معركة نتانياهو خلال الساعات الماضية، والأيام القليلة المقبلة هي التشكيك الصارخ في شرعية فوز الصوت العربي في انتخابات الكنيست الأخير.
حتى كتابة هذه السطور حصدت المجموعتان العربيتان «القائمة المشتركة، والقائمة الموحدة» 19 صوتاً، وهي أعلى أصوات حصل عليها الصوت العربي منذ العام 1949.
الصوت العربي هو أكبر خطر على مشروعات نتانياهو في استثمار شرعية الكنيست لصالحه.
الصوت العربي - مع أصوات مجموعات آيزنكوت ولابيد وبنيت وليبرمان - قادر على أن يجلب الأغلبية اللازمة لإسقاط رئيس الكنيست.
رئيس الكنيست الحالي هو أحد رجال نتانياهو، الذي منع عنه عدة مرات طرح مشروعات قوانين تشكيل لجان لمحاسبته على التقصير في وقائع 7 أكتوبر.
رئيس الكنيست في النظام الإسرائيلي هو الذي يقدم أو يمنع مشروعات القوانين المطروحة للنقاش، والتصويت عليها.
حاول نتانياهو منذ اليوم الأول لبدء معركة الانتخابات باتهام الصوت العربي بسرقة الانتخابات، والآن يفعل المستحيل لإلصاق تهمة أن الأحزاب العربية تلقت تمويلاً أجنبياً، وهي جريمة كبرى بالعرف والقانون الإسرائيلي من الممكن أن تسقط العضوية أو تسيء بشكل دائم لسمعتهم السياسية.
