أكدت أربعة مصادر مطلعة أن مستثمرين محتملين في الاكتتاب العام الأولي المرتقب لشركة أنثروبيك أبدوا شكوكا حول قدرة شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة على المضي قدما في جولتها الترويجية المقررة الأسبوع المقبل بما يسمح بإدراج أسهمها في البورصة في نوفمبر.
وذكرت المصادر المطلعة على المناقشات لرويترز أن المستثمرين يضغطون من أجل الحصول على تقييم أكثر جاذبية، إذ يرى البعض أن التقييم الذي نوقش في الآونة الأخيرة والبالغ 1.5 تريليون دولار يمثل الحد الأعلى للتوقعات.
وتعكس هذه المناقشات بصورة أو بأخرى تأثير موجة البيع الحادة التي شهدتها أسهم شركات التكنولوجيا خلال العام الماضي، فضلا عن حالة الضبابية الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على التوقعات المتعلقة بالطروحات الجديدة.
ورفضت شركة أنثروبيك التعليق بشأن شكوك المستثمرين.
وكانت رويترز قد ذكرت في السابق أنه كان من المتوقع في البداية أن تبدأ الجولة الترويجية في الأسبوع الذي يبدأ في التاسع من نوفمبر، على أن يتم تحديد السعر في الأسبوع التالي.
وأشارت المصادر إلى أن أنثروبيك ربما تضطر إلى تقديم خصم أكبر لضمان تقديم المستثمرين لتعهدات، لا سيما أن المستثمرين يدركون حاجة الشركة إلى جمع رأسمال في ضوء الخسائر الفصلية والالتزامات الكبيرة التي تعهدت بها للشركاء.
ومن المرجح أن يؤدي أي قرار لتأجيل الطرح إلى تأجيج المزيد من المخاوف بشأن قوة قطاع الذكاء الاصطناعي، في وقت تبلورت فيه معارضة سياسية لمراكز البيانات وجوانب أخرى من الذكاء الاصطناعي خاصة بعد نجاح مبادرات طرِحت للاستفتاء في العديد من الولايات الأمريكية بهدف تقييد إنشاء مراكز البيانات. ووسط هذا، لا يزال عدد من المستثمرين متفائلين بشأن توسع قطاع الذكاء الاصطناعي على الرغم من أن عمليات البيع في الأصول المرتبطة به قد أثرت سلبا على المعنويات خلال الشهر الماضي.

