الفضائيات والامتحانات في عيون المعلمات: المطالبة بتشديد الرقابة على برامج القنوات الفضائية

في مجلس رمضاني بثانوية العين للبنات, دار الحديث حول الفضائيات ايجابايتها وسلبياتها ومدى تأثيرها على النشء والمراهقين. كما دار الحوار حول الامتحانات وتأثيرها على اولياء الامور والطالبات بالذات لأنها تزامنت هذا العام مع شهر رمضان المبارك . وفي بداية المجلس تحدثت مديرة المدرسة منيرة الشامسي حيث اعربت عن سعادتها بمثل هذه المجالس التي تقوي ت الروابط الاسلامية وبخاصة في رمضان لان تواصل المسلمين مع بعضهم البعض هو احد الاهداف المنشودة في هذا الشهر الكريم. واكدت نهاد بيوض مدرسة اللغة العربية بثانوية العين ان المجتمع الان يعيش ثورة تكنولوجية ولابد من مجاراة ايجابيات القنوات الفضائية لانها نافذة على العالم انتشرت في وطننا العربي واضافت ان العرب بطبعهم محبون للتقليد وامتلاك كل ما هو جديد من تقينات. كما اكدت ان اهم ايجابية للفضائيات هي الثورة المعلوماتية الثقافية والتي تتيح في لحظات كما هائلا من التبادل الثقافي بين القارات والبلدان المختلفة غير ان هذا البث الفضائي له جانب سلبي وهو لزوم وجود رقابة على البرامج والقنوات المختلفة حتى نتجنب الجيد ونترك السيء فيمكننا التفريق بين (الغث والسمين) وعلى سبيل المثال فعلت معظم الدول العربية خيرا حينما الغت الاشتراك مع القناة الفرنسية لانها بثت فيلما اباحيا, ومن هنا حققت جانبا ايجابيا من الجانب السلبي. واضافت منيرة الشامسي ان المثقفين يستطيعون الافادة بايجابيات القنوات الفضائية ولابد من وجود رقابة عامة ورقابة خاصة في الاسرة. واكدت ميرفت خيري, ان الاسرة يمكنها تمييز الصواب من الخطأ وذلك بالغاء القنوات التي تبث افكارا وافدة ودخلية على مجتمعنا وثانيا عن طريق توعية الفتيات بمضار الفضائيات لانه عند حرمان الابنة فانها قد تتابع مع صديقاتها لذلك لابد من اقناعها اولا. واكدت فاطمة احمد, وكيلة المدرسة, انه اذا كانت اسرائيل تشوش عل بعض الفضائيات التي تعتقد انها تحمل افكارا وافدة..واذا كان الحاخام الاسرائيلي قد دعا الاسرائيليين للتربع بتلفازاتهم للفلسطينيين وطبعا هذا ظاهرة الرحمة وباطنه العذاب لان لهذا التلفازات لها آثار مدمرة على النشىء والشباب.. واذا كانت اسرائيل قد تعلت ذلك تخوفا من مخاطر الفضائيات ضمن باب اولى ان تحذو الدول العربية حذوها كما اكدت ان التلفزيون خير يجب استغلاله. وطالبت شفاء جابر بضرورة ان يشعر ولي الامر ابناءه بأن بعض متابعة الفضائيات خطأ.. وتدخلت فاطمة احمد معقبة بان هناك اسر كثيرة لاتستشعر مسؤولياتها تجاه ابنائها. وقالت نهاد بيوض انه لابد من توعية الطالبات توعية ثقافية واخلاقية وانه لابد يلقن دور المدرسة متلازما مع دور الاسرة في رعاية النشء من جانب اخر, اكدت اسيا محمود مدرسة الانجليزية انه لابد ان يسبق دور الدولة دور المدرسة والمنزل, لان الدولة هي التي تسمح بمادة اعلامية للتسرب للداخل, ولا تسمح للاخرى واكدت على وجوب عمل برامج توعية قومية بهدف بيان كيفية الافادة من القنوات الفضائية, ولان الاسرة هي نواة المجتمع اكدت على ان الادوار التوجيهية لابد ان تبدأ من القمة او الدولة الى الاسفل اي الاسرة. واضافت رئيس مجلس الامهات ثانوية العين حمدة شاهين انه لابد ان تأتي التربية قبل التعليم, وقيل (من ربي طفلة صغيرا فرح به كبيرا) وانه لابد ان تلتزم الام بما تمنعه عن الابنة فلاتنه عن أمر وتأتي مثله, لانها هي القدوة والمثل الاعلى وقالت انه منذ الصغر ينبغي ان تربي الابنة على الخطأ والصواب والعيب والحرام. واضافت نهاد بيوض ان المدر سة تأخذ النبته التي زرعها البيت وتتعهد بالفكر بجانب التربية. واكدت فاطمة احمد ضرورة تخلص المشاهدين من دور المتلقى الذي يفرضه التلفاز لانه ليس المنبع الثقافي الوحيد واضافت ان من ايجابيات الفضائيات البرامج التعليمية وضربت مثلا ببريطانيا التي تعتبر محافظة مقارنة ببقية دول اوروبا. وقالت انه في ساعة محددة من اليوم الدراسي تأخذ المدرسة تلميذاتها لمتابعة البرامج التعليمية التي تبث بالتلفزيون مما يحقق اهدافا تربوية جمة ومفيدة. واضافت ميرفت خيري, ان تشفير القنوات قد حد نوعا ما من السوء الواقع على المجتمع, وان هذا السوء لايقتصر على الفضائيات الاجنبية بل ويتعداها الى بعض الفضائيات العربية العربية التي تتعرض لغزو ثقافي كبير واشياء دخيلة على المجتمع. واكدت نهاد بيوض ان خطر الفضائيات قائم وماثل مالم يتم درؤه وضربت مثلا على انه في احدىى الدول العربية التي ادخلت القنوات الفضائية في بثها حديثا حيث بثت 20 فضائية دفعة واحدة ترك الكثير من الطلبة مدارسهم كي يتابعوا البث الفضائي الذي يستمر لساعة متأخرة من الليل. واضافت حمدة شاهين, ان الدولة لابد ان تراقب اعلامها وتراعي الله في رعاياها وابنائها, وشكرت جهود الشارقة الفضائية في بث كل ما هو جميل حتى جعلها نموذجا رائعا للبث التلفزيوني الفضائي. واكدت ضرورة عدم تطبيق كل مايرى في الفضائيات دون تبصرة لان كل دولة عربية لابد أن تميز بين الصالح والطالح. واكدت فاطمة احمد, ان الموازين انقلبت في هذا الزمان وان الصهيونية تسيطر على الاعلام العربي بشكل مريع, وكل ما تريد ان تسميه وطنيا تجعله كذلك والعكس صحيح لانه لو أخطأ مسلم خطأ صغيرا يتم تكبيره وتضخيمه اعلاميا. واضافت رقية المدرسة بمريجب الابتدائية ان هنالك حربا ضد الاسلام والمسلمين يمكن ان تستشف ما وراء الكواليس وما بين السطور ولايستثنى من ذلك مسلمو الهند والفلبين وسريلانكا وفلسطين. واضافت ان الشباب العربي العامل في اسرائيل يعطى مكافأة نهاية الاسبوع صندوقا من الخمر بقصد القتل المميت لمبادىء الاسلام واكدت ان الاعلام شيء خطير اذا صلح فان كل شيء سيصلح. واضافت افراح الشمري واخصائية اجتماعية, ان المجتع الاسرة ولو صلح حال الأسرة يصلح المجتمع ككل ولابد ان تشرب الاسرة الابناء معايير وقيم ودين. وعن قضية الامتحانات في شهر رمضان وتأثيرها على الطلبة واولياء الامور , قالت هالة عطالله ان السعودية تأخذ اجازة من اول رمضان حتى 10 شوال وهذا يتيح فرصة التفرغ للعبادة, ونريد ان تحذو الدولة هنا حذو السعودية في هذا الصدد. واضافت اسيا محمود, ان الامتحان ورمضان خطان متوازيان لأن رمضان شهر عبادة والامتحانات في حد ذاتها عبادة, وحين تؤدي العبادتان لابد ان يحدث تقصير في واحدة على حساب الثانية, واضافت ان الطالبات الصائمات لايستوعبن الحصة بسهولة فكيف يمكنهن استيعاب اسئلة الامتحانات. واقترحت ان تتم المناهج قبل رمضان وتستأنف الدراسة بعده. كما اقترحت نعيمة المهيري ان تؤجل الامتحانات الى ما بعد رمضان على ان تستمر الدراسة في شهر ر مضان وترى ندى الفقير ان العشر الاواخر لابد ان تكون عطلة. واكدت منيرة الشامسي ضرورة وجود اجازة في رمضان لان الطالب صغير ا لسن لايحتمل الدراسة. واضافت ان اجازة نهاية العام في السعودية شهر ونصف الشهر ذلك لان اجازة نصف العام تمتد بطول شهر رمضان اضافة الى اجازات طويلة بالعيدين كما ان الاجازة الاسبوعية تكون يومي الخميس والجمعة كما يمكنهم انهاء المناهج لانهم يعملون بالتقويم الهجري. واكدت عايدة ابو النصر انها تؤيد ان تكون الامتحانات بشهر رمضان لان رمضان به نفحات ربانية من الله وكل من اخلص في رمضان يلهمه الله الصواب. العين ـ لنامهدي

تعليقات

تعليقات