية المتحدة حوالي (120) مم في السنة فالمنطقة الشرقية تستقبل حوالي 30% من مجموع كميات الأمطار السنوية وبمعدل 90% من كميات الأمطار على الدولة وتكون خلال شهري فبراير ومارس وحسب طبيعة المنطقة الصحراوية لدولة الامارات فإن 50% من كمية الأمطار السنوية تسقط خلال عاصفة مطيرة واحدة, ان كميات الامطار التي تسقط على الدولة تتراوح بين (700) إلى (1480) مليون متر مكعب وان كميات التي الامطار تتسرب إلى الخزانات الطبيعية للمياه الجوفية تتراوح ما بين (70) إلى (148) مليون متر مكعب سنوياً أي عشرة في المئة من اجمالي كميات الأمطار السنوية وبمعدل (120) مليون متر مكعب. ولطبيعة المنطقة الشرقية الصخرية المنخفضة المسامية والنفاذية ففي فصل الشتاء مع العواصف والامطار الشديدة تشهد المنطقة بالسيول الخاطفة الشديدة والقصيرة التي تشجع كميات كبيرة من الامطار تتجه شرقا نحو خليج عمان او غربا نحو السهول الصحراوية في المنطقة الغربية وان معظم كميات الامطار تهدر الى خليج عمان بسبب ضيق الساحل الشرقي او الى التبخر في المنطقة الغربية وفي المنطقة الشرقية الجبلية التابعة للدولة 58 حوضا وتتراوح مساحات تلك الاحواض بين (5 كم, 500 كم) بوادي ضدنا الفجيرة ووادي البيع رأس الخيمة وهذه الوديان تجري عبرها كميات كبيرة من الامطار كل عام في فصل الشتاء. وقامت دولة الامارات المتحدة بانشاء 35 سدا تبلغ طاقتها التخزينية 70 مليون متر مكعب وتقوم هذه السدود كالوقاية من السيول وتغذية الخزانات الطبيعية الجوفية وتوجد بالدولة ينابيع دائمة مثل (العين الفايضة, وعين خت, عين مضب, عين الغمور) وعدد من الينابيع الموسمية واجمالي المياه المستغلة حاليا في الدولة (4 ملايين متر مكعب سنويا) وترجع تركيز الاملاح الذائبة في مياه الينابيع نتيجة انخفاض معدلات الامطار خلال السنوات الماضية ونتيجة سحب المياه الجوفية التي تغذي الينابيع._ بالاضافة الى مصادر المياه بدولة الامارات المتحدة التي ذكرت فان الافلاج تعتبر من مصادر المياه التي تتميز بها الدولة ويبلغ عدد الافلاج بالدولة حوالي 150 فلجا ومياه الافلاج تمثل 6% من مجموع المياه المستخدمة وهذه المياه تتميز بانها متعددة معظمها من الامطار التي تسقط على المناطق الجبلية ولذا فمياه الافلاج تعتمد على معدلات مياه الامطار السنوية وبعض هذه الافلاج يعتمد تدفقها على المياه الجوفية وتتميز مياه الافلاج على انها منخفضة في تركيز الاملاح الذائبة ولذا تستخدم للشرب والاستعمالات المنزلية والزراعية وفي بعض الصناعة, كما ان الافلاج تعتبر احد موارد المياه الرئيسية بالاضافة الى القيم التاريخيةوالتراثية. واهتمت دولة الامارات المتحدة في استغلال جميع موارد المياه الممكنة, ولذا تعتبر مياه الصرف الصحي بعد معالجتها من اهم المصادر للمياه التي تستخدم في ري الحدائق العامة وتجميل المدن بالمسطحات الخضراء وفي الاغراض الصناعية وتغذية خزانات المياه وتبلغ كمية مياه الصرف المعالجة 80 مليون متر مكعب ومعظمها تستخدم في الري وتجميل المدن وقد تصل الى 15 مليون متر مكعب بحلول عام 2000. والمياه التحتية من اهم المصادر المائية العذبة غير الطبيعية بدولة الامارات العربية المتحدة والتي بدأ استخدامها منذ عام 1973 حتى وصلت الطاقة الانتاجية لها 318.8 مليون متر مكعب عامن 1995 وهي نسبة تعادل 12.5 % من المياه عالميا بعمليات التحلية, وجدير بالذكر انه يجب مراعاة سعر بيع المياه ودراسة تطوير استخدام الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة واقامة صناعات محلية لتوفير المواد الكيماوية وقطع الغيار اللازمة ودعم البحوث العلمية والتقنيات المتطورة لتغطية الطلب المتزايد على المياه, والجدول التالي يوضح تقدير احتياجات الدولة من مياه التحلية في الفترة من عام 1992 حتى عام 2025. الاحتياجات عام 1992 2000 2010 2025 مياه التحلية بملايين الامتار المكعبة 281 493 917 1223 التحديات المائية في دولة الامارات العربية تتمثل في: 1 ــ ندرة المياه 2 ـ انخفاض معدلات الامطار السنوية 3 ــ الانخفاض المستمر في مناسيب المياه الجوفية وزيادة ملوحتها. 4 ـ التطور الاقتصادي والاجتماعي المتزايد ــ النمو السكاني. تلوث المياه 1 ـ تتعرض مياه الخليج للتلوث بصفة مستمرة من ناقلات النفط التي ترمي بمياه التوازن في البحر, وهذا عدا الحوادث التي يتم فيها انسكاب كميات من النفط في البحر, وخطورة التلوث النفطي تكمن في صعوبة معالجته واثار ة السلبية على الحياة البحرية. 2 ــ التلوث الناتج عن الفضلات الصناعية التي ترمى في البحر بدون معالجة خاصة ان الكثير منها يحتوي على معادن ثقيلة قد تتراكم بدورها في الاسماك او الاحياء البحرية التي يتغذى عليها الانسان وبالتالي تؤثر على صحته. 3 ــ هناك تلوث حراري ينتج من ارجاع مياه التبريد الناتج عن مصافي البترول وغيرها من الصناعات الى البحر وهذا يؤدي الى ارتفاع في درجة حرارة مياه البحر مما يؤثر عل حياة الكائنات البحرية. 4 ــ المياه الجوفية قد تتعرض للتلوث نتيجة للافراط في استخدام المبيدات الحشرية والمخصبات في التربة الزراعية. 5 ـ الاسراف في استعمال مياه الري يؤدي الى ارتفاع منسوب المياه الجوفية وبالتالي تذيب بعض الاملاح الموجودة في التربة مما يؤدي الى زيادة ملوحة المياه الجوفية. 6 ــ التسرب في خزانات الوقود ا لارضية في محطات البترول يؤدي الى تلوث المياه الجوفية. 7 ــ الاسراف في ضخ المياه من الخزانات الجوفية يؤدي الى تسرب مياه البحر للخزانات الجوفية وبالتالي زيادة ملوحتها وتغيير نوعيتها. 8 ـ الاسراف في استخدام المواد الكمياوية كالمنظفات التي لا تتحلل بسهولة يؤدي الى تلويث مياه الصرف الصحي والتي قد تؤدي بدورها الى تلويث مياه البحر والمياه الجوفية وهنالك عدة طرق للسيطرة على تلوث المياه منها مايلي: 1 ــ المتابعة والمراقبة المستمرة لمصادر المياه المختلفة واخذ عينات دورية للتعرف على اي تلوث او تغيير في نوعية المياه. 2 ــ تكثيف المراقبة على الشواطى والسواحل وتطبيق مبدأ المتسبب في التلوث يدفع للتنظيف تنمية الموارد المائية والادارة المتكاملة. ويتم ذلك بالخطوات الرئيسية التالية: صياغة اهداف قطاع المياه مع الاخذ في الاعتبار النواحي الاقتصادي والاجتماعية والبيئية. 1 ـ تقييم المصادر المائية كل على حدة وعلى مستوى الحوض المائي والتعرف على العلاقات بين بعضها البعض. 2ــ تقدير الاحتياجات المستقبلية لكافة الاستعمالات. 3 ــ وضع السياسة العامة لقطاع المياه والاستراتيجيات وخطط العمل اللازمة للتنفيذ. 4 ـ تبني نظام مؤسسي وقانوني مناسبين والعمل على تطوير الخبرات والمهارات الفنية والادارية. 35 سدا بالامارات تبلغ طاقتها 70 مليون متر مكعب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات