طوارئ بالجمعيات الخيرية لتجسيد معاني البر والتراحم والتكافل - البيان

طوارئ بالجمعيات الخيرية لتجسيد معاني البر والتراحم والتكافل

يأتي رمضان كل عام بنفحاته النورانية وذكرياته الجميلة التي تفيض على الناس بالهدى والخير والمعاني السامية لما اختصه الله عز وجل من مزايا كثيرة لا نظير لها في غيره من الشهور, وهي مزايا كفيلة بشحذ الهمم, ومضاعفة الاجتهاد في الطاعات ,والتسابق الى الخيرات بأنواعها. وكأن رمضان قد غدا موسما للتجارة الرابحة يتنافس فيه المتنافسون للفوز بالآخرة, ويهون البذل والعطاء والتضحيات ولعل من أعظم فضائل الشهر الكريم ان الاسلام ربط فيه الصيام بصدقات من التطوع, ثم بصدقة مفروضة على كل مسلم هي (صدقة الفطر) وجعل هذه الصدقة وجها اجتماعيا عظيم النفع حيث تستيقظ بها معاني البر والتكافل الاجتماعي والتراحم بين المسلمين.وتكاد ان تختفي تماما نوازع الشح والانانية وسط تسابق الجميع لترجمة معاني الخير الى سلوك اجتماعي نبيل. وتنشط الجمعيات الخيرية في البلدان المسلمة من اجل تحقيق الكفاية للأسر المحتاجة واسعادهم وادخال البهجة على قلوب اطفالهم بمؤازرة ودعم اهل الخير في كل موقع. وتحاول هذه الجمعيات الاعداد للشهر الكريم قبل وصوله من خلال خطط وبرامج مختلفة ولكنها في النهاية تصب في اطار مساعدة المسلمين المحتاجين اينما كانوا. (البيان) قامت بجولة بين الجمعيات والهيئات الخيرية بالدولة لمعرفة استعداداتهم وبرامجهم والتي بدأ تنفيذها فعليا على مستوى الدولة وخارجها.. المشروع الرائد يوضح سامي قرقاش امين سر جمعية دبي الخيرية ان الجمعية تتبنى عدة مشروعات خيرية على مدار العام تزداد في شهر رمضان بشكل خاص من بينها المشروع الاساسي والرائد (افطار صائم) الذي ارتبط باسم الجمعية منذ افتتاحها عام 1994, وكذلك مشروع كفارة الصيام, وكسوة العيد في اواخر الشهر وزكاة الفطر,ويتم تنفيذ هذه المشروعات داخل الدولة وفي عدد من البلدان الاسلامية. فبالنسبة لمشروع افطار الصائم يتم من خلال اقامة موائد الافطار في المساجد والتجمعات السكنية الفقيرة. ومن المقرر ان ينفذ هذا العام في بعض مساجد دبي, والامارات الشمالية بالاضافة الى الخيام التي يتم اعدادها في المناطق السكنية. ويشمل هذا المشروع بعض الدول مثل الهند وبنجلاديش والبوسنة والسودان واريتريا واليمن وباكستان واندونيسيا ونيوزيلندا. ونقوم من خلاله بجمع التبرعات من المواد الغذائية ووضعها في عبوات خاصة, بالاضافة الى الاموال لكفاية الاسر المحتاجة طوال الشهر الكريم. واشار الى ان هناك عدة مناطق استفادت من مشروع افطار صائم في الاعوام السابقة مثل دبي ومعظم امارات الدولة وخاصة المناطق النائية مثل وادي (مدحاء) ومنطقة(شعم) برأس الخيمة والمنامة. دراسة حالات الأسر ويتم دراسة حالات الأسر المستحقة عن طريق مندوبين مواطنين من نفس الامارات اصبحوا محل ثقة, وهم يتسلمون كميات المواد الغذائية ويوزعونها على المحتاجين,وتتحرك الجمعية في احيان كثيرة للقيام بزيارات ميدانية لبعض الاسر اذا استدعى الامر. وتتنوع تبرعات أهل الخير, فهناك بعض التجار يقدمون كميات كبيرة من المواد الغذائية, وبعضهم يتكفل بكل الكميات المطلوبة من نوع محدد من المواد الضرورية خلال رمضان. كفارة الصيام واضاف ان المشروع الثاني الذي تهتم به الجمعية هو كفارة الصيام يحث تستقبل كفارات الصيام وتنفذ داخل الدولة على شكل وجبات للصائمين. وفي مشروع كسوة العيد الذي نطبقه في آخر شهر رمضان نستقبل التبرعات والملابس الجديدة والمستعملة بعد تنظيفها ووضعها في اكياس بشكل لائق. وفي العام الماضي جمعنا 12 الف قطعة ملابس بعضها جديد والآخر مستعمل وبحالة جيدة.وتم توزيعها على المحتاجين.. هذا جنبا الى جنب مع المشروع الهام الذي تتبناه الجمعية وهو مشروع زكاة الفطر قبل العيد بأربعة ايام, حيث نستقبل المواد العينية وخاصة الارز, والتبرعات النقدية التي نشتري بها كميات الحبوب وتوزع طبقا للمقادير الشرعية لزكاة الفطر. قسم لزكاة الذهب كما تتلقى الجمعية الزكاة من خلال قسم خاص لحساب زكاة (الذهب) حيث نقوم بوزنه وحساب النسبة الشرعية لزكاته. واشار الى ان الجمعية سوف تبدأ في تنفيذ فكرة جديدة هذا العام في اطار مشروع افطار صائم حيث سيتم توزيع صناديق صغيرة على المسافرين بين امارات الدولة والذين تضطرهم ظروفهم الى التواجد في الطريق وقت الافطار, وتشمل التمر والماء وشرائط كاسيت عن فضل الصيام في رمضان. اساليب لجمع التبرعات ونحن بصدد اقامة خيام لجمع التبرعات في اماكن مختلفة من امارات الدول لتسهيل وصول التبرعات من ذويها وتوفير المشقة عليهم وهم يقومون بهذا العمل النبيل. وقال سامي قرقاش (امين سر جمعية دبي الخيرية) ان الجمعية بصدد تنفيذ فكرة اخرى جديدة في رمضان تقضي بالاستفادة من فوائض ولائم الافطار الرمضانية التي تقيمها بعض العائلات يوميا, ونحن, على استعداد لاستلام اي فائض وتوزيعه بسياراتنا عند الاتصال بالجمعية, وتأتي هذه الفكرة في اطار المشروع الذي تنفذه على مدار العام وهو الاستفادة من فوائض الفنادق والاعراس. واوضح ان اسلوب جمع التبرعات يتم باكثر من وسيلة منها الاعلان عن طريق الصحف وهو يعطي مردودا طيبا ويحقق الهدف منه اذ تأتينا اتصالات مستمرة من اهل الخير بجنسياتهم المختلفة وخاصة المواطنين الذين يمثلون الشريحة الاكبر وقد تصل قيمة التبرعات في الاعلان الواحد إلى قرابة 30 الف درهم أو يزيد, هذا إلى التجار ورجال الاعمال ونتلقى تبرعاتهم بكل ترحيب في صورة شيكات أو ايداعات مباشرة في بنك دبي الاسلامي. ويؤكد على اهتمام ادارة الجمعية بوصول المساعدات إلى مستحقيها حيث يتولى جهاز خاص بالجمعية مكون من اخصائية وباحثين اجتماعيين يقومون بدراسة الحالات وتحديد مدى استحقاقها ورفع التقارير إلى لجنة المساعدات المكونة من المدير المالي وأمين السر والباحث الاجتماعي بهدف ضمان وصول التبرعات إلى الاسر المحتاجة بالتساوي في كل مكان. أقدم الجمعيات الخيرية واشار خلفان خليفة المزروعي رئيس جمعية دار البر بدبي إلى ان الجمعية تعتبر من اقدم الجمعيات الخيرية العاملة بالدولة منذ تسعة عشر عاما, وتنوع نشاطها إلى جميع انواع البر المختلفة من بناء المساجد ودور الايتام والمستشفيات وافطار الصائمين في رمضان وتوزيع كساء العيد, وزكاة المال, وتوزيع زكاة الفطر, وكفالة الايتام, طباعة المصاحف والكتب الاسلامية النافعة, حفر الآبار, ذبح وتوزيع الاضاحي وتيسير الحج على الفقراء, كفالة معلمي القرآن ومراكز تحفيظ القرآن, والمساعدة في المحن والكوارث. واضاف ان جمعية دار البر توزع نشاطها داخل الدولة وخارجها ليشمل اكثر من 24 دولة اسلامية وعربية منتشرة في جميع انحاء العالم... وهي في بداية الشهر الكريم. افطار 1000 صائم يوميا تفتح ابواب الخير لكل هذا النشاط, فتستعد لافطار الصائمين في مقرها الرسمي ببر دبي لتفطر ما يقرب من الف صائم يوميا في دبي, كما تنشر موائد الرحمن في رأس الخيمة, والفجيرة, عجمان, وام القيوين, ليعم الخير على الجميع, وتستقدم بعض العلماء وحفظة القرآن والحديث الشريف لعمل ندوات دينية نافعة لتبصرة القلوب بالدين الصحيح من منابعه الاصلية, وتقوم بطباعة 40 الف نسخة من الكتب الاسلامية النافعة, منها كتاب فتاوى الصيام وصحيح الكلم الطيب, فتاوي المرآة, مرشد الحاج والمعتمر والزائر, ونسخ خمسة آلاف شريط قرآن لمشاهير القراء والتعاقد على طباعة 80 الف نسخة من القرآن الكريم بالرسم العثماني, عشرة آلاف نسخة برسم اهل فارس وباكستان, عشرة آلاف نسخة بقراءة درش. مشروعات خيرية داخل الدولة وخارجها واشار إلى انه تم توزيع اكثر من 350 الف درهم لافطار الصائم على المسلمين في مصر, والاردن والهند وباكستان, روسيا الاتحادية, اندونيسيا, نيبال, الفلبين, تنزانيا, استراليا, البوسنة, فلسطين, الصومال واليمن, كما تم توزيع زكاة المال على اكثر من 1700 شخص صرف لهم مبلغ مليون وتسعمائة واربعة وثمانين الف وخمسمائة واربعين درهما, ويتم التوزيع يوميا طوال شهر رمضان, ورصد مبلغ 250 الف درهم تقريبا لتوزيع كساء العيد داخل الدولة وخارجها ورصد مبلغ اخر لتوزيع زكاة الفطر قيمته حوالي 200 الف درهم. بفضل الله قامت الجمعية بكفالة 57 يتيما مؤخرا ليصل عدد الايتام إلى اكثر من 5200 يتيم, وتم التعاقد لبناء 45 مسجدا جديدا. خطط مطروحة هذا العام وعن الخطط المطروحة هذا العام داخل الدولة قال خصصت الجمعية اكثر من 250 الف درهم لافطار صائم, 200 الف درهم لكساء العيد, 180 الف لزكاة الفطر, وقرابة 80 الف نسخة من المصاحف سوف توزع داخل الدولة إلى جانب الكتب الدينية النافعة وشرائط القرآن الكريم, وتوزيع زكاة مال اكثر من 1.500.000 درهم للمحتاجين, وذبح وتوزيع الاضاحي بـ 70.000 درهم, وتيسير الحج للفقراء بحوالي 190.000 درهم تقريبا, إلى جانب توزيع مواد غذائية وسلع تموينية هامة بمبلغ 100 الف درهم, ومواد عينية لاكثر من 15 طنا, ويتم ذلك في اطار