ابراهيم توتنجي

ابراهيم توتنجي

 صحفي وكاتب من لبنان. بدأ حياته المهنية في العام 2001، كاتبا في صحيفة "السفير" في بيروت، وصحف أخرى، قبل أن ينتقل الى المملكة العربية السعودية، حيث رأس تحرير مجلة "سبان" الصادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي.

في العام 2004 انتقل إلى دولة الإمارات حيث أطلق وأدار تحرير مجلة "التسويق العربي"، قبل أن ينتقل لصحيفة "البيان" محررا أولا في القسم الاقتصادي.

بدءا من العام 2006 عمل في صحيفة الحياة اللندنية مراسلا من دبي، لمدة عامين، قبل أن يعود إلى "البيان" حيث أدار القسم الاقتصادي.

يدير قسم الفنون والمنوعات( 5 الحواس) في "البيان" بدءا من اغسطس 2009.

حائز على اجازة جامعية في الصحافة المكتوبة من الجامعة اللبنانية

حائز على جائزة افضل صحافي شاب العام 2004 في مهرجان وسائل الاعلام العربية في بيروت.

كاتب مقالة يومية باسم "الحاسة السادسة" تعنى بشؤون الثقافة والفن والتاريخ والمجتمع.

 

 

أرشيف الكاتب

  • من النادر أن يتذكر أحدنا الاطفال الذين عاشوا في روسيا قبل سنوات قليلة من انهيار الاتحاد السوفياتي والمنظومة الشمولية التربوية والاجتماعية التي ارتبطت به. اولئك الذين كانت أعمارهم في العام 1987 اربع سنوات، اقتربوا من الثلاثين اليوم، ومن بينهم ظهر فنانون ومخرجون ارادوا أيضا أن يسجلوا شهادتهم عن تلك المرحلة.
  • " لو كانت القصة عرضت على نيكول كيدمان لكانت اختارت الفيام بدور ساندريلا، ولم ترض بأقل من ذلك!"، هذه هي الدعابة التي ترددت على ألسنة بعض النقاد في أروقة "مهرجان برلين السينمائي الدولي"، ساخرين من قبول النجمة الاسترالية نيكول كيدمان لعب دور شخصية تصغرها بحوالي عقدين في فيلم "اميرة الصحراء".
  • لم تخل نقاشات النجوم وصناع الافلام في "مهرجان برلين السينمائي الدولي" بدورته الخامسة والستين من التعرض لموضوعات تتعلق بالاستعمار الغربي لدول الشرق الاوسط والعالم العربي تحديدا، وايضا نظرة "الغربي الأبيض" الى الشعوب الأخرى.
  • وصفت المخرجة الاسبانية الكاتالونية ايزابيل كوكسيه الصعوبات التي تواجهها المرأة في صناعة السينما في أوروبا بأنها كما "الحجارة الملقاة في طريقها وعليها دوما أن تتجاوزها"، معترفة أن هذه العثرات قد تكون شبيهة بما يواجهه الرجل، لكنها تمنت أن "تكون حجارة النساء على الاقل مثل حجارة الرجال"، في اشارة الى الاختلاف الجندري في هذه المهنة.
  • تنطلق الليلة الدورة الخامسة والستين لأحد أعرق مهرجانات سينما العالم، "برلين السينمائي الدولي"، وسط اعلان أنها ستكون دورة "سينما النساء" التي تعرض افلاما عن كفاح المرأة في ظروف صعبة، سواء كانت ظروفا سياسية أو اجتماعية أو مناخية، ووسط مشادات وحساسيات سياسية لا تنجو منها جبهات كوريا الشمالية أو إيران.
  • لنتخيل قصة: برنامج للمخابرات تابع لاحدى الدول الغربية (مثلا فرنسا) هدفه البحث عن أطفال ذوي "قدرات غير عادية" في مختلف بلاد العالم، وتسهيل عبورهم الى فرنسا، يقوم بتجنيد "وكلاء" له، من بينهم طبيب يعمل في احدى مستشفيات مصر. يقوم الطبيب ذات
  • لنتخيل أن التناول الابداعي، وتحديدا السينمائي، للقضية الفلسطينية على مدى النصف قرن الماضي، مزرعة كبيرة.
  • كان ذلك شون بين في "انتو ذا وايد"(2007)، ثم الآن لدينا جون مارك فاليه في محاولته البرية في "وايلد"(2014). كان ذلك اميل هيرش في دور الشاب الذي يترك عائلته
  • لا يزال المخرج الصيني بيتر هو صان شان راغبا ببث القلق في صرح الصمت الرمادي لسطات بلاده التي تفتقر الى الاعلام الحر كما تفرض الرقابة على الاتصال ..
  • سيرتان ذاتيتان لشخصيتين أوروبيتين عالجتهما السينما، وعرضت فصولاً من حياتهما في «برلين السينمائي»: الشاعر الألماني الشهير
  • وسط غياب لأي تواجد عربي، تروج دولة الإحتلال لنفسها بوصفها "واحة الصناعة السينمائية" في منطقة الشرق الأوسط. وفي "سوق الفيلم
  • تشارك الفنانة أوما ثورمان بفيلمها «نيمفومانياك» ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي، ويتخذ الفيلم شكل حكايات «ألف ليلة وليلة»،
  • ينافس مخرج جزائري برازيلي هو كريم عينوز على جائزة "الدب الذهبي" في فيلم لن يجد طريقه إلى العرض في العالم العربي، اذ يركز
  • منطقي جداً، أن تكون الممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا غولينو، واحدة من ثلاثة محكمين لاختيار جائزة "فيلم أول لمخرج" التي
  • تغوص مشروعات المصرية فيولا شفيق عميقا في الأرض. أفلامها، كما مشاريعها الابداعية، بالإمكان وصفها دوما بأنها متعددة الطبقات،
  • أصدر مهرجان القاهرة السينمائي الذي ستعقد دورته الجديدة في شهر أكتوبر المقبل بيانًا الأحد الماضي ، كشف فيه أنه، لأول مرة يتم نشر إعلان صفحة كاملة عن مهرجان القاهرة في المجلات الثلاث الكبرى لصناعة السينما في العالم.
  • " نريدها أن تكون حامية لكننا لا نريد أن نجعلها تحرق!"، ربما تكون هذه العبارة، التي تلخص أجواء الدورة الثامنة لقسم "سينما الطهو"، ضمن فعاليات "مهرجان برلين السينمائي الدولي" أفضل فاتح للشهية لمشاهدة 15 فيلما روائيا ووثائقيا تتعلق بالطهو أو صناعة الأكل بشكل عام.
  • أثار النجم الاميركي الشاب شيا لا بوف Shia LaBeouf(وول ستريت، ذا ترنسفورميرز) ازمة في "برلين السينمائي" بعد انسحابه من مؤتمر صحافي ضمه مع نجوم فيلم "نيفومانياك" للمخرج لارز فون ترييه.
  • في صباح برليني بارد، ليس هناك أفضل من السينما والأدب لكي يشعلا القلب، ويحلّقا بالخيال، جامحاً ومغتبطاً. «برلين السينمائي» ليس كأي مهرجان، ورسوخه، ليس بعمره المديد، وتاريخه الذي هو جزء من أرشيف عالم السينما على هذا الكوكب، وإنما هو برقيّه.
  • صرحت النجمة كيت بلانشيت بطلة فيلم "مونمينتس مان"، الذي عرض في "برلين السينمائي"، بحضور مخرجه جورج كلوني وأبطاله مات دامون وآخرين، فيما تغيبت هي، أنها لم تكن تعلم شيئاً عن موضوع الفيلم من قبل.
  • أثارت "البيان" ارتباك النجمين جورج كلوني ومات ديمون في المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر السبت في قصر "مهرجان برلين السينمائي الدولي".
  • شغل النجم الاميركي برادلي كوبر جمهور المهرجان وصحافته الجدية و"الخفيفة" أثناء تواجده في برلين للترويج لفيلمه "اميركان هاسيل" الذي يشاركه البطولة فيه كريستيان بيل من اخراج ديفيد أوراسيل، وهو الفيلم الحائز على 10 ترشيحات أوسكار، من بينها أفضل ممثل مساعد لكوبر وأفضل اخراج لاوراسيل.
  • ليس أقرب الى "مهرجان برلين السينمائي الدولي" من المخرج الهوليودي مارتن سكورسيزي. الرجل، الحائز على أوسكار واربع جوائز "غولدن غلوب" هو ضيف دائم على المهرجان، واسمه، ان لم يتردد عبر مؤسسته المعنية بترميم الافلام الكلاسيكية التي غالبا ما تجد
  • ليس أقرب إلى "مهرجان برلين السينمائي الدولي" من المخرج الهوليوودي مارتن سكورسيزي. الرجل الحائز على أوسكار وأربع جوائز "غولدن
  • اليوم، يتم التأكد من أن كل الأضواء الساطعة على ساحة "البوتسدامر" حيث مقر "مهرجان برلين السينمائي الدولي" (البرلينالي) في دورته الرابعة والستين.. مشعة !
  • لم يكن يخطر في بال الجمهور الذي احتشد في أبو ظبي، اكتوبر الماضي، لكي يحيي نجم الأوسكار فورست ويتاكر، الذي نعرفه جيدا بأدواره "ذا باتلير" ولاست كينغ اوف سكوتلند" أن الرجل، الذي غنى على خشبة تكريمه عن انجازات العمر في "ابو ظبي السينمائي"، قد يشهر اسلامه خلال أقل من شهرين من ذلك التاريخ.
  • الشاب الذي كان يرتدي لباس "الإعصار" ويقف، في درجة حرارة تقل عن الصفر بثمانية، أمام "قصر المهرجان" في برلين، لم يكن يقدم عرضاً
  • رغم أنها لا تزال في الثانية والعشرين من عمرها، الا أن النجمة الفرنسية أغاثي بونيتزير تمكنت قبل أيام من السير على السجادة
  • " المدينة كلها سينما ". يبدو شعار " مهرجان برلين السينمائي" متوائما جدا مع عراقة هذا المهرجان الممتد على مدى 62 عاما وثقله المتمثل بحضور 4 آلاف صحفي و18 ألف خبير، ناهيك عن مئات آلاف التذاكر التي يشتريها ألمان وزائرون لحضور الأفلام. برلين،
  • في كل مرة تحضر فيها النجمة الهوليودية انجلينا جولي مهرجانا سينمائيا، تغطي أخبارها الشخصية على الفضاء المحيط بالمهرجان، ويصبح استحضار "طيف" زوجها براد بيت وأطفالها المتبنين وآرائها الشجاعة حد الصدمة، مادة لا مفر لصحافة المهرجان وصحافييه من
  • شيء من الكآبة كان بوسعك أن تستشفه على وجوه الخارجين من الصالة التي عرضت فيلم «إذا لم نكن نحن، فمن؟» الألماني الذي يتناول حقبة حساسة من تاريخ ألمانيا الحديث، وتحديدا قصة صعود ما عرف بفصيل «الجيش الأحمر»، الذي نشط بشكل خاص مع نهاية سبعينيات
  • لا يمكن أن تتوقع من فيلم إسرائيلي، ممول من جهاز إسرائيلي رسمي هو جهاز السينما، مع إنتاج بريطاني، أن يكون «بريئا» من خدمة الأفكار الإسرائيلية، حتى لو كانت قصة الفيلم تدور عن فلسطينيتين تعيشان في لندن. لا دماء، لا انتفاضة، لا حرب، لا احتلال
  • بعيداً عن السينما، عن أفلام ما فتئت تذكر بويلات الحرب العالمية الثانية، وجرائم النازية بحق اليهود.. بعيدا عن تلك الحكايات التي بت أحفظها عن ظهر قلب، والتي تسيطر على أفلام عدة تعرض في مهرجان برلين السينمائي، هربت إلى فنجان قهوة، على ناصية
  • «أنا أروج لحب النساء أيضا ولكن بطريقة مختلفة عن الابتذال الذي يروجه رئيس حكومتنا برلسكوني»، مجددا، يؤكد موقف الممثل والمخرج الايطالي جياني دي غريغوري، على ملامح «الحملة المنظمة» التي شنها ناشطون وفنانون ايطاليون، خلال أيام مهرجان برلين
  • لطالما انشغلت السينما الأوروبية بقصص تعبر عن دواخل الإنسان، وتجلياته النفسية، وعلاقته بالخارج، الآخر، سواء أكان العائلة أو الشريك أو المجتمع الأكبر. وعلى عكس قصص الـ«غراند» (أي القصص المبهرة) التي هي تخصص ناجح لسينما هوليود، فإن أفلام فرنسا وايطاليا وألمانيا
  • سيحسب للمخرج اللبناني الفرنسي فيليب عرقتنجي أنه أول من حاول نقل موضوعة الحرب الأهلية اللبنانية من الشأن الداخلي إلى الشأن الإنساني العالمي، الذي يجذب اهتمام مشاهد السينما، أيا كانت جنسيته أو الثقافة التي ينتمي إليها.
  • «تظهر السجلات وقياسات الأعمدة الفقرية أنّ إنسان اليوم أطول ببضع سنتمترات عن أسلافه قبل قرن أو قرنين. أكثر من ذلك فإنّ طول الإنسان يختلف هذه الأيام أيضا من جنسية إلى أخرى، حتى عندما يتعلق الأمر بالتجمعات المتجانسة جينيا مثل الكوريين الجنوبيين الذين يعتبرون أطول من جيرانهم الشماليين».
  • أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أنها بصدد تمويل فيلمين عربيين أحدهما للأردني كلود قدسي «رجل ذو شرف» والآخر للبنانية نادين لبكي:» حلق، شو؟». الفيلم الأول سيصور في الأردن ولبنان، من بطولة مجدي مشموشي وكارولين حاتم ويتناول قصة رجل يلتقي بامرأة بعد
  • لقاء غير متوقع! 16 فبراير 2011
    اقترب مني بينما كنت في الطابور الذي ينتظر خارج الصالة، قبل دقائق من عرض الفيلم الفرنسي: «نساء الطابق السادس».
  • حين قدم المخرج الفرنسي مايكل اوكلو فيلم الرسوم المتحركة ثلاثي الأبعاد «آزور وأسمر»
  • من أجل عيون مادونا 16 فبراير 2011
    مادونا في برلين مساء السبت، كانت مغنية البوب الأشهر في التاريخ، تقف على خشبة المسرح، وحدها هذه المرة
  • استعرضنا أمس بعض «أسرار» مهرجان برلين السينمائي الذي يجذب الآلاف كل العام إلى العاصمة الألمانية في موسم لا يمكن اعتباره بأي حال من الأحوال «سياحياً»، مع درجة حرارة تنحدر إلى ما دون الصفر
  • كيف تصنع مهرجانا سينمائيا يملأ صداه الدنيا، وتحتل أخباره عناوين الإعلام بمختلف اللغات، في كل عام، من دون أن تكون الدعاية منصبة حول تواجد النجوم الكبار فقط، بما يعني دفع مئات آلاف الدولارات.. ومن دون حتى أن تكون كل الأفلام التي تعرضها هي عبارة عن «أيقونات سينمائية»؟
  • للمرة الثانية على التوالي تشارك الشركة العربية للإنتاج السينمائي التي تديرها إسعاد يونس في «سوق الأفلام الأوروبي»
  • العراق مجددا هذه السنة الفيلم غير ممهور بأياد عراقية،على غرار فيلم محمد الدراجي «ابن بابل»
  • علمت «البيان» أن النجمة العالمية ايزابيلا روسيليني «مهتمة بزيارة دولة الإمارات عما قريب
  • ضوء الصباح الكسول يتسلل إلى مياه نهر شبريه، التي تحيط بـ«جزيرة المتاحف».
  • دب ذهبي 14 فبراير 2011
    "في المرة الأولى التي شاهدت فيها اشخاصا يقومون بتلك الحركة من اجل الصورة، لم ارغب بتقليدهم، قلت: عيب. لكني اكتشفت انها الصورة الأكثر شهرة في المهرجان، وعدم التقاطها يشبه ذهابك الى كان من دون ان تتصور على الشاطىء!"
  • أبيض أسود 14 فبراير 2011
    "أحب التفتيش عن كل ما هو قديم. يستهويني أصل الحكاية  وأصل حكاية مهرجان برلين في هذا الملصق، عمره ستين عاما...أصبح تراثا، كنزا، لذلك رغبت بصورة مع أقدم بوستر للمهرجان".
  • على الهامش 14 فبراير 2011
    "تأخرت عن أول عرض، فاكتملت الصالة ولم أحظ بمقعد. تكشيرة منطقية، لكن هذا لا يعني ان كل المدينة حزينة، الفتيات سعيدات. لا يكترثن لمقعد تائه"!
  • هؤلاء الأطفال ليسوا في طريقهم إلى المدرسة هم، عائدون منها، وبعضهم ربما يكون بصحبة معلمه
  • «الوقت لم يعد يسمح لاحد بوضع ممنوعات في ظل العالم..القرية التي أصبحت فيه المعلومة متاحة
  • يعرض في مهرجان أبوظبي للأفلام فيلما يابانيا يعود انتاجه إلى العام 1958 وهو« زمن النساء الشريرات» للمخرج شبوا مينورو
  • ليس أكيدا أن عدد الحضور من المشتغلين في السينما الذين توافدوا على قاعة «هوغان لوفيلز» في «بوتسدامر بلاتز»
  • رياضة الصباح 13 فبراير 2011
    "الجلوس على مقاعد صالات السينما قد يؤلم الظهر. الرياضة واجبة، الغابة واسعة.. واحد، اثنان، ثلاثة".
  • ستكون السينما الألمانية هي ضيف شرف مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الثامنة التي تنطلق في ديسمبر المقبل
  • لن تغيب فضاءات المطالبة بحرية الرأي والتعبير والثورة ضد القمع والتسلّط عن فضاء مهرجان برلين السينمائي (برلينالي)
  • الرجل يفرش الورود في المركز الصحفي يجر عربته المكدسة عليها صناديق تفوح منها رائحة
  • لا يعتبر أكرم زعتري غريبا عن الجمهور الألماني فالرجل المشتغل في السينما تعرفه
  • اعتاد الجمهور الغربي على صورة نمطية يصدرها الإعلام العالمي عن دولة الإمارات وهي صورة أقرب إلى الحداثة، حيث المدينة بأبراجها الشاهقة ومشاريعها الصاخبة وحياة أبنائها المزدحمة. لكن «سبيل» فيلم المخرج خالد المحمود لا يقول ذلك، بل يكاد يقول
  • سيحسب دوما للمخرج الإماراتي الشاب خالد المحمود، والكاتب السيناريست محمد حسن
  • نجمتي المفضلة 12 فبراير 2011
    " شارون ستون احدى نجماتي المفضلات. لذلك توجب عليّ أن استحمل ثلج الصباح من أجل عينيها. حماية الأذنين واجبة من الصقيع، فأي صقيع يطال حاسة السمع سوف يؤثر على حاسة مشاهدة الافلام!".
  • منذ سنوات وعباس كياروستامي أحد أهم المخرجين في السينما الإيرانية ومن أكثر المحتفى بهم في المحافل الدولية ملتزم حالة تشبه «الصمت القهري»
  • علاقة وطيدة تربط بين «برلين السينمائي» والسينما الإيرانية وإيران هي البلد، ربما الوحيد، التي حين تتأخر عن إرسال أفلامها
  • الملصق ذاته المكان ذاته البطاقات تحمل البيانات للفيلم ذاته، لكن ثمة تغيّر كبير حدث
  • في انتظار المترو 10 فبراير 2011
    "الأفلام موزعة على صالات منوعة في المدينة، بين صالة وأخرى مسافة تتسع لمترو الأنفاق، بين مترو ومترو انتظار طويل، صقيع المحطة يجعلني أشتاق لمترو دبي!".
  • في سبيل الصورة 10 فبراير 2011
    "لكي تحظى بصورة هانئة بعيدا عن 3700 صحافيا يتوافدون كل صباح الى قصر المهرجان، عليك أن تفوّت الدقائق العشرة الاولى من الفيلم، وهذا ما فعلته!".
  • ربما تكون المفاجأة الوحيدة المتعلقة بنتائج مهرجان «برلين السينمائي الدولي» في دورته الستين، تتمثل في الجائزة الكبرى، الدب الذهبي، التي انتزعها الفيلم التركي «عسل» لسميح أوغلو، في سابقة تعد الأولى منذ أكثر من نصف قرن، عندما فاز بها فيلم «
  • في هذه اللقطة للممثل الصيني الشهير جاكي شان، التي تمكنت «البيان» من التقاطها على عجل، يبدو الممثل الأسطورة سعيدا بعدد من المعجبين الذين علموا بوجوده في برلين، لساعات قليلة، حضر خلالها أمسية «سينما هونغ كونغ». وفي درجة حرارة تقل عن الخمس
  • قال منظمو مهرجان برلين السينمائي إن إيران منعت مخرجا سينمائيا من السفر الثلاثاء الماضي لحضور المهرجان في نفس اليوم الذي عرض فيه فيلم روائي وآخر وثائقي عن إيران. وقال المنظمون إن حظرا فرض على سفر جعفر بناهي الفائز بالعديد من الجوائز الدولية
  • »من هو هذا المخرج الذي يحمل الدب الفضي، وتبدو ضحكته هائلة لدرجة اختصارها لكامل جسده النحيل»، يتكاثر الهمس في أوساط حضور الحفل الختامي لتوزيع جوائز مهرجان برلين السينمائي الدولي». اسمه يوسف شاهين من مصر. تأتي الاجابة. فيما تصفيق الجمهور،
  • «منفصلون ومعاً» هو الفيلم الذي اختارت إدارة مهرجان برلين السينمائي أن يفتتح مسابقة الاحتفال بالدورة ستين. قصة من الصين، يعرفها المواطن الألماني جيدا. حرب أهلية، انفصال في شنغهاي، وعائلة متشرذمة تبحث عن التلاقي مجددا. اليست هي قصة برلين
  • اختارت اللجنة المنظمة لمهرجان برلين السينمائي فيلم «الصياد» للمخرج الإيراني رفيع بيتز للمشاركة في قسم الأفلام المتنافسة على الدب الذهبي. وتدور قصة الفيلم حول شاب يلجأ إلى غابة هربا من الشرطة، لكنه يقع في قبضة إثنين من رجال الشرطة، ويضيع
  • دورة الاحتفاء بالصين، بإيران، بتأثير السينما على الناس والسياسة، بالحنين إلى البريق والأسماء التي رحلت، بسكورسيزي ومايكل وينتر بوتوم وروب ابشتاين.. تحار كيف تجد العنوان الأمثل لمهرجان برلين السينمائي الدولي (برلينال) في دورته الستين. هذا «