منى خليفة الحمودي

منى خليفة الحمودي

منى خليفة الحمودي

أرشيف الكاتب

  • كالعادة، أخذتُ نفساً عميقاً، وأنا أستمع للحوار العنيف والصاخب، بين الضمير والقلم، دون أن أتدخل، وسأنقله بكل شفافية: قال القلم: يبدو أن مسألة اصطيادك بين الجُمل والنفوس ستبقى مسألة عصية..! رد الضمير: أصبحنا وأصبح الملك لله.. هل ستبدأ
  • عمود سطحي «جداً»! 14 سبتمبر 2020
    قبل أن نُشمر ونتوكل على الخالق في بدء موضوعنا، ولأجل «العيش والملح» الذي بيننا عزيزي القارئ، وجب التنويه بأن هذا العمود سطحي جداً، ولو شعرت في أي لحظة بأنه ينافي حدود المعقول، اقلب الصفحة مشكوراً. أما بعد.. يبدو أن «لعنة» الشهرة تتفاقم
  • قبل كل شيء، أودّ أن أنوّه بأن عمودي لم يتحول لعمود خيري بمعناه التام، لكن حاجتي اليوم لكتابة هذا العمود هي لعمل قِيَمي سامٍ، ألهمته قصة، بدأت كالتالي:
  • أغمض عينيك وردد بعمق: أنا أقوى، سأكون مليونيراً، سأكون مديراً، سأكون وأكون، ولم يكن بعد جلسة الشعوذة الأنيقة تلك، إلا صداعٌ من الأمنيات المحمومة المزدحمة على الطاولات الأنيقة، والتي لم تغادرنا كما غادرت جيوبنا الدراهم! ولكي أكون منصفة،
  • ماذا دهانا..؟ 24 أغسطس 2020
    ماذا دهانا؟ وما الذي نحن مقبلون عليه؟ وهل بات الحلم بساعة الصفر، محض خيال؟ أتساءل هل ضعفت إرادتنا لهذا الحد؟ ما لبثنا أن تنفسنا الصعداء للعودة التدريجية للعمل والحياة والروتين، حتى بات الحرص عند البعض منا قاب قوسين أو أدنى من إهمال وعدم
  • 3.. كانت الأرض قد بدأت بالعد التنازلي، حينما كان العروسان يتجهزان لالتقاط صورة العمر.. 2.. ماجد يستعد لاستقبال طفلته بعد سنوات.. 1.. سحر تقوم بواجبها في إطفاء حريق في الميناء.. انفجر الضمير أخيراً.. مُغيباً سنوات وأحلاماً، وألسنة غبار حصدت
  • زحام الأرواح.. 03 أغسطس 2020
    متسمرة أمام الشاشة أراقبهم بصمت، أفتش عنه بين ملايين الوجوه، أبحث بذهول، لأملي أن أراه يُلوح بينهم، كانت تلك طقوس يوم عرفة في طفولتي، بيتنا كان صاخباً بتكبيرات ذي الحجة وبخطبة يوم عرفة الأثيرة، كباقي بيوت «الفريج»، في أسرة ربها روحه معلقة
  • 451 فهرنهايت 27 يوليو 2020
    هل تخيلت يوماً أنك ستصبح في عداد المجرمين المطلوبين، لو امتلكت كتاباً؟ نعم، فالكتب حطب الخلاص الأبدي، تخيل أن يتم وضعك تحت مجهر، يتفحص حيثيات يومك، لكيلا تُهَرب الكتب إليك، وليس هذا فحسب، إنما يتجلى السيناريو الأكثر رعباً أن تصبح مهمة رجل
  • حكاية حلم.. 20 يوليو 2020
    (1) قبل أكثر من 40 عاماً.. بدأت الحكاية: كانت وليدته بين يديه طفلة صغيرة، نسج الأمل مهداً لها، كنفها من عواصف النهوض الأول، كانت حلمه القادم، كانت الموارد قليلة، لكن الطموح أكبر، فتح كتاب الحلم، نسج طالع المستحيل، علقها كتمائم أمل لن يأفل،
  • يبدو أن أسطوانات التوظيف المشروخة في بعض جهات العمل لن تكفّ عن اللف والدوران، كثقب كوني كبير يبتلع كل شيء، ثمة عقول مُكبلة بقواعد وأنظمة حديدية لا «تتزحزح» من مكانها تحت أي ظرف، فما الخبرة التي ترجوها تلك الجهات من الخريجين الجدد الذين لم
  • ساعة الصفر..! 01 يوليو 2020
    خبر عاجل: «عُقدت اليوم إحاطة إعلامية تم الإعلان فيها عن الوصول إلى صفر حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد.
