زخرت رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى حرم سموه، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بمشاعر إنسانية عميقة، وكشفت أن مكانتها في قلوب الناس ثمرة مسيرة طويلة جعلت الأسرة والإنسان والعطاء في مقدمة الاهتمام.
واستطلعت «البيان» آراء مواطنات حول هذه الرسالة، واللاتي أكدن أن سمو الشيخة هند تمثل نموذجاً للمرأة الإماراتية التي صنعت حضورها بالمواقف والأثر الإنساني، وأن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حملت معاني الوفاء والتقدير لشريكة المسيرة وقدمت صورة تعكس أصالة الأسرة الإماراتية وقيمها.
كما أشرن إلى أن «رسالة إلى هند» هي دستور وفاء يكرم الزوجة صانعة الأسرة وشريكة الإنجاز.
وأوضحن أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن أن «أجمل أعمالها لا يعلمها إلا الله»، وأن أسعد أيامها هو اليوم الذي تفرج فيه هموم الفقراء، يقدم صورة شديدة الإنسانية لسموها، ويكشف أن فعل الخير لديها ليس مناسبة أو حضوراً اجتماعياً، وإنما نهج حياة يقوم على الاقتراب من الإنسان والشعور بحاجته وإسعاده من دون انتظار مقابل أو إشادة.
كما أكدن أن سمو الشيخة هند استطاعت على امتداد السنوات أن تحتفظ بصورة المرأة القريبة من الجميع، وأن تجعل مكانتها جسراً للوصول إلى الناس وليس حاجزاً يفصلها عنهم، معتبرات أن هذا التواضع المقترن بالرحمة والعطاء هو أحد أسرار المكانة الكبيرة التي تحتلها سموها في القلوب.سعادةوقالت المواطنة هند شاكر إن أكثر ما استوقفها في رسالة سموه هو الحديث عن سعادة سمو الشيخة هند بتفريج هموم الفقراء، لأن الإنسان قد يقدم الكثير، لكن أن تكون سعادته الشخصية مرتبطة بإسعاد شخص آخر، فذلك يكشف طبيعة مختلفة للعطاء.
وأضافت أن إنسانية سمو الشيخة هند تظهر في قربها من الناس وفي إحساسها باحتياجاتهم، وليس فقط فيما تقدمه لهم، موضحة أن هناك فارقاً بين تقديم المساعدة وبين جبر خاطر الإنسان والشعور بظروفه وحفظ كرامته.
وأكدت أن وصف سموها بـ«أم الأيتام» يحمل دلالة تتجاوز أعمال الخير، لأنه يعكس أمومة إنسانية تتسع لمن يحتاج إلى الحنان والرعاية والسند، وهو ما جعل سموها قريبة من القلوب على اختلاف فئات المجتمع.
وقالت المواطنة إيمان علي الأميري: إن العبارة الأعمق بالنسبة إليها في الرسالة هي «أجمل أعمالك لا يعلمها إلا الله»، لأنها كشفت أن ما يراه المجتمع من عطاء سمو الشيخة هند ليس سوى جانب من مسيرة خير أكبر.وأضافت أن قيمة العمل الإنساني تزداد حين يتم في هدوء، وحين يكون الهدف منه تغيير حياة إنسان أو تخفيف ألمه وليس الحديث عنه، معتبرة أن العطاء المستتر يعكس إخلاصاً حقيقياً وشعوراً بالمسؤولية تجاه الآخرين.
وأشارت إلى أن قرب سمو الشيخة هند من الأسر والأطفال والمحتاجين رسخ صورتها باعتبارها شخصية تشعر بالإنسان قبل أن تنظر إلى حاجته، ولذلك تجاوز أثر عطائها الدعم إلى الشعور بالأمان والاحتواء.أم الجميع
من جانبها، أكدت المواطنة فاطمة الحمادي أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أظهرت معنى واسعاً للأمومة في شخصية سمو الشيخة هند، فهي «أم الشيوخ» داخل أسرتها، لكنها في عطائها الإنساني كانت أماً لكل من احتاج إلى الرعاية والرحمة.وقالت: إن الأمومة الحقيقية لا تتوقف عند الأبناء، وإنما تظهر في القدرة على احتواء الآخرين والشعور بآلامهم، وهذا ما تعكسه مسيرة سمو الشيخة هند في أعمال الخير ومساندة الفئات الأكثر حاجة.
كما قالت المواطنة عائشة شاكر: إن المكانة الكبيرة لسمو الشيخة هند لم تصنع يوماً مسافة بينها وبين الناس، بل بقيت صورتها مرتبطة بالتواضع والبساطة والقرب من المجتمع، وهو ما منح أعمالها الإنسانية أثراً يتجاوز حدود المساعدة نفسها.
وأضافت أن عبارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «لم تتغير ملامح قلبك» تختصر ثبات سموها على قيم الرحمة والعطاء، إذ مرت السنوات وكبر الأبناء وتضاعفت الإنجازات، فيما بقي القلب قريباً من الناس وهمومهم.
وأكدت أن محبة المجتمع لا تصنعها الألقاب، وإنما تصنعها المواقف، وأن سمو الشيخة هند استطاعت بإنسانيتها وعطائها الهادئ أن تترك أثراً يتجاوز من وصلت إليهم مساعداتها ليصل إلى مجتمع يرى فيها نموذجاً للرحمة والتواضع وفعل الخير بصمت.
وقالت فاطمة الغيص الشامسي: إن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى سمو الشيخة هند بنت مكتوم حملت بعداً إنسانياً عميقاً، وقدمت صورة صادقة عن الوفاء والتقدير بين الزوجين بعد سنوات طويلة من الشراكة والحياة المشتركة.
وأضافت أن الكلمات التي اختارها سموه تعكس قيمة الامتنان داخل الأسرة، وتؤكد أن التعبير عن المحبة والتقدير لا يقل أهمية عن الأفعال، خصوصاً عندما يأتي من قائد يضع الأسرة والاستقرار في قلب المجتمع.
من جانبها، قالت خلود محمد خليفة: إن الرسالة تجاوزت كونها تهنئة شخصية، لأنها أبرزت مكانة المرأة في حياة الأسرة ودورها في صناعة الاستقرار والدعم والطمأنينة، مضيفة أن وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لسمو الشيخة هند بهذه العبارات المؤثرة يعكس نموذجاً راقياً للعلاقة الأسرية القائمة على الاحترام والمودة، ويرسل رسالة جميلة إلى الأجيال الجديدة بأن قوة الأسرة تبدأ من التقدير المتبادل والاعتراف بدور كل طرف فيها.
من جهتها، رأت المواطنة نورة عبدالله أن سمو الشيخة هند بنت مكتوم تتمتع بحضور إنساني استثنائي جعلها قريبة من قلوب الناس قبل أن تكون صاحبة مكانة رفيعة، موضحة: عندما نتابع مسيرتها ومبادراتها، نجد أن الإنسان هو محور اهتمامها الأول، وأكثر ما يميز سموها تواضعها وحرصها على دعم المرأة والأسرة والطفولة، فهي تؤمن بأن بناء مجتمع قوي يبدأ من أسرة متماسكة ومستقرة، حيث جاء من أسلوب سموها الإنساني القائم على الرحمة والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة في حياة الناس، ما جعلها تحظى بمكانة خاصة وكبيرة ومحبة صادقة في قلوب المواطنين والمقيمين على حد سواء.نموذجوأكدت بدرية الذباحي أن سمو الشيخة هند تمثل نموذجاً فريداً للقيادة الإنسانية الهادئة، مشيرة إلى أن محبتها في قلوب الناس جاءت نتيجة مواقفها النبيلة وعطائها المتواصل.
وأوضحت الذباحي: سموها تتميز بالحكمة والرؤية والاهتمام بالتفاصيل الإنسانية التي تمس حياة الناس بشكل مباشر، ولم تكن يوماً بعيدة عن قضايا المجتمع، بل كانت حاضرة دائماً بمبادراتها ورعايتها للبرامج الاجتماعية والإنسانية، لذلك أصبحت رمزاً للأم الإماراتية المعطاءة التي تجمع بين التواضع والقوة والحرص على استقرار الأسرة والمجتمع.
كما لفتت سندية الزيودي إلى أن سمو الشيخة هند نجحت في بناء علاقة استثنائية مع المجتمع قائمة على الاحترام والمحبة والتقدير المتبادل، مضيفة: ما يلفت النظر في شخصية سموها أنها رغم مكانتها الكبيرة ظلت قريبة من الناس وتشاركهم أفراحهم وتلامس احتياجاتهم، وأعمالها الإنسانية ومبادراتها المجتمعية تعكس إيمانها العميق بأهمية التكافل والتراحم، وهي بالنسبة للكثير من النساء نموذج ملهم في القيادة والعطاء والعمل بصمت من أجل إسعاد الآخرين وتحقيق الاستقرار والسعادة للأسر.
من جانبها قالت المواطنة نجاة المرزوقي: إن سمو الشيخة هند تمثل نموذجاً ملهماً للقيادات الشابة، وتحظى بمكانة خاصة وقريبة من قلوب أبناء الإمارات، لما تتمتع به من حكمة وود وتواضع، إلى جانب نهجها القائم على العمل بهدوء والاقتراب من الناس بروح إنسانية حانية، الأمر الذي جعل حضورها مرتبطاً لدى أفراد المجتمع بالمحبة والتقدير.
وأضافت أن سموها تجسد صورة المرأة الإماراتية الحكيمة التي تحرص على تماسك الأسرة وترابط أفرادها، وتدعو باستمرار إلى الحفاظ على القيم التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، مشيرة إلى أن هذا النهج يتجلى كذلك في مبادراتها الإنسانية والخيرية المتنوعة، واهتمامها بحفظ القرآن الكريم، ودعم أعمال الخير والإطعام، فضلاً عن المبادرات الموجهة إلى الشباب وتشجيعهم على الزواج وتأسيس أسر مستقرة.
من جانبها، أعربت المواطنة دانة عبدالله عن اعتزازها الكبير بسمو الشيخة هند، واصفة إياها بأنها «قمر يزين دبي»، وأنها قدوة وتاج على رؤوس أبناء دبي، لما تمثله من قرب من الناس وحرص على مساعدتهم والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.
وقالت دانة: إن الأم هي أساس البيت وسنده، وإن سمو الشيخة هند تجسد بالنسبة لأبناء دبي صورة الأم بما تحمله من أخلاق رفيعة واحترام واهتمام وحرص على الآخرين، مشيرة إلى أن قربها من الناس ومساندتها لهم يعززان مشاعر المحبة والتقدير تجاهها، وأن اسمها أصبح بالنسبة إليهم مرتبطاً بالخير والعطاء والطمأنينة.
بدورها، قالت المواطنة إيمان العليلي: إن هناك أسماء لا تحتاج إلى تعريف، إذ يكفي أن تُذكر لتسبقها المحبة إلى القلب، وسمو الشيخة هند واحدة من تلك الشخصيات التي سكنت وجدان أهل الإمارات بمحبة صادقة.وأضافت أن قرب سموها من الناس، ودفء إنسانيتها، إلى جانب عطائها المتواصل، كل ذلك يجعلها تترك أثراً طيباً لا يُنسى، موضحة أنها تجسد في شخصيتها قيماً إماراتية أصيلة، في مقدمتها الرحمة والتواضع والكرم والوفاء.
من جهتها، قالت المواطنة مريم حاجي: إن أجمل ما يمكن أن نتعلمه من هذه الرسالة هو أن الحياة الزوجية الناجحة لا تقوم فقط على الحب، وإنما تقوم على الاحترام، والرحمة، والوفاء، والاحتواء، والتقدير، والوقوف معاً في السراء والضراء.ولفتت إلى أن الرسالة هي وفاء قبل أن تكون رسالة حب، ورسالة لكل زوج بأن يقول لزوجته: أقدّر وجودك في حياتي، وأرى ما تقدمينه، وأعرف قيمة وقوفك إلى جانبي، وفي النهاية، يبقى أجمل الحب هو الحب الذي يتحول إلى سند وأمان ووفاء وعِشرة طيبة.
بدورها، قالت المواطنة مريم سيف الزعابي: إن أكثر ما يميز سمو الشيخة هند هو حضورها الإنساني الذي يشعر به الناس حتى من دون لقاء مباشر معها، موضحة أن أعمالها ومبادراتها ومواقفها الاجتماعية جعلت اسمها قريباً من الأسر الإماراتية ومرتبطاً في الوجدان بالخير والعطاء.
وأضافت أن الرسالة تعكس مكانة الزوجة والأم وشريكة الحياة، وتقدم للأجيال صورة جميلة عن الوفاء والتقدير داخل الأسرة، وتؤكد أن الكلمات الصادقة تصل إلى القلوب، لأنها تعبر عن قيم أصيلة يعتز بها المجتمع الإماراتي.
وقالت المواطنة آمنة الكتبي: إن سمو الشيخة هند قدمت نموذجاً مميزاً في العمل الإنساني يقوم على العطاء الهادئ الذي يترك أثره في حياة الناس بعيداً عن الأضواء، مشيرة إلى أن قرب سموها من قضايا الأسرة والمرأة والطفل يعكس إحساساً عميقاً بالمسؤولية الاجتماعية.
كما أكدت المواطنة نورة محمد المرر أن سمو الشيخة هند تمثل صورة ملهمة للأم الإماراتية التي ترى في تماسك الأسرة أساساً لقوة المجتمع، لافتة إلى أن اهتمام سموها بالأسرة والطفولة يحمل رسالة للأجيال بأن بناء الإنسان يبدأ من البيت، وأن الأسرة المستقرة هي أساس المجتمع المتماسك.
وقالت المواطنة سمية سيف الشامسي: إن الرسالة لامست مشاعر المرأة الإماراتية بما حملته من وفاء وتقدير وشراكة في مسيرة الحياة والوطن.
وأكدت أن سمو الشيخة هند تمثل قدوة لبنات الإمارات ونموذجاً للمرأة التي جمعت بين الرحمة والإيثار وقوة الشخصية وحب الوطن، وأثبتت أن القوة لا تكون دائماً في الظهور، بل في الصبر والثبات والعمل بإخلاص، وأن أعظم أثر هو الذي يبقى في حياة الناس وقلوبهم.
كما قالت منال الجوهري: إن الرسالة تعد من أكثر رسائل كتاب «الرسائل» قرباً إلى القلب وصدقاً في التعبير، لما تحمله من معاني الوفاء والإخلاص والامتنان لشريكة الحياة ورفيقة الدرب، وما تكشفه من جانب إنساني عميق في شخصية قائد ارتبط اسمه بالإنجاز والطموح وصناعة المستقبل، مضيفة أن كلمات سموه ترتقي بمعنى الشراكة الزوجية إلى أبعاد أعمق، حين يصف سمو الشيخة هند بأنها «السكن والوطن والطمأنينة»، في تعبير يجسد مكانة الزوجة بوصفها ركيزة لاستقرار الأسرة وتماسكها، ويعكس في الوقت ذاته تقديراً كبيراً لدورها في تربية الأبناء وغرس قيم الرحمة والتواضع والإخلاص والوفاء في نفوسهم.





















