جائزة الإعلام تتطور بقيادة أحمد بن محمد.. ودبي منطلق الأفكار الكبيرة
جائزة الإعلام العربي في يوبيلها الفضي تحتفي بتكريم 11 مبدعاً
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن حفاظ جائزة الإعلام العربي على مكانتها على مدى 25 عاماً، منصةً متفردة حملت على عاتقها رسالة الاحتفاء بالتميز.
بداية من مجال العمل الصحفي، إلى مختلف مجالات العمل الإعلامي مع تطورها وزيادة ما تضمه من فئات، هو دليل على الرصيد الكبير من المصداقية التي اكتسبتها لدى المجتمعات الإعلامية العربية.
جاء ذلك في تصريح لسموه بمناسبة الاحتفاء باليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي، والتي انطلقت برؤية وتوجيهات سموه قبل 25 عاماً، مستقطبة مشاركة آلاف الإعلاميين الساعين إلى الوصول إلى منصة التكريم في أكبر محفل من نوعه على مستوى المنطقة.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «نؤمن أن الإعلام قوة قادرة على تشكيل وعي المجتمع وصناعة مستقبله. واليوم، ونحن نحتفي بـ25 عاماً من التميز الصحفي والإعلامي العربي، نؤكد أن الرهان الذي بدأناه في دبي على الكلمة والمهنية، والصحفي المبدع، والإعلام المسؤول، كان وسيبقى رهاناً على مستقبل أكثر وعياً وتقدماً وقدرة على المنافسة».
وأضاف سموه: «خلال مسيرة استمرت على مدار 25 عاماً، واكبت الجائزة تطورات أثّرت في مهنة الإعلام، وغيرت ملامحها، واستبدلت أدواتها.
وكانت الجائزة دائماً في تطورها على نفس سرعة مستجدات قطاع شديد التماس مع حياة الناس والتأثير فيها والتأثُر بها، ونحن نثق أن الجائزة ستظل من أهم المحفزات التي تدفع في اتجاه مزيد من التميز الإعلامي لخمس وعشرين سنة قادمة..
وستظل دبي المحور الرئيس الذي تنطلق منه الأفكار الكبيرة، وتلتقي فيه المواهب، وتُبنى فيه المبادرات التي تتجاوز حدود المكان».
وأعرب سموه عن تهنئته للفائزين في الدورة الخامسة والعشرين لجائزة الإعلام العربي، وكذلك كل من فاز بالجائزة على مدار دوراتها المتعاقبة، ودعاهم لمواصلة طريق التميز، وأن يكونوا قدوة للأجيال الإعلامية الجديدة في إعلاء القيم الأصيلة للمهنة.
واختتم سموه بقوله: «نريد للجائزة أن تظل مرآة لمستقبل إعلام أكثر ابتكاراً، وأكثر تأثيراً، وأكثر قدرة على إيصال صوت العرب إلى العالم... فما بدأناه قبل 25 عاماً سيستمر، لأن صناعة إعلام عربي قوي هي صناعة لمستقبل عربي أكثر قوة».
وقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»: «قبل 25 عاماً، أطلقنا أول جائزة عربية من نوعها للاحتفاء بالمتميّزين في مجال الصحافة العربية، وهي «جائزة الصحافة العربية»...
وعلى مدى دوراتها الماضية، كرّمت الجائزة أكثر من 360 شخصية من روّاد الإعلام وصنّاع التغيير، والقامات الصحفية والفكرية التي تركت بصماتها في حاضر الإعلام العربي ومستقبله...
واليوم، ومع احتفالها بيوبيلها الفضي، تواصل «جائزة الإعلام العربي»، بقيادة أحمد بن محمد، مواكبة التطورات والاحتفاء بالتميّز في مختلف مجالات الإعلام، تحت مظلة قمة الإعلام العربي».
اقرأ أيضاً:
برعاية محمد بن راشد.. جائزة الإعلام العربي تكرّم الفائزين تزامناً مع الاحتفاء بيوبيلها الفضي
الاستفادة من الذكاء الاصطناعي تبدأ ببناء نظام صحي سليم
« البيان» صحيفة المليار مشاهدة
منى المري: رؤية محمد بن راشد استبقت التحولات الإعلامية
رؤساء تحرير: الصحافة أمام اختبار التحول الرقمي
نورة الكعبي: الدبلوماسية تبني جسور التواصل وتفتح نوافذ الحوار
لمشاهدة الملف ..PDF اضغط هنا