00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الأعمال المصرية تتألق والسورية تنافس بقوة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

امتازت الدراما العربية هذا العام بقدرتها على مناقشة عديد القضايا الاجتماعية، في حين مالت بعض أعمالها ناحية الأكشن، وطرقت أبواب ملفات وقضايا وطنية، ما مكنها من الاستحواذ على نسب مشاهدة عالية طوال الشهر الكريم، ووفقاً لنتائج «استفتاء البيان» فقد حظيت الأعمال المصرية بنصيب الأسد من المشاهدة، الأمر الذي أتاح المجال أمام مسلسل «نسل الأغراب» لاحتلال المرتبة الأولى بنسبة 18.9%، بينما سكن مسلسل «لعبة نيوتن» ومعه مسلسل «2020» في المركز الثاني بنسبة 16.7% لكل منهما، فيما جاء مسلسل «الاختيار 2» في المركز الثالث، بعد حصوله على نسبة 15.9%، بينما جاء المسلسل السوري «على صفيح ساخن» في المركز الرابع بنسبة 13.6%، ليكون المركز الخامس من نصيب كل من «حارة القبة» و«النمر» و«موسى» بنسبة 9.8% لكل منها.

الكثير من الناس عبروا عن إعجابهم بـ«نسل الإغراب»، الذي يجمع في بطولته أحمد السقا وأمير كرارة، في هذا العمل، يبدو أن «الحرب هي العنوان»، فلا حدود للشر، ولا مكان إلا لمنتصر واحد، فيه يكون أحمد السقا وأمير كرارة غريمين لدودين، ورغم أنهما أبناء عائلة واحدة إلا أنهما يخوضان صراعاتهما الدموية في إحدى مناطق الصعيد منذ نحو 20 عاماً.

تألق

في رمضان هذا العام، تألق قصي خولي ومعه نادين نسيب نجيم في مسلسل 2020، واستطاعا أن يقدما عملاً أحبه الناس كثيراً، ويمكن القول إن خولي نجح هذا العام في تقديم واحد من أهم وأحدث أدواره الدرامية، عبر تجسيده شخصية «الريس صافي»، التي قدمها بكل جدارة، مرتدياً من خلالها قناع تاجر المخدرات المحنك والعقل المدبر لعمليات شبكة تهريبها، التي ناب فيها عن شقيقه المطلوب للعدالة «الديب»، والأمر كذلك انسحب على نادين نسيب نجيم، التي أدت بكل اقتدار دور النقيب «سما»، ورغم حذرها الشديد إلا أن وقوعها في «هوى» الريس صافي، لم يمنعها من ارتكاب الأخطاء، التي تكشف عن هويتها الحقيقية.

من جهة ثانية، أثبت مسلسل «الاختيار 2» قدرة الفن على ترجمة الملاحم التاريخية على أرض الواقع. الجزء الثاني لم يقل وهجاً عن الجزء الأول، الذي عرض في رمضان الماضي، حيث امتاز العمل بالكثير من الحماس، مانحاً البطلين أحمد مكي وكريم عبد العزيز، مكانة عالية في قلوب الناس.

«الاختيار 2» يمكن القول إنه حالة درامية سياسية توعوية إنسانية ووطنية، وخلال رمضان نجح في تجاوز حدوده كونه عملاً فنياً درامياً.

في حين، يفتح المسلسل السوري «على صفيح ساخن» العيون على قضية مختلفة تماماً، عما تعودت عليه الدراما السورية في السنوات الماضية، وقد نجح «على صفيح ساخن» في تجاوز القوالب التقليدية، التي تعيش فيها الدراما السورية منذ سنوات، ليبتعد عن «البيئة الشامية» مقترباً أكثر من الواقع، لنعاين هوامش المجتمع، وكيف يمكن للسلطة أن تتغلغل في حياة الناس، ونكتشف كيف يمكن للأموال والطمع أن يعمي العيون، لتسير في طريق الخطأ.

أما المسلسل السوري «حارة القبة» فهو يركز على هموم الناس، حيث فكرة حكايته تدور حول الأمانة بكل معانيها وأشكالها المعنوية والمادية، وأحداث العمل تجري بين دمشق وقرية قريبة منها، مرتبطة بها بشكل وثيق عبر الشخصية الأساسية في العمل وهو أبو العز (عباس النوري)، حيث ينطلق العمل من افتضاح قصة حب عذرية طاهرة بين شاب وفتاة، تشكل شرارة الأحداث العظيمة والجليلة والكبيرة التي تجري في حارة القبة.

لعبة نيوتن

صفق الجمهور للفنانة منى زكي، ولعملها «لعبة نيوتن»، الذي وصفه بعض النقاد بالعمل «المشدود» والمشغول على مهل، حيث أحداثه تدور حول زوجين يملكان مزرعة عسل متواضعة، يخططان معاً لإنجاب طفلهما المرتقب على الأراضي الأمريكية بغية الحصول على الجنسية، حيث تتعرض خطتهما لعدد من العوائق تتسبب في شقاق كبير بينهما، فـ«هنا» تصر على استكمال مشوارها، بينما يجد «حازم» نفسه متورطاً في جريمة قتل دفاعاً عن مزرعة النحل الصغيرة.

«حامض حلو» الأفضل محلياً و«الناموس» خليجياً

الدراما الخليجية.. قوالب تشويق وحكايات اجتماعية

طباعة Email