تأييد عربي وإسلامي واسع للإجراءات الخليجية

ترامب: مقاطعة قطر بداية النهاية للإرهاب

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن قطع العلاقات مع قطر ‏بداية نهاية فظائع الإرهاب، مشيراً إلى أن قادة دول منطقة الشرق الأوسط أشاروا له إلى قطر فيما يتصل بتمويل الفكر المتطرف، وكتب ترامب على «تويتر»: «من الجيد أن نرى أن اللقاء في السعودية مع الملك سلمان و50 دولة أخرى بدأ يؤتي ثماره وتظهر نتائجه، فقد أكدت تلك الدول أنها ستحارب تمويل التطرف، وكل المؤشرات كانت تدل على قطر، لعل هذا سيكون بداية نهاية الإرهاب».

وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز اتصالاً هاتفيا من ترامب مساء أمس بحثا خلاله مستجدات المنطقة.


وحذّر مستشار الشؤون الخارجية في حملة ترامب، وليد فارس، قطر من أن الإدارة الأميركية سيكون لها «موقف استراتيجي» منها في حال لم تتخلّ عن سياستها الحالية في دعم الجماعات المتطرفة.


إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية السعودي، أمس، في باريس، أن على قطر «تغيير سياستها» والكف عن دعم «المجموعات المتطرفة» و«وسائل الإعلام المعادية».

وأوضح الجبير للصحافيين، في باريس: «قررنا اتخاذ خطوات لتوضيح أن الكيل فاض، لا أحد يريد الإضرار بقطر، لكن على قطر أن تختار إن كانت ستمضي قدماً في مسار أم مسار آخر». وعبّر الجبير عن اعتقاده بأن تكلفة الإجراءات الاقتصادية التي اتخذت ضد قطر كفيلة بإقناعها باتخاذ الخطوات الصحيحة.


وقال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في مقابلة مع محطة «سي إن إن» الأميركية، إن سبب قطع العلاقات مع قطر ناجم عن تراكمات سلوكيات الدوحة في المنطقة، حيث ركزت على الدعم الهائل للجماعات الإرهابية. وقال إن دول المنطقة طفح بها الكيل من الازدواجية التي تمارسها قطر، والتي نرى أنها تدمر المنطقة، وهذه الدول ترسل رسالة قوية بأنه حان الوقت للعقول الحكيمة هناك أن تتدخل لإعادة صياغة نهج قطر في السياسة الخارجية.

ووجدت الإجراءات الخليجية بقطع العلاقات مع دولة قطر تأييداً عربياً وإسلامياً واسعاً، حيث تبعتها موريتانيا بإعلان قطع علاقاتها مع الدوحة، في حين أعلن الأردن تخفيض بعثته الدبلوماسية مع قطر وإغلاق قناة الجزيرة وتخفيض رحلات الطيران، كما أعلنت المغرب تخفيض الرحلات بينها وبين قطر.

وأيّد الأزهر الشريف في القاهرة، أمس، مقاطعة عدد من الدول العربية وغير العربية دولة قطر لدعمها الإرهاب.

فيما دعا مجلس حكماء المسلمين النظام القطري إلى الحرص على وحدة الصف العربي، ومراجعة مواقفه، والالتزام بتعهداته التي قطعها على نفسه سابقاً، من وقف دعم الإرهاب وإيواء الجماعات المتطرفة، وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى بما يمس استقرارها، والالتزام بحسن الجوار، واحترام سيادة الدول الأخرى واستقلالها. في وقت انبرت الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها تنظيم القاعدة وجماعة الحوثي الانقلابية في اليمن، للدفاع عن قطر ومهاجمة الدول التي أعلنت مقاطعتها للدوحة.



ارتباك شامل في قطر بسبب العزلة التي فرضتها سياسة تميم
هيمن الارتباك والقلق على الحياة في قطر يوم أمس، بعد قرار مقاطعتها من 9 دول من بينها 7 دول عربية، وإغلاق الحدود البرية والرحلات البحرية والجوية معها، نتيجة السياسات المعادية التي انتهجتها قطر.

وبينما سعت الحكومة إلى طمأنة المواطنين والمقيمين بأن الأمور على ما يرام، وأن البلاد قادرة على مواجهة تداعيات المقاطعة، تجسدت معالم القلق في التهافت على شراء المواد الغذائية والاستهلاكية.
ونقلت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو لرفوف فارغة تماماً في متاجر السوبرماركت، خاصة أن غالبية واردات قطر من الأغذية تصل إلى البلاد براً.


وفي ظل تنامي حالة القلق في البلاد، تلقى العديد من المقيمين في قطر رسائل نصية تطلب منهم عدم الخوض في الأزمة، تحت طائلة إبعادهم من البلاد.
 

الجبير: فاض الكيل.. وعلى قطر اختيار مسارها

قطر خطر يهدد أمن واستقرار المنطقة

قانونيون يطالبون بتحقيق شامل بشأن دعم قطر للمجموعات الإرهابية

مغردون: اخترنا وحدة المصير وقطر اختارت الإخوان وإيران

تداعيات خطيرة تهدد اقتصاد قطـــــر.. والريال يتراجع

مثقفون إماراتيون: قطر حاضنة الإرهاب والفكر المتشدد

دعم الإرهاب يهدد «مونديال 2022» ويعيد فتح ملف الفساد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات