تبدو الحاجة ملحة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تجديد الخطاب الديني، بما يركّز على صحيح الدين.
ما نواجهه من خطر الإرهاب وعنف الجماعات الإسلامية على اختلاف مسمياتها، يعود إلى حالة الجمود التي أصابت الفكر الديني، بما لم يواكب تطورات العصر، واحتياجات المسلم المعاصر.
وأصبحت الحاجة إلى تجديد الخطاب الديني ضرورة ملحة في عصرنا في ظل الهجمات الشرسة التي تشهدها المنطقة والتي تستوجب التخلص من الأفكار المغلوطة كي نحافظ على هويتنا، وإسلامنا الصحيح الذي يمتلك من المرونة ما يجعله مسايراً لكل الأزمان.
و«البيان» تفتح هذا الملف على حلقتين لسبر الآراء حيال السبل الأنجع لإظهار المعاني الصحيحة لدين التسامح وتقبّل الآخر.
المؤسسات الدينية.. تحديات ومواطن خلل
ترهل وتقاعس المؤسسات الدينية، فشل المؤسسات الثقافية والإعلامية، انتشار الجهل وفقدان الثقة، الرتابة والجمود والتقوقع، استحواذ كثير من المتطرفين والمتشددين على المنابر، وتهافت الشيوخ والدعاة على القنوات الفضائية ووسائل الإعلام. تابع التفاصيل
«الفتوى» في الأردن تحت طائلة المسؤوليـــة والهدف الضبط ومنع التشويش
انفعل الناس هذا العصر بالفتاوى كما لم ينفعلوا من قبل، وذلك لما فتحه التطور التكنولوجي من سهولة التواصل بين أفراد المجتمعات، وهو ما فتح الباب أمام أشخاص غير متخصصين للدخول الى عالم كان في السابق حصراً على العلماء المتخصصين فقط. تابع التفاصيل
تصحيح الخطاب وإظهار الدين الحق
مع انفجار الثورة التكنولوجية، ظهر بوضوح تقوقع الخطاب الديني على ذاته بالمنهجية نفسها التي كان عليها منذ عشرات وربما مئات السنين. تابع التفاصيل
دور الخطاب الديني في القضاء على التشدد
لم يعد هناك حاجة لتأكيد أهمية تجديد الخطاب الديني، إنما الحديث الآن عن آثار هذا التجديد، هل ستنعكس بشكل إيجابي، فتتراجع لغة التشدد والعنف. تابع التفاصل
وظيفة المؤسسات الدينية تصحيح المفاهيم الخاطئ
للمؤسسات الدينية دور هام في إرسال الدين الصحيح إلى عقول الحائرين، أو المستزيدين أو المسلمين عموماً، فبوجودها يبقى هناك مؤسسة رسمية . تابع التفاصيل
