خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام يهنئون خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطـني الـ 89 للمملكـة

الإمارات تشارك السعودية احتفالاتها.. شعب واحد في بلدين

لمشاهدة ملف "اليوم الوطني السعودي الــ 89" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برقيات تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة. كما بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، برقيات تهنئة مماثلة إلى الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وبارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي في «تويتر» للشعب السعودي يومهم الوطني، كما بارك سموه للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده، حيث دوّن سموه: «نبارك للشعب السعودي يومهم الوطني المجيد، نبارك لهم إنجازات تتسارع، وقيادة تبادر، وكفاءات تتسابق نحو العلياء، ونبارك للملك وولي عهده.. شعب التف حولهم، وجموع بايعتهم، ومليار ونصف المليار مسلم تقدر خدمتهم لقبلتهم».

ونشر حساب «تويتر» الرسمي لأخبار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تدوينة جاء فيها: «تهانينا الخالصة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والشعب السعودي الشقيق باليوم الوطني 89، يومكم هو يومنا، وفرحكم فرحنا، وإنجازاتكم فخر لنا، يجمعنا رباط وثيق لا تنفك عراه من الأخوة والمحبة والمصير المشترك، حفظ الله المملكة وأدام عزها ومنعتها». وأضاف سموه: «علاقاتنا التاريخية متجذرة وشراكتنا الاستراتيجية عميقة، ورؤيتنا موحدة حول التحديات الحالية والمستقبلية، ننطلق من حتمية الوقوف معاً في صف واحد لحماية أمن واستقرار المنطقة ومواجهة المخاطر والتهديدات التي تحيط بها، عازمون على تعزيز تضامننا وتكاملنا لخير بلدينا والمنطقة».

كما بعث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة برقيات تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

كما بعث سموهم برقيات تهنئة مماثلة إلى الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع المملكة العربية السعودية الشقيقة.

ونشر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تدوينة في حسابه الرسمي عبر «تويتر» جاء فيها: «نبارك لقيادة وشعب المملكة العربية السعودية يومهم الوطني الـ 89 ونسأل الله أن يديم العز والخير على أشقائنا، نعم #معاً_أبداً وفرحتنا واحدة ومصيرنا مشترك».

وبعث سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، وسمو الشيخ ناصر بن راشد النعيمي، نائب حاكم عجمان، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وسمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة برقيات تهنئة مماثلة إلى كل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان آل سعود بمناسبة اليوم الوطني للمملكة.

ونشر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، في حسابه عبر «تويتر» تدوينة جاء فيها: «نبارك لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده وللشعب السعودي الشقيق اليوم الوطني الـ 89، كل عام وأشقاؤنا في المملكة في خير وتقدم وازدهار، علاقاتنا تاريخية واستراتيجية تعززها روابط الأخوة والمصير المشترك، حفظ الله المملكة وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والمزيد من الرقي والإنجازات».

بدوره نشر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي تدوينة في حسابه عبر «تويتر» جاء فيها: «أجمل التبريكات للمملكة العربية السعودية الشقيقة في يومها الوطني 89 الذي تتجلى فيه عراقة التاريخ وسمو الرسالة وإنجازات الحاضر وآفاق المستقبل الزاهرة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان».

شراكة استراتيجية

وتحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، باليوم الوطني السعودي الـ 89 عبر مجموعة من الأنشطة والفعاليات وسط اهتمام ومشاركة رسمية وشعبية.

ويعكس احتفاء الإمارات ومشاركتها الرسمية والشعبية في احتفالات اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، عمق العلاقات بين البلدين التي تجاوزت مفهوم التعاون الثنائي بين دول الجوار، لتنتقل نحو الشراكة الاستراتيجية التي تعززت عبر التضحيات المشتركة وتعمقت عبر التنسيق والحوار الصادق.

وتمثل العلاقات الإماراتية - السعودية ضمانة قوية للأمن القومي الخليجي والعربي بوجه عام، بالنظر إلى تطابق وجهات نظري البلدين الشقيقين تجاه مجمل قضايا المنطقة، وتعاونهما البنَّاء والمثمر في التعامل مع التحديات التي تواجهها؛ وفي مقدمتها التصدي لخطر التطرف والإرهاب، والقوى والأطراف الداعمة له، ومواجهة التدخلات الخارجية في دول المنطقة.

ويرجع الفضل في تأسيس العلاقات المتينة ما بين البلدين إلى المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، طيب الله ثراهما، اللذين حرصاً على نهج التنسيق والتعاون المستمر بين البلدين، واستمرت هذه العلاقات في تميزها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

نموذج

وتحولت العلاقات الثنائية بين البلدين خلال العقد الأخير إلى نموذج لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدول العربية، ومثال على الوعي المشترك بطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية المحيطة، وأهمية التعامل معها بسياسات ومواقف متسقة ومتكاملة.

وتؤمن دولة الإمارات العربية المتحدة بأن المملكة العربية السعودية تشكل صمام أمان الأمة وحاملة راية الدفاع عن مصالحها ضد جميع الأطماع والمشاريع التي تهدف إلى شق وحدة الصف العربي.

نقلة نوعية

وشهدت العلاقات الثنائية نقلة نوعية تمثلت في حرص القيادة في كلا البلدين الشقيقين على مأسسة هذه العلاقات من خلال تأسيس لجنة عليا مشتركة في مايو 2014 برئاسة وزيري الخارجية في البلدين، وعملت هذه اللجنة على تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين للوصول إلى آفاق أرحب وأكثر أمنا واستقرارا لمواجهة التحديات في المنطقة، وذلك في إطار كيان قوي متماسك بما يعود بالخير على الشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك. وفي نفس الشهر من عام 2016 وقع البلدان على اتفاقية إنشاء مجلس تنسيقي بينهما يهدف إلى التشاور والتنسيق في الأمور والمواضيع ذات الاهتمام المشترك في المجالات كافة، حيث نصت الاتفاقية على أن يجتمع المجلس بشكل دوري، وذلك بالتناوب بين البلدين.

رؤية

وفي يونيو 2018 رفعت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مستوى العلاقات الثنائية بينهما إلى مراحل غير مسبوقة اشتملت على رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصادياً وتنموياً وعسكرياً عبر 44 مشروعاً استراتيجياً مشتركاً ضمن «استراتيجية العزم» التي عمل عليها 350 مسؤولاً من البلدين من 139 جهة حكومية وسيادية وعسكرية وخلال 12 شهراً.

وأسهمت العلاقات الثنائية بين البلدين في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم، خاصة أن تاريخهما يمتلئ بالمبادرات لتسوية الخلافات العربية أو لدعم الدول العربية، حيث تحملا العبء الأكبر في التصدي لحركة الاحتجاجات التي شهدتها مملكة البحرين الشقيقة في مارس عام 2011، وقادا تحركاً عاماً لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بإرسال قوات «درع الجزيرة» إلى مملكة البحرين، انطلاقاً من الاتفاقيات الأمنية والدفاعية الموقعة بين دول المجلس، وهو الأمر الذي كان له عظيم الأثر في إعادة حفظ الأمن والاستقرار إلى مملكة البحرين.

تماسك

ولعب البلدان دوراً محورياً في الحفاظ على التماسك داخل منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي هذا السياق جاء القرار الذي اتخذته كل من الإمارات والسعودية ومعهما مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية في الـ 5 من شهر يونيو 2017، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر بعد استنفاد كل المحاولات الدبلوماسية لإعادة قطر إلى الإجماع الخليجي والعربي، وبعد أن فاض الكيل جراء سياساتها ومواقفها الأخيرة التي تنطوي على تهديد واضح للأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

ويحسب للإمارات والسعودية أنهما كشفتا الأدوار التخريبية التي تقوم بها إيران في زعزعة أسس الأمن والاستقرار في المنطقة، ولعل مخرجات القمتين الخليجية - الأمريكية، والقمة الإسلامية - الأمريكية بالرياض في شهر مايو 2017 تؤكدان ذلك بوضوح.

وجاء التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية والذراع الإماراتية القوية مدعوماً من دول المنطقة ليسطر بداية تاريخ جديد للمنطقة يكتبه أبناؤها بأنفسهم ويبدأ بعودة الشرعية إلى اليمن وهزيمة المخطط الخارجي الذي يهدف للسيطرة على اليمن والذهاب به إلى أتون الخلافات الطائفية والمذهبية لخدمة أهداف خارجية لا يزال يراود أصحابها حلم السيطرة والهيمنة.

وانضم البلدان إلى الجهود الإقليمية والدولية الرامية للتصدي للتطرف والإرهاب، حيث شاركا في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في عام 2014.

تعاون

وتعد العلاقة التجارية والاقتصادية بين السعودية والإمارات الأكبر بين مثيلاتها في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تعتبر الإمارات واحداً من أهم الشركاء التجاريين للسعودية على صعيد المنطقة العربية بشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، وقد بلغ إجمالي حجم التجارة الخارجية غير النفطية العام بين الدولتين نحو 107.4 مليارات درهم خلال عام 2018، وبلغت قيمة الاستثمارات السعودية في دولة الإمارات 35 مليار درهم، كما بلغ عدد المشروعات الإماراتية في السعودية نحو 114 مشروعاً، مقابل 206 من المشاريع السعودية في دولة الإمارات.

 

لمتابعة تفاصيل اخرى:

ـــ مكتوم بن محمد: دامت السعودية أرضاً يسودها العز والرخاء والأمان

ـــ «خليفة سات» يلتقط صورة فضائية لبرج مركز المملكة

ـــ تركي الدخيل: التعاون الإماراتي السعودي نموذج حقيقي للتحالف الاستراتيجي

ـــ مجلس التنسيق بين البلدين تجربة فريدة في الارتقاء بالعلاقات

ـــ فعاليات أردنية: السعودية سد منيع للدفاع عن الأمّة

ـــ علم المملكة يزين دوريات شرطة دبي

ـــ الإمارات والسعودية.. وطن واحد ينبض محبة وقوة

ـــ مسؤولون: احتفال الإمارات يعكس العلاقات الراسخة مع المملكة

ـــ طلبة سعوديون: علاقاتنا نموذج يحتذى

ـــ إماراتيون وسعوديون: علاقات البلدين يسجلها التاريخ بأحرف من ذهب

ـــ السعوديون أكثر العرب استثماراً في الأسهم الإماراتية

ـــ 417 ملياراً تجارة الإمارات والسعودية في 5 سنوات

ـــ «لوحة سلمان».. هدية فنان إماراتي للمملكة

ـــ بيت الشعر في دبي يحتفي باليوم الوطني السعودي

ـــ العلاقات الثقافية الإماراتية السعودية.. مسيرة تاريخية

ـــ «فتاة تهامة» و«بروق بدوية»: «معاً أبداً»

ـــ حفل غنائي لشمّة حمدان في «لامير»

ـــ عروض ألعاب نارية وحفلات غنائية في دبي اليوم

ـــ هالة بدري: الفخر عنوان المناسبة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات