المشاركون يشيدون بمبادرة دبي بتنظيم المسابقة: 64 متسابقاً من 60 دولة يتنافسون على جائزة دبي للقرآن الكريم

بدأت الليلة الماضية عملية اختبار المتقدمين لمسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وذلك بمبنى غرفة تجارة وصناعة دبي . ويتنافس على جوائز المسابقة 64 شابا من حفظة القرآن الكريم من 60 دولة عربية واسلامية وجاليات اسلامية في العديد من دول العالم. وقد تم تقسيم المشاركين على اربعة ايام حيث تم امس اجراء اختبارات لـ 15 شابا وهم يوسف عبدالله محمد جاسم من الامارات برواية حفص واحمد رضوان الياس من ماليزيا برواية حفص وحسام الدين محمد محمد موسى من الولايات المتحدة برواية حفص وعبد المجيد المولودي صالح تجاني من المغرب برواية ورش ووحيد محمد كريم غفرانيا برواية حفص. كما تم اختبار كل من انس مراد مصطفى كمال من السعودية وابراهيم موسى من جزر القمر وعلي صالح مراد محمد من الامارات وابو بكر الحاج سيبي من مالي وعناية الله عبدالسلام ألفت من افغانستان ومحمد ج هارون من النيجر وكلهم برواية حفص. كما تم اختبار كل من ابو بكر ولرمد وعلي من تشاد واحمد يسلم محمد عبدالله الفتي من موريتانيا بالاضافة الى يونس محمد عبدالرحمن المرابط من هولندا برواية ورش واختبار طارق عبدالله مفتاح احمد من ليبيا برواية قالون. وسبق بدء الاختبارات الافتتاح الرسمي للجائزة برئاسة ابراهيم بو ملحة النائب العام رئيس لجنة دبي الدولية للقرآن الكريم الذي وجه الشكر لصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على جهودهما الكبيرة في خدمة كتاب الله وحفظة القرآن الكريم. وقال : باسم دولة الامارات العربية المتحدة نرحب بضيوف الامارات من حملة القرآن الكريم الذين جاءوا من شتى بقاع الارض. ان من وراء القصد من الجائزة الاهتمام بخدمة الكتاب الكريم والاهتمام بالنشء ليشبوا على تلاوته وتجويده وحفظه ومعارفه وعلومه, لينهلوا من معينه ماشاء لهم ان ينهلوا ليصدق فيهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) . وأشاد الشيخ ابراهيم الأخضر شيخ قراء المدينة المنورة الى اهمية وتلاوة القرآن في شهر رمضان المبارك والى وجود هذه النخبة من الناشئة لتتنافس اشرف المنافسة في حفظ كتاب الله وتجويده وترتيله. وقال: لئن كنا ننتظر ذلك منذ زمن الى ان يولد هذا المولود المبارك فان ارادة الله شاءت ان تكون الكلمة الطيبة من دولة الامارات العربية المتحدة, كلمة تحمل نسيما عاطرا فيه نبض الخير والايمان, وتجلت ارادة الحق تبارك وتعالى في ان يكون صاحب هذه الجائزة هو سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفقه الله, فقام بصدق وعزيمة ليحقق رغبة كريمة لايجهلها احد في قلب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وولد هذا المولود, وجاءت هذه النخبة من كل فج عميق, تنادوا على ما فيه الشرف الحقيقي للامة جمعاء ولامة محمد صلى الله عليه وسلم ولاهل القرآن, جزاهم الله خير الجزاء, وادعو جميع الشباب في العالم الاسلامي ان يهتموا بالمسابقات (مسابقات القرآن الكريم) وان يهتموا بهذه المسابقة على وجه الخصوص لانها تحتاج الى تضافر الجهود وتضىء لؤلؤتها في جيد الزمن. معرض للمصاحف والمخطوطات النادرة وقد صاحب فعاليات افتتاح الجائزة معرض للمصاحف النادرة اشتمل على العديد من نسخ القرآن الكريم وترجمات وتفسيرات مختلفة ودرع وخوذة أثريين يعودا الى عام 1261هـ من بلاد فارس ومخطوط نهج البرده, ومخطوط لمصحف بتصميم يوجي بمطلع الحقبة التميورية كبير الحجم وبخط الثلث وهي من ضمن مجموعة للدكتور أكرم الخطيب. يضاف الى ذلك مصحف بشكل (ختمة) مع غلاف جلدي بسيط, ومخطوطة بهارية غير مزينة مكتوبة بالحبر الأسود ولفظ الجلالة بالأحمر, وتعتبر مثالا لنسخ المصاحف البهارية البسيطة, ومصحف كشميري بالخط النسخ الجيد أسود مع ترجمة هندية بالأحمر وتحتوي هذه النسخة على تسع لوحات داخلية مزينة, ومخطوط ذي غلاف يأخذ الطريقة الفارسية في التزهير والتكوين والمخطوط مكتوب بالهند بخط جيد مع ترجمة, ومخطوطة عثمانية الخط نسخي جيد, مع غلاف جلد بسيط, ومخطوط من بخارى نموذج بسيط خطا وتزيينا والغلاف عادي ومخطوطة أفغانية بحالة جيدة وصيغة مخطوط مصحف نادر متحفي من أروع المصاحف الكبيرة الكتابة بخط الثلث والغلاف ممهور بالذهب. وفي لقاء مع خالد راشد ثاني عضو لجنة الجائزة أكد على أهمية إقامة المسابقات في مجال حفظ القرآن الكريم