أهدى جـواهر القاسـمي قصـيدة «إكليل الشارقة» خلال افتتاحه «الشارقة للكتاب»

حاكم الشارقة: نبـذلُ الطاقـات ومـا أوتينا من فكرٍ للارتقاء بالإنسان

■سلطان القاسمي يلقي كلمته في حفل افتتاح المعرض | من المصدر

أهدى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، قصيدة تحت عنوان «إكليل الشارقة»، وصف سموها فيها بأنها رفيقة الدرب وشريكة السهر والتعب والنجاح، حيث ألقى سموه القصيدة أمام نخبة من الحضور خلال حفل افتتاح الدورة ال 37 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، أمس، وهي هدية خاصة أراد من خلالها تكريم عطاء سموها، وتقديراً من سموه لدورها في رعاية الأسرة والثقافة والسهر على خدمة القضايا الإنسانية في الدولة وخارجها.

وقد حضر حفل افتتاح المعرض، سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، حيث أقيم صباح أمس في مركز إكسبو الشارقة.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة أن الشارقة أكملت مسيرة طويلة في درب الثقافة والمعرفة، عملت عليها بكل طاقاتها، وثابرت في سبيل الوصول إلى الحقيقة، باذلةً جهوداً متواصلة صادقة لتعليم وتربية الصغار على حب الكلمة والقراءة والعلم.

وأكد سموه في كلمته خلال الحفل «أننا نبـذلُ الطاقـات ومــــــا أوتينا من فكرٍ للارتقاء بالإنسان ، وعلمنا أبناءنا وبناتنا حبّ الكلمة الصادقة والحقيقية». ورحب سموه خلال الحفل بالحضور العالمي للمعرض، وبدولة اليابان ضيفة الشرف قائلاً: نرحبُ بكم جميعاً في هذا الملتقى الذي يجمعنا على محبة الكلمة الصادقة، ونرحبُ كذلك بدولة اليابان ضيفة شرف معرض الشارقة الدولي الكتاب، حيث نمد يدنا إلى تلك البلدان البعيدة التي سنستلهمُ منها بعض تراثها، وبعض خُططها، لربما تأخذُ بيدنا إلى الرّقي والتقدم الإنساني.

وتحدث سموه عن مسيرة الثقافة في الشارقة، قائلاً: «الثقافة في الشارقة، في سنة 1979م أطلقتُ نداءً للكفّ من الكونكريت، والالتفات إلى الثقافة، وبدأنا المسيرة منذ سنة 1979م .. لتكتملُ بفضل الله وعنايته السنة القادمة 2019م، أربعين سنة من العطاء المستمر، هذا العطاء تمثل في تصاعدٍ سنوي، وكأننا نرتقي سنواته بأيامٍ وليالٍ، كانتُ الأيام جُهداً، وكانت الليالي سهراً، وكان العطاء أكبر».

الكلمة الصادقة

وواصل صاحب السمو حاكم الشارقة حديثه مشيراً إلى عالمية برنامج الشارقة الفكري واستمراره، وسعي سموه للارتقاء بالإنسان في حب الكلمة الصادقة والمعرفة، قائلاً: أربعون سنةً من دون توقف، ونحن نبذلُ كل ما لدينا من طاقاتٍ، وكل ما أوتينا من فكرٍ أن نرتقي بالإنسان، هذا الإنسان الذي ليس متواجداً فقط على أرض الشارقة أو دولة الإمارات، وإنما على الإنسان في أي مكان، نلتقي به في الكلمة الصادقة والمحبة والتعاون، ووجودنا نحنُ جميعاً في إنسانيةٍ، نتمنى أن تكتمل صورة الإنسانية.

ولفت سموه خلال كلمته إلى الحرص على بيان الحقيقة، والبحث عنها والوصول لها، قائلاً: قرأتُ في كتاب «النسب للنبلاء» للكاتب جي.

هوريس راند، يقول في مقدمته: ليس للحقيقة يسعى الرجال، وإنما لما يطيبُ تصديقه، تقف الحقيقةُ بائسة، فقيرة، متشحة بالبؤس، على ناصية الطريق، ذلك لأنهم طالما تعدوها باحثين عما يرغبون.

وأقول للسيد راند، لو زرتنا لوجدت الحقيقة في مكانها، فلو زرتني في سحرٍ بين حفيف الرقاط وصغير القلم لوجدتني أبحثُ عن الحقيقة.

وقد علمّنا أبناءنا وبناتنا حبّ الكلمة الصادقة، وبالمصادفة في اللغة العربية، الكلمة تسمى: النقيّة، عجبي من هذه اللغة، والكلماتُ تسمى أنقياء، ونحن منجذبون بذلك لحبنا للحقيقة.

ولفت سموه إلى جهود الجميع في إمارة الشارقة في هذا العمل الثقافي والمعرفي الكبير شاكراً سموه جهودهم قائلاً: هذا التطور السريع الذي أكملنا فيه عامه الأربعين بقدوم العام المقبل، لم يأتِ صدفة، ولن يأتي من أُناسٍ لا يؤمنون بهذه الأفكار، وإنما الجميعُ كان يعمل، والعطاءُ كان متواصلاً، ولستُ أقولُ إنني الذي فعلتْ، وإنما أقولُ لمن فعلوا وعملوا وسهروا، أنتم لكم الشكر.

عطاءات مستمرة

وقدّم سموه في ختام كلمته، الشكر والتقدير لقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيس الأعلى للمجلس الأعلى للأسرة، مكرماً سموها على ما قدمته من عطاءاتٍ مستمرة للمرأة والطفولة والناشئة، ومكافحة الأمراض المستعصية، عطاءً مستمراً للإنسانية، قائلاً :‏‏ ولو شكرنا جميع من كان يعمل، فهم كُثرٌ، لا نستطيع أن نحصيهم عددا، ولكن نريد أن نقدّم لمن عملَ واجتهد وثابرَ تكريماً من الشارقة.

بعدها، كرّم سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بإكليل الشارقة تكريماً لعطاء سموها الكبير واللامحدود في مجال الإنسانية ومساعدة الفقراء والأيتام وغيرها من مجالات العطاء المستمر بلا توقف، وتسلمت التكريم نورة أحمد النومان الرئيس التنفيذي لمكتب سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.

الحضور

وشهد حفل إطلاق الدورة 37 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب كلٌ من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، والشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ عصام بن صقر القاسمي المستشار في مكتب سمو الحاكم، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، والشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، والشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس هيئة الوقاية والسلامة، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ محمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، والشيخ عبد الله بن محمد القاسمي مدير فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة، والشيخة نوار بنت أحمد القاسمي مدير التطوير بمؤسسة الشارقة للفنون.

كما حضر الحفل أيضا معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة، إلى جانب عدد من الشيوخ وأصحاب المعالي والسعادة والمفكرين والأدباء، وكبار المسؤولين في الدوائر الاتحادية والمحلية والفاعلين في الفضاء الثقافي والمعرفي على الصعيدين العربي والعالمي.

وفي كلمته التي ألقاها في حفل الإطلاق، أكد أحمد العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، أن رؤية وحكمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي التي أوصلت معرض الشارقة الدولي للكتاب إلى ما هو عليه الآن من عالمية وتميز، مشيراً إلى أن المعرض يمثل تظاهرة فكرية وثقافية تجاوزت مجرد كونها حدثاً سنوياً، لتصبح تتويجاً لمسيرة الثقافة الإماراتية والعربية، ورسالةً من الشارقة والإمارات إلى العالم، تخاطبهم بلغة العقل والفكر والفن والجمال، تقرب البعيد، تكشف المجهول، وتحيد الكراهية، وتنشر المحبة.

ولفت العامري إلى أن رسالة معرض الشارقة الدولي للكتاب، رسالة حروفها من نور، كتبتها أيادٍ من ألوان وأعراق متنوعة، وسطرت بلغات مختلفة، لكنها تتشارك الشغف بكل ما يجمع الإنسانية على أرض واحدة، لا مكان فيها إلا للخير.

حاكم الشارقة يوقع أحدث إصداراته

ووقع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال حفل الإطلاق أحدث إصداراته الأدبية التاريخية، رواية «بيبي فاطمة وأبناء الملك»، التي تروي قصة امرأة طموحة تتشبث بحكم ملوك هرمز الزائل في ظل الاحتلال البرتغالي لمملكة هرمز.

وكرم صاحب السمو حاكم الشارقة خلال حفل الإطلاق، الفائز بجائزة ترجمان في دورتها الثانية التي تعد أكبر جائزة للترجمة في العالم، حيث تبلغ قيمتها المالية مليوناً وثلاثمئة ألف درهم إماراتي، ونالتها هذا العام، دار سندباد /‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أكت سود الفرنسية عن ترجمة كتاب طبائع الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي إلى اللغة الفرنسية.

كما كرّم ســـموه الفائزين بجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 37 والتي جاءت على النحو التالي: جائزة أفضل كتاب إماراتي لمؤلف إماراتي في مجال الرواية وفازت بها الكاتبة ريم الكمالي عن روايتها (تمثال دلما)، جائزة أفضل كتاب إماراتي في مجال الدراسات وفاز بها الدكتور محمد ســـالم المـــزروعي عن كتابه (الانتخابات في الإمارات العربية المتحدة (حصاد.. ورؤية مستقبلية)، جائزة أفضل كتاب في مجال الإبداع (الشعر الفصيح)، وفاز بها الشاعر سالم أبو جمهور عن ديوانه (غزوة بوذا).

وجائزة أفـــضل كتاب إماراتي مطبوع عن الإمارات، فاز بــها الدكـــتور محمــد عمران تريم عن كــتابه (الجذور الــتاريخية لقيام دولة الإمارات العربية المتــحدة).

وعن جائزة أفضل كتاب عربي في مجال الرواية، فازت بها الروائية عائشة البصري عن روايتها (الحياة من دوني). وفاز بجائزة أفضل كتاب أجنبي واقعي، الكاتب هوغ بيمان عن كتابه:» تشاينا تشاينج»: « Chinas Change».

أما جائزة أفضل دار نشر محلية للعام 2018 فازت بها دار كُتَّاب للنشر والتوزيع، وجائزة أفضــل دار نشر عـــربية 2018 فـــازت بها المــكتبة العصرية، وجائزة أفضل دار نشر أجنبية للعام 2018 وفازت بها دار « M/‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏S GEORG OLMS AG VERLAG».

ضيف الشرف

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقـــة، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، قد افتتح فعاليات معـــرض الشـــارقة الدولي للكتاب في نسخته 37.

واستهل سموه زيارته لأجنحة المعرض بجناح اليابان التي تحل ضيف شرف المعرض، حيث طاف سموه على معروضات الجناح والمنتجات المختلفة.

وتقدم اليابان احتفاء باختيارها ضيف الشرف للمعرض مشاركة متميزة للزوار، حيث تقدم لهم تاريخ شعبها وإبداعاته الثقافية.

كما ينظم المعرض سلسلة من الفعاليات وورش العمل الثقافية والفنية يشارك فيها نخبة من الأدباء والفنانين اليابانيين، حيث سيتم تنظيم أكثر من 100 فعالية موزعة بين محاضرات وورش عمل فنية وعلمية، يشارك فيها 13 كاتباً وفناناً ومبدعاً يابانياً من الحائزين على جوائز مرموقة في مجالات متنوعة، إلى جانب عازفين يحيون حفلات موسيقية كلاسيكية وشعبية تعكس الثقافة الموسيقية اليابانية، كما يخصص المعرض حفلات توقيع كتب لعدد من الكتّاب والأدباء اليابانيين.

ليزور بعدها سموه جناح المملكة العربية السعودية، حيث اطلع سموه من المسؤولين على ما يضمه الجناح وعلى الإصدارات الجديدة للعديد من دور النشر والمؤسسات المختلفة.

كما توقف سموه في كل من الأجنحة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ومعهد الشارقة للتراث، والمجلس الوطني للإعلام، ومؤسسة الشارقة للإعلام، والمجلس الوطني الاتحادي، واطلع سموه على أحدث إصداراتهم في مختلف المجالات والخدمات المقدمة لزوار المعرض. كما اطلع سموه على معروضات جناح جمعية الناشرين الإماراتيين، حيث كان في استقبال سموه الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، واستمع سموه إلى ما يضمه الجناح من إصدارات خاصة بالجمعية.

كما تفقد سموه جناح مؤسسة الشارقة للفنون واستقبل سموه الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون وعدد من المسؤولين في المؤسسة، واطلع سموه على إصدارات المؤسسة.

كما عرج سموه على عدد من الأجنحة المشاركة واستمع من المسؤولين على أحدث إصداراتهم وكتبهم المتنوعة التي يشاركون فيها بمعرض الشارقة الدولي للكتاب وهي: اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

شخصية العام الثقافية

كرم صاحب السمو حاكم الشارقة، بدرع شخصية العام الثقافية، عز الدين ميهوبي وزير الثقافة الجزائري، وذلك تقديراً لمكانته الثقافية البارزة، ولاهتمامه بتطوير العمل الثقافي، حيث تحفل مسيرته بالعديد من الإنجازات، فهو درس الفنون والأدب واللغة، والإدارة والتخطيط، وتولى الكثير من المناصب التي أثرى من خلالها الساحة الثقافية الجزائرية والعربية، حيث شغل منصب رئيس تحرير جريدة الشعب الجزائرية، ومدير الأخبار بالتلفزيون الجزائري، ونائب في البرلمان، ومدير عام مؤسسة الإذاعة الوطنية، ورئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، ورئيس الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر، وله العديد من المؤلفات في النثر والشعر والفنون.

إكليل الشارقة

أهدى سموه إلى سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قصيدةً في تكريمها بعنوان «إكليل الشارقة»، قال سموه فيها:

لمن؟
من آسى اليتيم وكفكف عنه العِبرْ
ولمن؟
من كان للبيتِ صائناً لولاه لضاع واندثرْ
ولمن؟
من لفتياتٍ وفتيانٍ راعياً للطفولة منذ الصِغر
ولمن؟
من حبَا المرأة حقها في رياضةٍ وفنونٍ وفكر
ولمن؟
من لمَا ينفعُ الناس ساعياً تراه في كل مُؤتمر
ولمن؟
من للمرض العصّي باذلاً للبحث في كل مختبر
ولمن؟
من كان دوماً كانفاً من الحدودِ قد عبر
ولمن؟... ولمن؟ أنّا نرى أفعال خيرٍ كُثرْ
لمن اليوم قد شرّفنا وللحفلِ قد حضرْ
للقلبِ الكبير الذي منذ الطفولة قد كبُر
لجواهر الخير نهدي إكليل شارقة الحَبْر.

اقرأ أيضاً:

سلطان القاسمي يشهد إطلاق شعار وهوية «الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019»

بدور القاسمي: هدية سلطان لجواهر تقدير مستحق

«الوطني للإعلام» يشارك بجناح تفاعلي

جواهر القاسمي: شكراً سلطان

ريم الكمالي: الإنسان محور اهتمامي في الرواية

فعاليات اليوم

انطلاق معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته 37

إعلاميون كويتيون: معرض الشارقة للكتاب تظاهرة حضارية

أحمد العامري: المعرض أصبح جزءاً من ذاكرة وتاريخ المنطقة

سلطان القاسمي يفتتح اليوم «الشارقة الدولي للكتاب»

تعليقات

تعليقات