تبدو الحاجة ملحة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تجديد الخطاب الديني، بما يركّز على صحيح الدين.ما نواجهه من خطر الإرهاب وعنف الجماعات الإسلامية على اختلاف مسمياتهم، يعود إلى حالة الجمود التي أصابت الفكر الديني، بما لم يواكب تطورات العصر، واحتياجات المسلم المعاصر.

وأصبحت الحاجة إلى تجديد الخطاب الديني ضرورة ملحة في عصرنا، في ظل الهجمات الشرسة التي تشهدها المنطقة، والتي تستوجب التخلص من الأفكار المغلوطة كي نحافظ علي هويتنا، وإسلامنا الصحيح الذي يمتلك من المرونة ما يجعله مسايراً لكل الأزمان.

و«البيان» تفتح هذا الملف على حلقتين لسبر الآراء حيال السبل الأنجع لإظهار المعاني الصحيحة لدين التسامح وتقبّل الآخر.

فالإسلام عندما أنزل على الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، حمل معه التجديد، وكان قادراً على استيعاب الاختلافات ويقبل التعايش.

عبدالعزيز النجار لـ « البيان »: هناك تربص بالأزهر

يؤكد مدير إدارة الدعوة في مجمع البحوث الإسلامية الشيخ عبدالعزيز النجار، في حوار مع «البيان» أنَّ الأزهر في الوقت الحالي يعمل جاهدًا لضمان وجود خطاب ديني وسطي.تابع التفاصيل

الجودر: يجب التصدي لاستغلال الدين في السياسة

أكد خطيب جامع الخير في المحرق في مملكة البحرين الشيخ صلاح الجودر أن السياسة هي العدو الأول للخطاب الديني. تابع التفاصيل .تابع التفاصيل
 

ثلاث جهات تتعاون لتجديد الخطاب الديني

كشف مستشار مفتي جمهورية مصر العربية د. إبراهيم نجم عن تحديات عديدة واجهها الخطاب الديني طوال السنوات الماضية وحتى الآن. تابع التفاصيل

لا يقتلعنا من جذورنا ولا يُبعدنا عن مستجدات عصرنا

تمتاز الشريعة الإسلامية الغراء بصلاحيتها لكل زمان ومكان، واحتوائها احتياجات كل المخلوقات وعلى رأسهم الإنسان .تابع التفاصل

الغرب سيتجه بعد هجوم "شارلي إيبدو" نحو حظر الجماعات الدينية

لم تعد ممارسات الإرهاب مقتصرة على بلدان العالم العربي فحسب، وإنما امتدت أذرعه إلى الغرب، لتكون أولى محطاتها فرنسا. تابع التفاصل

شاهد  P D F