حيث تؤدي إلى التنافس في هذا المجال والتعريف بحفـظة كتاب الله وزيادة الاهتمام بهم وتقديم الجوائز يمثل دعماً للجانب المعنوي, وعلى الأهل اقتناص فرصة السن وهي من 7 إلى 15 سنة وهي أخصب الأوقات لغرس القرآن في نفوس الأبناء وتعويدهم على المكوث في المساجد من خلال حلقات حفظ القرآن واستخدام أساليب الثواب والتشجيع المادي والابتعاد عن الأساليب المتشددة والتي تدفع بالأبناء إلى عدم الإقبال على الحفظ. وتعتبر جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مبادرة كريمة من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتحفيز الناشئين على حفظه وترتيله وتجويده على مستوى دولة الامارات اولا والأمة الاسلامية ثانيا وتكريم لحفظة كتاب الله عز وجل وتعتبر الجائزة مكملة لمشروعات تحفيظ القرآن الكريم داخل الدولة. واضاف ان انشاء الجائزة والمسابقات الدولية السابقة لها يجب ان تدفع القائمين على تحفيظ القرآن في الدول العربية الى التنبيه الى قيام هذه المسابقات مما يدفع الدارسين الى زيادة الاهتمام والمثابرة وبذل الجهود للوصول الى مستوى المشاركة في المسابقات الدولية, واختيار الشيخ محمد متولي الشعراوي لدوره في خدمة القرآن الكريم وتفسيره هو اختيار موفق من اعضاء اللجنة, ونتمنى في السنوات المقبلة ان يزداد عدد المشاركين في المسابقة. واشاد المشاركون في فعاليات مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم بمبادرة دبي في تنظيم هذه المسابقة الجليلة التي سعد بها جميع المسلمين في مختلف بقاع الارض لما لها من أثر كبير في تشجيع شباب العالم الاسلامي للتنافس في حفظ القرآن الكريم وتجويده وترتيله. (البيان) التقت بعض المشاركين ورصدت انطباعاتهم وآراءهم حول المسابقة: ويقول سجاد مصطفى كمال مدير الشؤون التعليمية بجمعية تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة ان للجائزة اثار طيبة ستعمل على دفع النشء الى حفظ كتاب الله عز وجل وخروج مثل هذه الجائزة يدل على الصحوة الطيبة في دولة الامارات وعدد من الدول العربية لتضيف بذلك انجازاً جديداً الى سلسلة الجهود المباركة في مختلف العالم الاسلامي. ويضيف ابراهيم حامد موسى من جزر القمر الذي بدأ حفظ القرآن الكريم في عام 1413هـ واستغرق منه الحفظ حوالي عامين ان هذه المسابقة تعطي شباب المسلمين الدافع الى الاقبال على حفظ كتاب الله والتنافس فيه خاصة ان القرآن هو دستور المسلمين. اما ابراهيم عبدالله علي (20 عاما) من الامارات فيقول انه حفظ القرآن الكريم عندما كان في الصف الرابع الابتدائي وشارك في عدد من المسابقات الدولية والخليجية والمحلية. ويضيف انه يتمنى ان يحصل على مراكز متقدمة في هذه المسابقة العزيزة موجها نصيحته لاخوانه الشباب والشابات للاقبال على حفظ كلام الله والحرص على تلاوته وترتيله. ووجه ابراهيم الشكر والتقدير للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على هذه المبادرة العظيمة وذلك لان مثل هذه المسابقات تعتبر فرصة طيبة للتعارف بين الاخوان والشعوب المشاركة. ويقول انس مراد مصطفى كمال (14 عاما) انه مرشح من قبل وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف بالمملكة العربية السعودية وكان قد بدأ في حفظ القرآن وهو في السابعة من عمره وانتهى من حفظه قبل ان يبلغ العاشرة. ويأمل مراد ان ينافس اخوانه في هذه المسابقة ويكون من الاوائل مشيرا الى ان حفظ القرآن يساعد على التفوق في الدراسة والتفوق في اللغة العربية. ويضيف ان الجائزة تعطيه دافعا كبيرا لمزيد من الحفظ وبذل الجهد وهي أمنية طيبة والجميع يحلم بشرف الفوز بها. اما علوي احمد البارق رئيس قسم تحفيظ القرآن الكريم بوزارة الاوقاف بدولة قطر فيقول انه ليس غريبا على الامارات الحصول على هذا الشرف الكريم في هذا الوقت المبارك من العام. ويضيف ان الجائزة تعني الكثير للمتسابقين والشباب الاسلامي بشكل عام مشيرا الى ان هذه المبادرات تشجع بقية الدول للتنافس في تنظيمها واوضح ان هناك مسابقة لحفظ القرآن في قطر وهي سنوية وتوجد نية لدى المسؤولين لتحويلها الى مسابقة دولية. ويقول بلال عبدالله ساكني (15 عاما) من دولة قطر ان مشاركته في هذه المسابقة تهدف الى ارضاء الله عز وجل والمنافسة الشريفة للوصول الى المركز الاول مشيرا بأنه شارك في مسابقتين دوليتين وحصل على المركز الثالث. تغطية ـ السيد الطنطاوي ـ خالد هويدي

تعليقات

تعليقات