هل تعرفون من هم أكثر شخصيات سياسية قلقة في العالم في هذه اللحظة التاريخية؟
إنهم - في رأيي - 3 سياسيين:
1 - ماكرون.
2 - ترامب.
3 - نتانياهو.
لماذا اخترت هؤلاء؟
وجهة نظري تقوم على عناصر موضوعية هي على النحو التالي:
ماكرون يشعر بقلق عظيم بسبب استمرار مظاهرات الشارع الفرنسي المكون من اتحاد طلاب المدارس والجامعات والنقابات ومجموعات الجاكتات الصفراء.
هذا الائتلاف المتظاهر المحتج على سوء إدارة الحكومة الفرنسية لكافة قطاعات الأعمال والخدمات والرعاية الاجتماعية يهدد بانهيار النظام الفرنسي بعدما قامت عدة مؤسسات دولية بتخفيض التصنيف الائتماني لفرنسا.
أما ترامب فيشعر بقلق عظيم بسبب تدني بيانات استطلاعات الرأي حول عدم رضا الشعب الأمريكي عن أدائه، مع الفشل في تحقيق أي تقدم حقيقي في الصراعات الدولية مثل «روسيا وأوكرانيا، وإيران، وغزة».
فشل حزب ترامب في الحصول على أغلبية في انتخابات التجديد في 3 نوفمبر، أي بعد ساعات، يعني أن الحزب الديمقراطي المنافس سوف يبدأ مشروعات قوانين للتحقيق والعزل له قبيل إنهاء مدته الدستورية.
نتانياهو لم يستطع – بعد – أن يحصل على النسبة اللازمة لـ (60 مقعداً + واحد) كي يتمكن من تشكيل حكومة جديدة.
إن لم يشكل الحكومة فلا حصانة قانونية له بحكم المنصب ليصبح أمام تحقيقات تبدأ بجرائم الفساد الشخصي وتنتهي بالتقصير في أحداث 7 أكتوبر الشهير.
