تنافس

«إخوان» الجزائر يستعدون لفك الارتباط مع السلطة

تستعد حركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمون) في الجزائر لفك الارتباط الذي يجمعها بالسلطة منذ ما يزيد عن 15 عاماً. ولمح رئيس الحركة أبو جرة سلطاني إلى إمكانية الخروج من الحكومة التي يشارك فيها بخمسة وزراء في الأيام المقبلة ربما قبل دخول العام الجديد.

وقال إن اجتماع مجلس الشورى الذي يعقد نهاية الشهر الجاري سيحدد مصير التحالف وقد يقرر الانسحاب من الحلف الرئاسي الذي يضم أيضاً جبهة التحرير لرئيس الحكومة السابق عبدالعزيز بلخادم والتجمع الديمقراطي بزعامة الوزير الأول الحالي أحمد أويحيى.

وقال سلطاني في تصريح صحافي إن عام 2012 هو «عام تنافس وليس تحالف»، في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية والمحلية التي تجري الربيع المقبل وتنوي الحركة خوضها منافساً للحزبين الرئيسيين وليس حليفاً لهما كما كانت الحال طيلة سنوات. وأعرب عن خيبة أمله من الإصلاحات التي اطلقها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في أبريل الماضي وتم إفراغها من محتواها بعد مرورها على الحكومة والبرلمان وصارت مجرد هيكل لا يلبي الحاجة.

لكن المراقبين يرون أن التحول الذي طرأ على موقف حركة مجتمع السلم أملته التحولات التي حصلت في محيط الجزائر وبالتحديد تحت ضغط نتائج الانتخابات التي رفعت الإسلاميين في تونس والمغرب إلى سدة الحكم ورشحتهم بامتياز للفوز في مصر.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات