بدأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، زيارة دولة إلى الصين تستمر يومين تلبية لدعوة الرئيس شي جين بينغ، بعد أن اختتم زيارة دولة إلى كوريا استغرقت يومين، شهد خلالها التوقيع على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين و17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في قطاعات حيوية.
وأكد سموه أن علاقات البلدين تشهد أقوى مراحل ازدهارها. وبحث سموه والرئيس الكوري يون سوك يول، أمس، تطور مسارات التعاون والعمل المشترك على مختلف الصعد، في إطار الشراكة الاستراتيجية الخاصة التي تجمع البلدين وفرص تنميتها وتنويع آفاقها.
وشهد الرئيسان توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، التي وصفها صاحب السمو رئيس الدولة بأنها تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والنمو المشترك. وأضاف أنها تمثل نقطة تحول نوعية في مسار علاقاتنا الاقتصادية المستقبلية. وأكد أن الإمارات وكوريا تتشاركان في رؤيتهما للتقدم والابتكار والتنمية المستدامة، وهذه الاتفاقية التاريخية تعبر عن الالتزام المشترك بتحفيز التجارة والاستثمار والابتكار. وأضاف أن البلدين نموذجان تنمويان طموحان وملهمان.
كما شهد سموه والرئيس الكوري إعلان وتبادل وتوقيع 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم تهدف إلى تنمية التعاون وتوسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية الخاصة، إضافة إلى اتفاقية إطارية للتعاون المناخي.
وعلى هامش الزيارة التقى صاحب السمو رئيس الدولة عدداً من طلبة الإمارات الدارسين في كوريا. وقال إن الطلبة الإماراتيين الدارسين في كوريا جزء مهم من مستقبل العلاقات الإماراتية ــ الكورية.
لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً:
