منى المري: رؤية محمد بن راشد استبقت التحولات الإعلامية

أحمد الشرع وأحمد بن محمد ولطيفة بنت محمد ومحمد القرقاوي وأسعد الشيباني وجاسم البديوي وجانب من الحضور
أحمد الشرع وأحمد بن محمد ولطيفة بنت محمد ومحمد القرقاوي وأسعد الشيباني وجاسم البديوي وجانب من الحضور

أكدت معالي منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، أن الإعلام العربي يقف اليوم أمام لحظة استثنائية، في ظل عالم تتغير فيه موازين القوة.

ومنطقة يُعاد تشكيل مستقبلها، ومشهد إعلامي لم يعد كما كان، مشيرة إلى أن السؤال الأهم اليوم لم يعد كيف سيتغير الإعلام، وإنما ما الدور الذي سيختاره الإعلام العربي لنفسه في صناعة المرحلة المقبلة.

وألقت معاليها، كلمة في مستهل الافتتاح الرسمي لقمة الإعلام العربي رحبت خلالها بضيوف القمة، مؤكدة ما يحمله هذا التجمع الإعلامي من أهمية في ظل الأوضاع الاستثنائية التي واكبت المتغيرات الجيوسياسية والتقنية السريعة بما لها من تداعيات عميقة التأثير على مستقبل المنطقة والعالم.

وأشارت إلى أن انطلاق القمة برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، قبل نحو 25 عاماً، جاء في وقت كان فيه المشهد الإعلامي العام مختلفاً.

حيث لم تكن هناك منصات رقمية تقود الرأي العام، ولا هواتف تحمل غرف الأخبار بصورة مباشرة، ولا ذكاء اصطناعي يكتب خبراً ويصنع صورة وينتج مقطعاً مرئياً في ثوانٍ. وأضافت أنه رغم ذلك.

كانت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استباقية لكل هذه التحولات، إذ وجّه سموه بتأسيس منصة للحوار تجمع كافة الأطراف المسؤولة عن صناعة الإعلام في العالم العربي تحت سقف واحد لتبادل الرؤى والأفكار نحو إعلام يفهم هذا المستقبل، ويشارك في صناعته، ويملك القدرة على أن يروي قصة المنطقة للعالم.

وأكدت أن التطور المتسارع في التكنولوجيا وأدوات صناعة المحتوى يزيد من مسؤولية الإعلام في التمسك بالحقيقة وبناء الثقة.

مشيرة إلى أن امتلاك التكنولوجيا وحده لا يصنع إعلاماً مؤثراً، وإنما تكمن القيمة في القدرة على توظيفها لخدمة المجتمع وصناعة محتوى يعبر عن المنطقة ويقدم روايتها إلى العالم.

وتطرقت معاليها إلى مناسبة خاصة تحتفي بها القمة في هذه الدورة، وهي اليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي.

وقالت إن رحلة الجائزة في البحث عن التميز والاحتفاء به، بدأت عندما أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قبل 25 عاماً، وهي الفترة التي شهدت تغيّرات كبيرة في شكل الصحيفة، وغرفة الأخبار، وأدوات الإعلام، وحتى مفهوم وممارسات المهنة.

وختمت معاليها بقولها: «تعلمنا في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. أن المستقبل ليس شيئاً ننتظره.. بل شيء نصنعه، وهذا ينطبق على الإعلام كما ينطبق على كل شيء. فكما نصنع مستقبلنا بأيدينا.. علينا أن نصنع روايتنا بأنفسنا وألا نترك قصتنا للآخرين».

منى المري:

تعلّمنا في مدرسة سموه أن المستقبل ليس شيئاً ننتظره بل نصنعه

علينا أن نصنع روايتنا بأنفسنا وألا نترك قصتنا للآخرين