  • نعمة الحزن..! 23 يونيو 2020
    غريب وقع هذه الأيام علينا، فمِنجلُ الموت لا يتوقف عن الحصاد، أجساد تحاصرها الأقدار، لنتشظى من الداخل، محاولين عبثاً أن نعود كما كنا.
  • عالقون..! 15 يونيو 2020
    في مرحلة دراستي الجامعية، كانت اللوحة الشهيرة «إصرار الذاكرة» للرسام سلفادور دالي، خلفية لجهازي المحمول، إذ تظهر اللوحة ساعات مرتخية تذوب ببطء.
  • منحشرين في صناديق ضيقة بالية متراصة، هكذا تبدو الصورة للوهلة الأولى، أنهم لا شيء يذكر، لكن تقوقعهم الغريب يخفي كثيراً من الحقيقة، ويروي الكثير أيضاً، وجدت هذه الصورة عند تصفحي لأحد المواقع المهتمة بالثقافة والفكر، وكُتب تحت الصورة، هل
  • عيدية الوطن 25 مايو 2020
    في عينه اليمنى وطن، وفي اليسرى شعب، وعلى يديه تتحدث الأفكار، وفي قلبه نزال لا يأفل أبداً، تخالجه الخواطر «أننا سنمضي.. وسنكسب الرهان»، يلوح بيده للشعب،
  • يبدو أن سهم «كورونا» كمرضٍ عاتٍ، قد قَبِل المساومة، وهبط قليلاً في بورصة الأمراض، فثمة أمراض أخرى تتأرجح على خط الحياة، تارة تهبط وتارة تصل للقمة، وأحدها «مرض عُضال»، لن يجد له الأطباء علاجاً أبداً..! تقول التجارب السريرية للمرض، إنه يفتك
  • قرأت في أحد الكتب أن ماري أنطوانيت ملكة فرنسا، كانت تعيش عيشة مترفة منعزلة تماماً عن العالم الخارجي، فقد قيل ذات مرة إن بعض الحراس وجدوا فلاحاً مغشياً عليه من فرط الجوع، فأتوا به إليها، فأشفقت عليه، وقالت له يا سيدي: يجب ألا تتبع هذا
  • صاحبة السعادة.. 04 مايو 2020
    «السعادة ليست حظاً، وإنما هي قدرة، وأبواب السعادة لا تفتح إلا من الداخل..، من داخل نفسك.. السعادة تجيئك من الطريقة التي تنظر بها إلى الدنيا، ومن الطريقة التي تسلك بها سبيلك»، استوقفتني هذه الكلمات لمصطفى محمود، فتساءلت: على أي شيء أصبحنا
  • فسحة سيريالية..! 20 أبريل 2020
    عندما قررت «الأنا» عدم الاتصال مع «نحن» لفترة من الوقت، طرحت سؤالاً مهماً: هل أصبحت القدرة على الانعزال عن فوضى الجُموع مهارة بحد ذاتها؟ مشهد معتم بغرفة مغلقة، وستائر أرخت سدولها على زحف الألوان، ليصبح المشهد رمادياً، هذا المشهد كان يحكي
  • هنا الإمارات.. 13 أبريل 2020
    لم تستطع ليندسي ليي، المسؤولة الفنية المختصة بقضايا الإعاقة في منظمة الصحة العالمية، أن تداري حزنها على الوضع الذي بات خارجاً عن السيطرة، وهي تلقي خطابها على مسامع العالم أجمع، معبرة عن قلقها على أكثر من مليار محارب، يجابهون الحياة
  • عزيزي كوكب الأرض.. لقد وصلتني رسالتك، وأثير الامتنان والعرفان معها، وسعيد بتعافيك من حمى العبث المجنونة، وغازات الدفيئة التي أحكمت عليك قبضتها، وفي هذه الرسالة، سأوافيك بآخر مستجداتي، نعم عزيزي.. إنني أكتب ورقة نعي للعولمة، لأن العالم
  • إلى كورونا العزيز..، تحية طيبة، أما بعد.. من خارج المدى، ومن خلف أسوار الكون أكتب لك، تحية عرفان على خدماتك الجلية، وبحبر النجوم أنثر لك قصائد امتنان على ما تقدمه لي كل يوم من حياة، أرفل بها بنعيم لم أشهده من قبل، وبارك الله في المقدمة
  • ليسوا بحاجة أبداً للكلام، فالمشهد واضح، وآثار الخطوط التي تتركها أقنعتهم على قسماتهم في حرب مكافحة العدو باقية وصامدة، ترسم قصصاً وألماً وصبراً تجاوز حدود المعقول، يجلسون القرفصاء بعد كل معركة، يصلون لتهنأ الأجساد بالعافية.. وأن تمضي هذه
  • «زور بن زرزور اللي عمره ما حلف ولا كذب زور، «ذبح بقه» وترس سبعة قدور.. وخله اللحوم والشحوم على الصواني تدور...».هنا، كانت ترتعد فرائصي، مستعدة للغوص في الحكايات، التي كانت تبدأ مع أم الدويس، المرأة التي تكشر عن أنيابها، وتعاقب سراة الليل
  • صناعة التفاهة 09 مارس 2020
    أعتقد أن نصف مخزون عيني من الدموع قد نفد بسبب مسلسل «حكايات عالمية» ومسلسلات «سبيس تون»، قصص حزينة ثم نهاية أسطورية يموت بها الأشرار، وينتصر الأبطال الأبرار، وتحلق بها العنادل، وتتفتح الأزهار، وتشرق الشمس السعيدة، ويرحل الغسق مهرولاً خلف
  • وطن الروح.. 02 مارس 2020
    قبل أيام وصلتني هذه الرسالة على هاتفي المحمول من رقم مجهول:
  • في الفقد..! 24 فبراير 2020
    «المساء يتنزه في المصابيح المطفأة، يتكئ على مِِنْسَأة الوهن بيدين مرتعشتين، براثن الحنين تنهش روحي، (....) والذكريات تجدف بقارب خشبي على السواحل الناعسة، قارب مُثْقَل بالنعوش.
  • هل الوعي فينا فطري أم مكتسب؟ قد «يتفلسف» البعض في الإجابة، لكن الرحمة «والإنسانية»، وأضعها بين قوسين، لنذكّر أنفسنا، هي أصل التكوين البشري، هي الإنسان نفسه!
  • وقفة احتجاجية! 10 فبراير 2020
    وقف مُتَسمّراً في مكانه رافعاً جناحيه للأعلى، حسبته لوهلةٍ مجرد تمثال، لكن غضبه كان متجمداً على ملامحه الحزينة، كفارس عاد من حرب طاحنة.
  • قوى خفية توجه حياتنا، غير مرئية ولا ملموسة، تتخبط بين أروقة الروح، تمتطي أفكارنا، نتسربل بهيمنتها، هذه هي قوى الضمير، الذي ما انفك يلازمنا ليهيمن على كل سلوك وقرار.
  • شغلتني محاولة فهم الآلية الذهنية المتعلقة بمفاهيم الهوس والتبعية، التي تأسر عقولنا بأصفاد وهمية، فقط لنتجنب «النقر على الرؤوس»، خوفاً من الخروج عن القطيع، وخسارة الطموح الاجتماعي، والكسب المادي..! التاريخ هنا يفسر الموضوع على مضض، ومتلازمة
  • الفكرة/التغيير 20 يناير 2020
    تقول أوبرا وينفري في كتابها «أنا لا أؤمن بالفشل» إن «أعظم التحولات تأتي من أصغر التغيرات، فتغيير بسيط في سلوكك يمكن أن يغير عالمك .
  • «الإعلام سلاح أيديولوجي»، حقيقة ومسلمة باتت تشكل منعطفاً جديداً في كيفية التعامل مع ما نسمعه ونقرأه ونشاهده في وسائل الإعلام العالمية وكيف تسوقه تلك «النواقل» وانعكاس ذلك على ثقافتنا المحلية، فبين التسويق المتقن والمدسوس بالأيديولوجيات