العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الإمارات.. استثمار في أمن واستقرار المنطقة والعالم

    دون منازع، وبلا منافس، أصبحت الإمارات «عنواناً للاستقرار»، و«قوة وزخماً للسلام» ليس فقط في الإقليم العربي والشرق الأوسط، بل صارت «الرقم الأهم» في صياغة «معادلة السلام والاستقرار والبناء» في كافة أرجاء المعمورة، فلم يقتصر عمل الأيادي الإماراتية الممدودة بالسلام والمحبة والخير لجيرانها وأشقائها في الخليج والدول العربية، بل راحت السياسة الإماراتية ترفد كل أقاليم المعمورة من أفريقيا إلى آسيا وأوروبا والأمريكتين بكل ما يدفع نحو بناء عالم للجميع، يقوم على التعاون والمساحات المشتركة، واكتشاف آفاق الفرص، ومسارات الأمل، وهو ما خلق قبولاً وترحاباً شديداً لكل ما هو إماراتي، بل صار المواطن والمسؤول الإماراتي محل ترحيب في كافة أرجاء الأرض، وذلك لأن اسم الإمارات بات معادلاً لقيم الاستقرار والازدهار والنجاح وقهر المستحيل، بل وباتت الإمارات ترتبط بصورة نمطية إيجابية تشكل حلماً وهدفاً وغاية لكل شعوب الأرض.

    محور حديث

    وأصبحت التجربة الإماراتية في دعم السلام والاستقرار العالمي محور حديث العالم في كافة المنتديات الإقليمية والدولية، وتأكيداً على جديتها في العمل من أجل أمن وسلامة العالم، قدمت دولة الإمارات التزاماً بالعمل مع الشركاء لتعزيز الأمن والسلام في أفريقيا خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن التي سوف تستمر من يناير 2022 حتى ديسمبر 2023.

    تحقيق الرفاهية

    ومن يحلل مفردات الخطاب السياسي والإعلامي الإماراتي يتأكد له أن السياسة الإماراتية لها هدف واحد يدور حول تحقيق رفاهية ورخاء الشعب الإماراتي في الداخل، ونقل تجربة الإمارات الإبداعية في الاقتصاد والأمن وبناء مستقبل الأجيال القادمة لباقي دول العالم، من منطلق إيمان الإمارات بأن تحقيق السلام والأمن هو المدخل الأساسي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لجميع شعوب العالم، كما تدرك السياسة الإماراتية أنه لا يوجد مستقبل للشعوب الحالية أو الأجيال المقبلة في ظل الحروب والتناحر والصراع والخلاف، لذلك استثمرت القيادة الإماراتية الرشيدة غالبية وقتها ومواردها في بناء عالم يسوده التعاون والسلام والاستقرار من خلال استراتيجية إماراتية شاملة قامت على سلسلة من الثوابت والمحددات أهمها: العمل على «إسكات البنادق»، فالقيادة الإماراتية تؤمن بأن الصراعات الداخلية أو النزاعات الحدودية لا يمكن أن توفر بيئة مناسبة لإطلاق الطاقات وبناء الدول وتحقيق غايات الأمم.

    تحويل التحديات

    لعل أبرز ما يميز السياسة الإماراتية أيضاً إيمانها وقدرتها على تحويل «التحديات إلى فرص»، لذلك تتحرك الدبلوماسية الإماراتية بمنتهى الثقة في القدرة على إنهاء الصراعات والخلافات على الساحة الدولية مهما كانت التحديات والعقبات، وهذا ما جعل كل القوى الإقليمية والدولية تبارك التحركات الإماراتية في كل الملفات، التي قررت القيادة الإماراتية التصدي لها، وخير مثال على قدرة الدولة الإماراتية على تحول التحديات إلى فرص ما حدث منذ بداية جائحة «كورونا»، حيث لم يتوقف العمل السياسي الإماراتي الفعال في خدمة الدول والشعوب دون كلل أو ملل، بل أكدت الجائحة من جديد ما تتمتع به الإمارات من حيوية سياسية ودبلوماسية نشطة في كل دوائر الاهتمام والفعل الإماراتي سواء على الساحة الخليجية والعربية أو الساحتين الإقليمية والدولية، وأسهم في تحقيق هذا الأمر أن الأطروحات الإماراتية ترفض الأنانية السياسة، وتعمل على دعم ومساعدة الجميع.

    قدرة

    من ينظر لمبادرة الإمارات «تحالف الأمل» بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، من أجل دعم الدول الأخرى في مكافحة جائحة «كورونا» يتأكد له مدى قدرة الإمارات على تحويل تحدي الوباء إلى فرصة للتعاون الدولي والسمو السياسي، وخلق بيئة جديدة تعزز من قدرة المجتمع الدولي على مواجهة التحديات والأخطار والجوائح ليس فقط اليوم، بل في المستقبل أيضاً كل ذلك يسهم في إشاعة الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وتعزيز التعاون والتضامن والتنسيق الدولي في مواجهة التحديات الجديدة، التي تهدد شعوب العالم، وفي مقدمتها تفشي جائحة «كورونا»، بما يزيد من مساحة الدور الإماراتي في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، ويؤهلها للحصول على ثقة العالم.

    اقرأ أيضاً:

    الإمارات صورة إيجابية محفورة في عقول وقلوب شعوب العالم

    دور إماراتي محوري في وأد الخلافات ومنع الحروب

    ما عملية إصلاح مجلس الأمن؟

    كيف يتم اختيار الأعضاء غير الدائمين بمجلس الأمن؟

    ما مهام المجلس؟

    طباعة Email