نوع من التنسيق مع بعض الجمعيات الخيرية الاخرى العاملة في الدولة. مشروعات اعتيادية واخرى موسمية ويقول أحمد يوسف عبدالله المدير التنفيذي لهيئة الاعمال الخيرية بعجمان, شهر رمضان فرصة طيبة يقبل الناس فيها على فعل الخيرات ومساعدة المحتاجين طلبا للاجر وابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى, وتستعد هيئة الاعمال الخيرية لهذا الموسم الخيري الذي تنفذ فيه مشروعاتها الاعتيادية كاستقبال زكاة المال وبناء المساجد وحفر آبار مياه الشرب وتيسير مراكز تحفيظ القرآن الكريم وكفالة الايتام, ومساعدة الاسر المحتاجة, وبناء المراكز الصحية والمدارس وغيرها, بالاضافة إلي المشروعات الموسمية المرتبطة بشهر الصيام: مثل افطار الصائمين وتوزيع المساعدات للمستفيدين حسب طبيعة المشروع والمساعدات المقدمة عن طريق مندوبينا داخل الدولة وخارجها من خلال دراسة الاوضاع الاجتماعية للمستفيدين دراسة مستوفية حرصا على وصول التبرع والمساعدة إلى مستحقيها. اسلوب جديد لتيسير التبرع واضاف ان هيئة الاعمال الخيرية تقوم هذا العام بطريقة لتيسير التبرع للمحتاجين وسد حاجاتهم من المواد العينية الغذائية اللازمة للشهر الكريم, والملابس اللازمة للاطفال في العيد, وذلك عن طريق توزيع اكياس كبيرة على المتسوقين في المراكز التجارية ومحال السوبر ماركت ليقوم الشخص المتبرع بنفسه بشراء ما يرغب من المواد الغذائية والالبسة للاسر المحتاجة, ويقوم مندوب هيئة الاعمال الخيرية الموجود في المركز التجارية نفسه باستلام الاكياس من المتسوقين تمهيدا لاعدادها وتوزيعها على الاسر المحتاجة مباشرة. واكد احمد يوسف عبدالله ان هيئة الاعمال الخيرية تعطي اولوية لعملها الخيري والانساني داخل الدولة لسد الحاجات ومساعدة الاسر المتعففة في عدة مجالات منها: المساعدات العينية والغذائية والصحية ومساعدة الطلاب وتوزيع الحقيبة المدرسية, ودعم مراكز تحفيظ القرآن الكريم, هذا بالاضافة الى المشروعات الانشائية: مثل بناء المساجد وابنية الوقف الخيري, هذا على مدار العام, اما فيما يخص المشروعات الموسمية في شهر رمضان, فإن الهيئة تقوم بتنفيذ مشروع افطار الصائمين داخل عدد من المساجد في امارات الدولة طوال الشهر, وتوزع الزكاة والصدقات على المحتاجين وكسوة العيد للاطفال واليتامى وكذلك لحوم الاضاحي في عيد الاضحى. وتمتد مساعداتها الانسانية الى عدد من الدول المحتاجة في افريقيا وآسيا في البوسنة والهرسك وخاصة في اوقات الازمات والنكبات التي تتعرض لها بعض المناطق في العالم. فائض الموائد الرمضانية وحول ما يتم هدره من طعام في كثير من المناسبات والحفلات ومنها شهر رمضان وما اذا كان للجمعية دور في استغلال الفائض في نواحي الخير, يقول ان الاستفادة من فائض الطعام يحتاج الى تعاون جميع فئات المجتمع من اصحاب الدعوات والحفلات, والفنادق, والجمعيات الخيرية, والمحسنين الكرام, بحيث يتم انجاز هذا المشروع وما يحتاجه من افراد متفرغين ومعدات وسيارات نقل وثلاجات حتى يتحقق بالشكل المناسب وهيئة الاعمال الخيرية على استعداد للمشاركة في هذا المشروع اذا تم التنسيق معها في وقت مناسب. جمعية متخصصة ومن جانبه يوضح محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير, دبي ان الجمعية متخصصة بالعمل داخل الدولة فقط لخدمة الاسر المحتاجة وهي تسير وفقا لبرامج منظمة على مدار العام, وبالنسبة لشهر رمضان لانضع له برنامجا خاصا به.. وانما يأتي العمل في اطار البرنامج العام للجمعية وان كانت تزداد نسبة توزيع زكاة المال على الاسر اكثر من بقية شهور السنة, حيث يفضل اهل الخير توزيع زكاتهم في هذا الشهر الفضيل. ويبلغ عدد الاسر المستفيدة من مشروع الزكاة بالجمعية حوالي 1200 اسرة تضم اكثر من 8400 فرد. واضاف ان الجمعية قامت هذا العام بتنفيذ مشروع مساعدات (المواد الغذائية) وتم بالفعل حصول الاسر على حصصها قبل حلول شهر رمضان بفترة كافية لتخفيف الاعباء عن كاهل ارباب الاسر المحتاجة.. وفي اعتقادي انه الاسلوب الامثل, طالما هذه المساعدات ستستخدم خلال شهر رمضان بعد توزيعها؟.. ونحن نهدف من خلال هذا المشروع الى حصول حوالي؟.. ونحن نهدف من خلال هذا المشروع الى حصول حوالي 2000 اسرة من ابناء الدولة على المساعدات الغذائية.. بالاضافة الى اننا وجدنا انه الانسب لمساعدة الاسر التي تأنف اخذ المعونات المالية مباشرة, وقد تم تحديد حصة كل اسرة بعد استشارتنا للاخوات المتطوعات من ربات البيوت وموظفات الجمعية للكم المناسب من المواد الغذائية طبقا لعدد افراد كل اسرة. واشار انه بدأ توزيع المواد الغذائية الضرورية لشهر رمضان على الاسر في الامارات الشمالية بواقع 20ك ارز, 20ك طحين, 20ك سكر, 12 لتر زيت, 2.5ك من الحليب (البودرة) , 30ك عبوة معجون طماطم وهذه الكميات تكفي لاسرة مكونة من 7 افراد, واضاف محمد بكار ان الجمعية قامت بتنفيذ مشروع (كسوة العيد) ايضا قبل حلول شهر رمضان المبارك بحوالي اسبوع ويشمل المشروع كسوة 15 ألف طفل وطفلة داخل الدولة في العيدين (عيد الفطر, والاضحى) حيث يحصل كل طفل على قطعتين من القماش من النوع الممتاز.. وهذا يأتي في اطار اهتمام الجمعية بالاطفال بشكل خاص. وتتبع الجمعية اساليب جيدة في توزيع كسوة العيد حيث يتم ذلك من خلال المتطوعين والاخصائيين بالمدارس والمناطق التعليمية والباحثات في مراكز الخدمة الاجتماعية وجمعيات المعلمين بفروعها المختلفة. ونحن نهتم بهذا المشروع ونعتبره متميزا حيث يشعر المستفيد منه بالمساواة وانه لا فرق في مستوى مايرتديه من ثياب وبين غيره.. فمراعاة الجانب النفسي شيء هام لنجاح المشروع وعادة نحاول جاهدين البحث عن افكار جديدة تحقق الفائدة.. فمن المعروف ان كل المساجد تقريبا تطبق مشروع افطار الصائم.. فلماذا نكرر افكارا قائمة بالفعل ومتاحة للجميع تحقق اهدافها. ويوضح محمد بكار ان (جمعية بيت الخير) تنتهج الاسلوب العلمي الميداني في الوصول الى الاسر المستهدفة حيث يتم اعداد بحوث للحالات المتقدمة لطلب العون وتقوم على مقاييس اجتماعية واقتصادية ثم تجرى دراسة ميدانية للاسرة للتأكد من استحقاقها ومن بين المقومات التي نأخذها في الاعتبار عند قبول الطلب, ان يكون دخل الفرد بالاسرة (لايزيد عن 500 درهم) او يقل باستثناء الابناء العاملين في الاسرة, او الذين يدرسون خارج الدولة على نفقة الحكومة.. والمتزوجات من البنات, ونراعي ايضا التزامات الاسرة الاساسية مثل الايجار او القروض المقبولة لصيانة المنزل مثلا او تأثيثه, اما القروض الشخصية او تمويل السيارات فلا ندخلها في تقييمنا لحالة الاسرة, وتتضمن الدراسة الميدانية بالاضافة الى المعلومات الاساسية مثل اسماء افراد الاسرة واعمارهم وحالاتهم الصحية, وصلة القرابة والمستوى التعليمي ونوعية السكن وعدد الغرف والاجهزة الموجودة بالمنزل الاساسية ومدى توافرها والكماليات وتوزيع الدخل سواء كان راتبا او دخلا من رعاية الايتام او الشؤون الاجتماعية والرخص التجارية, ورقم الفاكس. تفاصيل دقيقة لكل حالة وتفاصيل أخرى من القروض وأسبابها وقيمتها, ومدتها .. وتشمل الدراسة الميدانية ايضا موجزاً عن كل حالة وبيان نوعية المساعدة المطلوبة. ويرجع الاهتمام بهذه التفاصيل الدقيقة حتى لاتساهم الجمعية في خلق ظاهرة (المتسول المحترف) الذي يجد في الأمر سهولة حيث يتجول على الجمعيات الخيرية المنتشرة في كل إمارات الدولة ويحصل على المبالغ التي يريدها دون عناء ويتحول الأمر إلى عاده. ثم يأتي قرار اللجنة وقد يتم استبعاد الحالة نهائىاً إما لعدم احقيتها أو لاحتياجها لإعانة عاجلة وطارئة يتم صرفها فوراً وبعد ذلك تجرى الدراسة عنها. وأوضح ان جمعية بيت الخير مصنفة كجمعية (خدمات إنسانية) مثل جمعية الهلال الأحمر .. ويقوم على أمر الجمعية عدد من كبار رجال الأعمال برئاسة (جمعه الماجد) ومن بين مشروعاتنا الرائدة (مشروع الطالب) الذي طبق عام 93 بتوزيع 5400 حقيبة وصلت هذا العام لـ 13 ألف حقيبة. وأوضح مهندس سلطان السويدي مدير ادارة العلاقات العامة بجمعية الأعمال الخيرية - الشارقة ان النظرة إلى المجتمع الاماراتي باعتباره مجتمعاً بترولياً ولايوجد به فقراء, نظرة غير صائبة لأنه مثل أي مجتمع في العالم به تدرج طبيعي من حيث أعداد الفقراء والأغنياء, وبه الأرامل والأيتام وعابري السبيل ممن يحتاجون إلى المساعدات بكل صورها بل وبعضهم ينتظر حتى فائض الطعام المهدر في الحفلات والمناسبات. ولهذا تم إنشاء قسم المساعدات الداخلية والذي تلازم مع إنشاء الجمعية, ونظراً لاتساع مجال النشاط الخيري الذي يقوم به هذا القسم اندرج تحتها عدة أقسام تقوم بمختلف الأنشطة الخيرية وفقاً للأنماط التالية. 1- المساعدات الغذائية الشهرية: وتقدمها الجمعية داخل الدولة للأسر الفقيرة عن طريق الإعانات بصورة شهرية ويستفيد منها أكثر من (270) أسرة, وتتمثل في صرف بطاقات غذائية مضمونة القيمة يتم بموجبها صرف المواد الغذائية من قبل بعض الشركات. 2- المساعدات المالية الشهرية: ويتضمن هذا النوع من المساعدات صرف مبالغ نقدية شهرية للأسر لتتمكن من تغطية المصاريف الضرورية, أما قيمتها فتحدد على أساس حجم الأسرة ومدى احتياجاتها وذلك بعد بحث الحالة, واضعين في الاعتبار أولوية الأسر التي تعاني من عدم وجود مدخول مادي وذلك لغياب رب الأسرة أو وفاته. 3- المساعدات المقطوعة: وتخصص لأصحاب الظروف الطارئة والتي تزول بزوال السبب, ويتم تقديرها في شكل مالي أو غذائي عاجل وذلك في حالة عجز الأسرة عن توفير احتياجاتها الضرورية أو عجزها عن سداد الديون المستحقة. 4- المساعدات الموسمية: وتحتل حيزاً كبيراً من حجم المساعدات الداخلية مثل مشروعات إفطار صائم - زكاة الفطر - كسوة العيد - إطعام الفقراء والمساكين لكفارة اليمين توزيع الأضاحي - إيفاد حجاج إلى بيت الله. - كفالة الطلاب: وهي موجهة لبعض الطلاب العاجزين عن دفع رسوم التعليم بالمدارس الخاصة حيث بلغوا (003) طالب وطالبة بجميع المراحل الدراسية. 6- قسم مساعدة المساجين والمساهمة في إصلاحهم وتأهيلهم وإعطائهم فرصة أكبر ليصبحوا عناصر منتجة وتقديم مساعدات عينية ومادية للنزلاء لتلبية احتياجاتهم داخل السجون. وعن الفعاليات المتنوعة التي تنفذها خيرية الشارقة بمناسبة حلول شهر رمضان, يتحدث م. سلطان السويدي عن إقامة معرض خيري في ساحة الجمعية, يضم مشغولات يدوية متنوعة من مدينة الشارقة للخدمات الانسانية وعرض أنشطة الجمعية وفروعها الداخلية والخارجية. وفي الإطار نفسه أعدت الجمعية برنامجاً محاسبياً بواسطة سندات القبض لتلقي الصدقات والمساهمات مما يحقق زيادة ثقة المتعاملين معها حيث يتم توريد كل الأموال وضمن معلومات وأرقام حسابية يسهل متابعتها ورصدها وتدقيقها من قبل الجمعية. وأشاد بالدعم الذي تتلقاه الجمعية من الدوائر الحكومية والشركات والمؤسسات والأفراد ويحرص الجمهور الكريم من مواطنين ومقيمين على دعم العمل الخيري. وبالنسبة لمشروع إفطار الصائم داخل الدولة تحدث محمد حمدان مدير إدارة الإعانات عن ازدياد المشاريع عموماً خلال شهر رمضان, وأوضح بأنه من المتوقع أن يتم توزيع ما يقرب من 700 وجبة إفطار للفقراء بعدة مساجد بإمارة الشارقة في المناطق الشعبية التي يكثر فيها أصحاب المهن الصغيرة. هذا بالاضافة الى مشروعات رمضان الخارجية من إفطار صائم وكسوة العيد والطرد الغذائي في الصومال وبجلاديش وأثيوبيا. وعلى جانب آخر أنهت اللجنة النسائية بالجمعية مهمة الاعداد والحصر للمحتاجين, وبدأت في تنفيذ مشروعات رمضان المبارك واستهلت أنشطتها بمشروع كسوة الفقير الذي يشمل كسوة الأيتام المسجلين لدى اللجنة داخل الدولة, وذلك من خلال ما تلقته من صدقات من قبل أهل الخير, ويلي ذلك مشروع توزيع المواد الغذائية على الأسر المحتاجة, وتتلقى اللجنة النسائية بمقرها بمسجد الملك فيصل بجوار مصلى النساء الصدقات المادية والعينية. تحقيق - ماجدة شهاب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات